باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

زينب المهدي وبلاسيبو النضال … بقلم: ابراهيم عثمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

salaby2013@yahoo.com

———————–
المتابع لمواقع التواصل الإجتماعي لن تفوته ملاحظة أن طابع النقاش والجدل السياسي فيها لا يختلف كثيراً عن أجواء أركان النقاش في الجامعات حيث المغالبات الساذجة ، وتسجيل النقاط ، والتطرف والمعارك الكلامية المحتدمة ، وحيث الرومانسيات النضالية ومن كل الأنواع ، طبعاً يفسر ذلك أن جزءاً من جمهور هذه المواقع هم في مراحل الدراسة الجامعية ، وجزء آخر ركانة قدماء مشاهير تقدمت بهم سنين العمر وأكتسبوا مهارات جديدة لكن ليوظفوها في نفس طريقة الأداء القديم ، وبين هؤلاء و أؤلئك ساسة وأبناء ساسة انغمسوا في هذا النوع من الجدل غير المنتج ، وكونوا صداقات مع نجوم المناضلين ، والنجومية في عالم النضال تُكتسب بالتطرف وحدة اللغة وعدم التحوط في توزيع الإتهامات ونهش العروض ، لذلك يجتهد كلٌ منهم أيما اجتهاد في توفير مادة ساخنة لتلبية طلب السوق النضالي ، لا يهم إن ثبتت أعطاب المادة وثغراتها وتناقضها مع مواد أخرى أو ثبت عدم صحتها من الأساس ، إذ ليس ثمة من يراجع أو يقارن أو يطالب باحترام العقول ، المهم هو توفر مادة نضالية مستمرة تشغل اللحظة وتملأ يوم العمل النضالي .
في ظل هذه الأجواء لا مجال لحديث المفاوضات والحوار والتسوية ، وبما أن السياسة هي فن الممكن ، فإن الأداء السياسي للقوى السياسية التي يناصرها متطرفو الأسافير لا ينسجم دائماً مع رغباتهم وتطلعاتهم ، مما يوقع هذه القوى في حرجٍ كبير معهم ، فهي كانت تسعد بتطرفهم وترعاه وتستثمر فيه ، ولكن حين تحين لحظة الحقيقة وتمارس السياسة ، فإنها ستكون أمام معضلة تبرير هذه الممارسة لهم ، ولذلك فإنها تحتاج إلى جهود النوع الثالث من رواد مواقع التواصل وهم الساسة و أبناء الساسة ، وعلى هؤلاء تقع مهمة تجسير الفجوة بين رومانسيات النضال وبين الواقعية السياسية ، لأن سقف النضال كان عالياً بما لا يحتمل مجرد التفكير في التفاوض والحوار ، ولذلك فهم مجبرون على تبرير مبدأ الحوار ، وتوضيح كيف أنه ليس تهاوناً ولا تراجعاً ولا استسلاما ، ولا حتى تخفيضاً لسقفهم العالي الحالم ، بل هو مجرد تنويعة على ذات اللحن القديم ، ولتحقيق ذلك فإنهم يدبجون المقالات ويكثرون من نشر البوستات التي تحاول أن تقنع جمهورهم بأن الحوار والتفاوض لا يعني المضمون الحرفي لهذه الكلمات ، بل هو نقل للمعركة بكل أدواتها ووسائلها وغاياتها وأهدافها النهائية إلى قاعات الحوار ، وأنهم لم يستسلموا لمنطق التسوية بل هم بصدد معركة التصفية واستسلام الطرف الآخر ، وهذا في حقيقة الأمر هروب إلى الأمام وتأجيل لمواجهة مع جمهورهم النضالي بحقيقة الأمر ، فالمؤكد أن النتيجة النهائية لأي تفاوض وحوار بين طرفين لن تكون استسلاماً كاملاً لأي طرف ، بل تنازلات متبادلة تحدد حجمها وطبيعتها طبيعة الإشكالات الحقيقية القائمة ، وقوة منطق كل طرف ، وحجم جماهيريته ، إضافة إلى القوة الصلبة على الأرض … الخ . ولأن هؤلاء تعودوا على تحميل غيرهم فواتير مواقفهم وأخطائهم ، فإنهم حينما ينتهي الحوار والتفاوض وبالتأكيد لن يكون كما يصورونه ، سيلجأون إلى سلاحهم الأثير ، وهو سلاح تخدير جمهورهم بأننا ناضلنا في قاعات التفاوض وقاتلنا ووقعنا اتفاق الإستسلام الكامل للنظام ، ولكن كما ترون فإن النظام كعادته أخل بالإتفاق ومارس التسويف والتف على ما اتفقنا عليه ! طبعاً لن يجدوا في أوراق الإتفاق ونصوصه الحرفية ما ينصر وجهة نظرهم هذه ، ولذلك سيلجأون إلى التأويلات المتعسفة التي تلوي عنق النصوص لتقوِّلها أكثر مما تقول . وبهذا الأداء يظنون أنهم يحافظون على أنصارهم من جمهور الفسباكة والوتسابة المتطرف الرافض من الأساس لأي تسوية ، الأمر في حقيقته لا يعدو مجرد التخدير ، وحبوب بلاسيبو سياسية مهما كان تأثيرها، فإن اشتغالها وأثرها لن يتعدى الأثر النفسي لدى المناضلين ، فواقع الحوار في القاعات ستحدده الحقائق الصلبة لا التمنيات الحالمة ، و هذا غش للرعية النضالية بإشغالهم بزخم نضالي مزيف عن التفكيك والإزالة والمحو في هذه المرحلة ، وعن النكوص عن الإتفاقات في مرحلة قادمة ، بينما الحقيقة هي أن منطق الواقع هو الذي ساد ، وأن الحقيقة ستعبر عن نفسها عارية صلبة تتحدى كل محاولات التلبيس والتزييف التي تم حقن عقول المناضلين بها ، فالمسافة الحقيقية التي تتحرك فيها دعاوي النكوص ، هي في الحقيقة المسافة بين السقف العالي غير الواقعي الذي حاول بعض الساسة تسويقه لدى جمهورهم ، وبين حقيقة الأمور كما تكون دائماً في أي حل تسووي ، أكثر من أنها بين ما تم الإتفاق عليه وما سيجري تنفيذه على أرض الواقع .
في هذا الإطار أتى مقال السيدة زينب المهدي الذي تم تداوله على نطاق واسع في الأسافير ، وهو محاولة لحقن المناضلين المتطرفين بجرعة مخدر يهدئ من روعهم ، ويزيل مخاوفهم من أن ينجح الحوار في أن يكون حواراً ، في محاولة لتشغيل أثر البلاسيبو ( Placebo Effect )، )وهو العلاج بالوهم بدواء غير فعال ولا يحتوي أي عناصر علاجية ) ، فالسيدة زينب لم تقدم حقائق صلبة عن مظاهر استسلام النظام وقبوله للتصفية الشاملة ، ولم تعدد عوامل القوة التي تملكها التي تجعلها تجزم بأن الحوار سيكون مفاوضات تسليم وتسلم .وبمنطق أركان النقاش وروحها ( ومكاوياتها) تتهم الحكومة بأنها صورت توقيع المعارضة بأنه انكسار للمعارضة ولم تقدم أي دليل على ذلك ، الصحيح أن الحكومة رحبت بالتوقيع وثمنته وعدته خطوة صحيحة وشجاعة في الإتجاه الصحيح ، ولو صحّ ما تقوله السيدة زينب أنهم بصدد توقيع اتفاق تفكيك النظام ، لما جاز أصلاً للحكومة أن تصور توقيع المعارضة على اتفاق تفكيك النظام بأنه انكسار للمعارضة ، ولو أن هناك مجرد احتمال ضعيف بأن نتيجة الحوار هي استسلام النظام ، لكان المتوقع أن تطمئن السيدة زينب جمهورها بأن الحكومة خائفة ومرتعشة وغاضبة من التوقيع لا العكس .
تقول السيدة زينب في ردها على سؤال جدية النظام ( إذن لا عيب في الجلوس.. العيب في النكوص. ولا ضرر من التفاوض.. الضرر من التهاون. ) ، وهذا في رأيي المتواضع ليس سوى تلاعب بالكلمات ولا يتسق من الأصل مع منطق المغالبة والتفكيك الذي تتحدث عنه ، فالجلوس والتفاوض ينتميان إلى سلالة دلالية تختلف تماماً مع روح مقالها ، والنكوص لا يتم إلا بناكصٍ ، ولا يمتلك رفاهية النكوص إلا من خرج من الإتفاق وهو موجود وذو قدرة كمان ، فمن الذي سينكص إذا كان النظام قد زال وتم تفكيكه ؟

ابراهيم عثمان
salaby2013@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحوار بين رموز الفشل الذين أجهضوا الحكم لن ينجح ما لم يعترف كل حزب بأخطائه. بقلم: النعمان حسن

النعمان حسن
منبر الرأي

حَسَنْ والوطن وأمي .. بقلم: علي الكنزي

علي يس الكنزي
منبر الرأي

اعترافات عراب جماعة الإخوان المسلمين القطري حمد بن جاسم والاعتراف بالخطيئة  .. بقلم: مـحمد أحـمد الجــاك

طارق الجزولي
منبر الرأي

الصادق وإبراهيم الشيخ (2) .. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss