باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

سقطت الوثيقة الدستورية وسقط الاتفاق السياسي.. ثم ماذا بعد؟ .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 4 يناير, 2022 7:59 صباحًا
شارك

* استقال حمدوك، وباستقالته سقط الاتفاق السياسي سقوطاً داوياً.. كما سقطت قبله الوثيقة الدستورية، رسمياً، بإنقلاب 25 أكتوير..

* وعلى قنوات التلفزيون تدافع الجنرالات الغوغائيون يقلبون الأسود أبيضاً وبالعكس.. وقال أحدهم، بلا استحياء، أن خروج الثوار كان ضد حمدوك وأن الاستقالة سوف تسعِد الشارع السوداني للكف عن المليونيات.. و سوف تمهِّد الطريق لتكوين مجلس الوزراء وإنشاء مؤسسات السلطة الأخرى وفق الوثيقة الدستورية والإنفاق السياسي..

* يا لمصيبة السودان في التحليلات السياسية التي تصدر من هؤلاء الجنرالات الغوغائيين الذين لا يدرون ولا يدرون أنهم لا يدرون.. ولا يدركون انه كما سقطت الوثيقة الدستورية بالانقلاب عليها، سقط الاتفاق السياسي باستقالة د.حمدوك من رئاسة الوزارة..

* نعم قد تسعِد إستقامة حمدوك (أهل السبت) جماعة (إعتصام الموز/ القصر) سعادة غامرة هؤلاء الغوغائيون لا يفهمون أن قضية الشارع السوداني أو جماعة (إعتصام القيادة العامة) أكبر من كل ما يستوعبه مُناخ تفكيرهم السياسي الأضيقَ من خُرم الإبرة.. فالغوغائيون يعتبرون اللاءات الثلاثة، لا تفاوض ولا شراكة ولا شرعية، كلمات (ساكت) تصدر من مدنيين (ساكت).. بينما كل كلمة أتت من الشارع لم تأتِ (ساكت).. وقد فهمها حمدوك حرفياً!

* وماذا يا تُرى (كان) سيفعل حمدوك غير أن يستقيل، بعد أن سمع الشارع.. وبعد نكوص البرهان عن وعده، وذبح الإتفاق السياسي المتمثل في حقن الدماء؟

* فالجنجويد وميليشيات علي عثمان يهدرون دماء الثائرات والثوار في الشوارع على مرآى من الحكومة التي وقَّع حمدوك الاتفاق السياسي بمقتضى حقنها..

* لم يكن الجنرالات معنيين، حقيقةً، بالاتفاق السياسي كما لم يكونوا معنيين بالوثيقة الدستورية من قبل.. فلم تسعف د.حمدوك قدراته العلمية ولا خبراته في إدارة الأزمات في الدول الأفريقية، الآيلة للسقوط، كي يطبقهما في بيئة الهرجلة السياسية السودانية الموروثة منذ الاستقلال.. علماً بأن خبرته الدولية أسعفته في عدة مجالات اقتصادية ودبلوماسية خلال عمله..

* عارض (جميع) شركاء الثورة الحية الاتفاق السياسي معارضة ضارية.. إلا أن بعضهم لم يكن يرضى بتقديم استقالة حمدوك للجنرال البرهان، رفضاً للاستقالة في حد ذاتها، وطالبه بعضهم بعدم تقديم الاستقالة بل بالإنسحاب من الاتفاق السياسي والبقاء رئيساً للوزراء!

* كان لا بد من الاستقالة، على أي حال، لابد منها أمام هستيريا الجنرالات بالسلطة، وهم في ذروة شبق بهيمي يحول دونهم والتفكير في غير نزواتهم الذاتية اللا متناهية!

* إن استقالة حمدوك تعني أنه أدرك أنه لم يكن يشغل منصب رئيس وزراء بالتمام والكمال إنما كان واجهة تشرعِن للجنرالات ممارسة القتل والاغتصاب وكل الموبقات، المصاحبة لتنفيذ أجندتهم المستترة من ورائه..

* ثم، هل كان الأمر بيد حمدوك منذ وقَّع على الاتفاق السياسي وحتى ساعة استقالته؟

* أيها الناس، سيبو حمدوك في حالو!
____________
– يتحدث بعض شركاء الثورة عن تأثير استقالة سلباً في العلاقة مع المجتمع الدولي.. وهل كان المجتمع الدولي في الذاكرة الجمعية للثوار قبل قبام الثورة؟
– للمجتمع الدولي مصالحه في استقرار السودان، أياً كان شكل الاستقرار.. والشارع مطالبه التي ربما تضاربت مع مصالح المجتمع الدولي.. وسوف تستمر الثورة إلى أن تتحقق تلك المطالب.. أو يهلك دونها..!
– وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ..

osmanabuasad@gmail.com
//////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سودان ما بعد الحرب: هل تعود السودانوية كحل أخير لأزمة الهوية في السودان؟ (الجزء الثالث)
منبر الرأي
عبد الفتاح البرهان- عقيدة المؤسسة وإستراتيجية تفكيك البدائل (قراءة سياسية مغايرة)
منبر الرأي
الندم البغيض رفيق البشير ،، التعيس ،، في سجنه .. بقلم: شوقي بدري
فساد حتى في شراء آليات الموت..!َ
منشورات غير مصنفة
كلام نافع .. بقلم: جمال عنقرة

مقالات ذات صلة

الأخبار

المظاهرات تتجدد بالخرطوم والبعثة الأممية تدعو لمساءلة المتسببين في العنف بغرب دارفور

طارق الجزولي
منبر الرأي

الموت “تأديبا” … بقلم: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

الصَّادق المهدي.. تجلِّيات زعيم طائفي (7) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان
منشورات غير مصنفة

القضاء والشرطة .. للوطن لا للنظام!! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss