باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

سعر التأشيرة إلي مصر بلغت أكثر من ألف دولار في قنصلية مصر بورتسودان! .. بقلم: د. محمد علي طه سيد الكوستاوي

اخر تحديث: 25 يوليو, 2023 2:31 مساءً
شارك

أظن أنه لا يوجد بلد في الدنيا لا في التاريخ القديم ولا الحديث يستغل ظروف مواطني دول منكوبة وكمان جيرانها كما فعلت مصر ولا زالت تفعل مع السودانيين هذه الأيام ، في داخل مصر وفي المعابر إليها وفي قنصلياتها وسفارتها بالسودان .
ومنذ بدء الحرب العبثية في جارتها السودان التي تعتبرها مصر شقيقتها وجزء منها تاريخيا ودينيا وعربيا وجغرافيا ، منذ بداية الحرب ومصر تعامل السودانيين الذين اضطرتهم ظروف الحرب الي الإسراع الي حدود (الشقيقة !) مصر للدخول ولكنهم تفاجاوا بتعقيد إجراءات الدخول وبطءها مما جعل الفارين من الحرب يتكدسون بإعداد مهولة في حلفا ويعيشون في ظروف إنسانية مهينة ومزرية ادي الي وفاة بعض المرضي والأطفال وكبار السن . كل ذلك الازدحام والتكدس بسبب وجود شباك واحد في القنصلية المصرية في حلفا لعشرات الآلاف من الفارين من جحيم الحرب في الخرطوم. واستغل السماسرة هذا الوضع لرفع تكاليف الحصول علي التأشيرة وما يسمي بالموافقة الأمنية التي ابتدعتها السلطات المصرية لكسب مبالغ طائلة وصلت إلي أكثر من ألف وثمانمائة دولار يذهب معظمه الي جيوب موظفي القنصليات في السودان والي جيوب موظفين وضباط مصريين في القاهرة.
والان ويوم أمس فتحت القنصلية المصرية في بورتسودان أبوابها للراغبين في الحصول علي التأشيرة إلي مصر وتكدس الناس لأن القنصلية تأخذ عدد محدود من الجوازات لا يتعدي العشر جوازات وعليك الانتظار اسابيع لتحصل علي التأشيرة وربما لا تنالها. أما إذا أردت الحصول علي التأشيرة في ظرف أسبوع فعليك أن تدفع الف ومائة دولار (1100 دولار)!! علما بان التأشيرة اصلا مجانا في السابق. هذا المبلغ يتقاسمه السمسار أو الوسيط السوداني الذي يأخذ جواز سفرك ويدخلها القنصلية ، يتقاسمها مع الموظف المصري داخل القنصلية ولا ندري نسبة اي منهم . هذا والله عار علي مصر التي من المؤكد لا علم لوزارة خارجيتها بهذا الجرم وهذا الكسب الحرام واستغلال معاناة وظروف الحرب لابتزاز رخيص للسودانيين .
المفروض اصلا يدخلوا كلاجئين بسبب الحرب ويقيمون في مخيمات داخل حدود الدول المجاورة ويتحمل معيشتهم وايوائهم منظمة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة. كما حدث للاجئين السودانيين في تشاد التي استقبلتهم الحكومة التشادية بترحاب كبير ولم تسال أحدا منهم عن جواز سفر ولا وثيقة أمنية ،بل أنشأت لهم ملاجئ واكرمتهم بوجبات دسمة وهي التي لم استفد من السودان كما استفادت وتستفيد مصر خاصة من مياه النيل الذي استحوذت من مياهها علي حصة السودان منذ أكثر من سبعين عاما ، وايضا استفادت من الحريات الأربع فاستنزفت موارد السودان من تهريب الماشية الحية وتهريب السمسم والذهب وأشياء أخري لا حصر لها .
نسال الله ان يقف استغلال مصر للسودانيين داخل مصر وفي المعابر وفي القنصليات لأن لذلك عواقب وخيمة في العلاقات بين البلدين خاصة ما بعد الحرب ووصول حكومة ديمقراطية في السودان .

د محمد علي طه سيد الكوستاوي.
ام درمان
kostawi100@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

إلي الصوفية أبحثوا عن فضولي .. عن مبارك الفاضل !! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
منشورات غير مصنفة
حاضنة الموز تلفظ أنفاسها الأخيرة! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
الاستثمار المؤثر في السودان  .. بقلم: د. نازك حامد الهاشمي
الاتفاق الإطاري.. ومستقبل التحوُّل الدِّيمُقرَاطي (3-4): جرد حساب الاتفاق .. تقديم: ماهر أبوجوخ
منبر الرأي
تصحيح المفاهيم الخاطئة عن موقف التشريع الاسلامى من المرأة وحقوقها .. بقلم: د. صبري محمد خليل

مقالات ذات صلة

ظلال الحقيقة في أرض الوهم

إِدْوَارْدَ كُورْنِيلِيُو
بيانات

حركة العدل والمساواة السودانية: بيان إدانة و إستنكار لاحداث المعيلق

طارق الجزولي
منبر الرأي

بلاد السودان .. بقلم: فيصل بسمة

طارق الجزولي

قرارات ضد المواطن

صفاء الفحل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss