باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

سراب الحرية .. بقلم: حسن اسحق

اخر تحديث: 23 أكتوبر, 2014 1:22 مساءً
شارك

يجب ان لا نعتقد ابدا،ان حقوقنا لا تؤخذ بسهولة،عندما نبقي الليل باكمله متيغظين،وسيأتي الصباح فجأة يجدنا متعبين وفي حالة نعاس،وهل بامكاننا ان نقوم بواجبنا بتلك الطريقة؟.اعتقد لا يمكننا،لان الاجابة معروفة،العبور الي الشاطئ الاخر يحتاج الي قوة.حق الانسان في التعبير،هل يتضمن  في سقف معين؟،الحرية حق طبيعي،الانسان حر ومسؤول امام الحرية،ما اريد ان اقوله،يجب ان لا يسئ فهمي احد،هناك عقد حرية الانسان،وقلة من الناس تدمن عبودية الصمت،والخوف من التحرير،وكسر السور الكبير في منتصف الحياة،وهنالك خوف السلطة من الشخصية المبدعة والعقل المنتج.لان العقل الخلاق او المبدع يمكن ان يخترق الظلام،ويفهم حقيقة البشر  دون خداع او استسلام لاضطهاد الحاكم المستبد،واما العقل المنتج،هو مثمر وله القوة علي العمل باستمرار .ودستور الدولة يعترف بحرية التعبير،لكن الحرية خارج اليد،ومكانها السجن،نقول،حق قانوني،وليست عطية ومنحة حاكم،هو في شخصه ليس شرعيا.
واي قوة ظالمة وباطشة مع حكومتها تخشي الشعوب الثائرة،هؤلاء الناس يربطون عقدة الحكم طويلة لسنوات طويلة للجلوس في الكرسي وحدهم،الحاكم المتسلط، انه المدمن الحقيقي،الشبيه بالسكير عندما يفقد وعيه،عندما ينهض فجأة يجد الناس تنظر اليه،احساس الثقة بالنفس يتعطل.الان الشعوب لا تقبل وجود مستبد ،ولا تنسي الماضي عندما ارتكب الجرائم والاخطاء،وهل يسأل العفو لجرائمه واخطاءه،والحاكم عليه ان يعاقب ،والضحايا يجب ان يدركوا،انهم بشر،وليسوا قطيع من الحيوانات،وحقهم في المطالبة بمحاكمة من انتهك حقوقهم في كل بقعة سودانية،ويجب ان لا ينسوا ذلك ابدا،مهما طال المدة الزمنية،لان هناك من يعجبهم رؤية البشر ينزحون ولا يتألمون للاطفال المحروقين تحت قش القطاطي والحطب،بسبب قصف الانتينوف والسوخوي.
ويذكر المثل الافريقي الشهير في رواية الخيانة في المدينة للروائي الافريقي المعروف فرانسيس إيمبوغا،(القط والفأر لا يمكن ان يشتركا علي صحن واحد).ان الحاكم الطاغية والظالم والرئيس المستبد والشعوب التي تعشق الحرية مستحيل ان يسيروا علي نفس الطريق،كما قلت النفس الخلاقة والمبدعة،والعقل المنتج هم اعداء العقل المنغلق،المشجع للظلم ورجل الدولة الواحد،واخيرا سيري نفسه في قفص من حديد ،وشعار الشارع،نحن نشجع الحرية بكل اشكالها،ومنها حرية التظاهر والاحتجاج والخروج الي الشارع،والتظاهر ضدهم،والحاكم المستبد يفقد الاحساس بمعاناة شعبه ،والمظاهرات تجرده من الشرعية المزيفة،والبحث عن تشريع استخدام العنف.سيكون سراب التحرر والظلم،اذا سكتنا علي المستبدين والطغاة من الرؤوساء،لكن الحقيقة التي ننشدها،سنعمل دائما لنري الضوء،والشعوب تعرف الطريقة التي تسقط بها الديكتاتورية،وتصعد الي البرج ليسقط الطاغية،لا يأس ،لا احباط ،ونتركهم خلفنا مع الانتهازيين.
اما اذا سكتنا علي ذلك ، سيكون السراب بأم عينه،وهذا ما لا نرضاه ..
ishaghassan13@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

نكضب الكضبة ونصدقها .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

بوابة شداد الإلكترونية .. افتح يا سمسم ! … بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

في مقاومة نظام الإنقاذ وهزيمته .. بقلم: عشاري أحمد محمود خليل

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ماهو الحظ، وكيف تصبح إنسانا محظوظا؟!

د. زهير السراج
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss