(سلام السودان): مولد وطن ومولد شعب يسوده السلام ويعمه الرخاء .. بقلم: محمد فضل/جدة
بسم الله الرحمن الرحيم ،،
فهما مدينتان كانتا ولوقت قريب يجمعهما ( حوش واحد) ..واذا غنت الخرطوم رددت معها جوبا واذا حزنت جوبا حزنت معها الخرطوم ..فكانوا في الخرطوم وفي جوبا يغنون ويرددون اغاني الوحدة والسلام ( منقو قل لا عاش من يفصلنا ) ولكنه قد حصل ( والله يلعن الكان السبب)… لنعود لهذا اليوم التاريخي في السودان … يوم قد سبقته عقود من الزمان والشعب السوداني كله يجري وراء السلام والحكومات السابقة جميعها ومنذ الاستقلال لم تفعل شيئا يجعل السلام والمحبة والتسامح والعيش في وحدة واحدة ممكنا ، فكانت الامة السودانية المتقاتلة المتناحرة ، كلما اقتربت من السلام اشتعلت الحرب بينهم من جديد وابتعدوا عن بعضهم اكثر مما كان … فالسودان وبالرغم من وجود الكثير والكثير جدا من مثقفيه وعلمائه الذين لهم باع طويل في دهاليز السياسة والذين يقودون المنظمات والمؤسسات العالمية العاملة في التخطيط والتطوير والتنظيم في كل مناحي الحياة الثقافية والسياسية والاقتصادية ، الا انهم جميعهم لم يخرج من بينهم ما يضع خارطة طريق لهذا السودان ( الغلبان) الذي اكتوى بمؤامرات بعضا من شعبه عليه وليس العالم الآخر ..والكثير من سياسييه قد كان لهم اليد الطولى في حياكة الدسائس والمؤامرات من اجل مصالحهم الشخصية وتدمير السودان ..ومنهم ومن اجل مصلحته الشخصية قد طلب من دول البغي والعدوان ان تحتل السودان او على الاقل تضربه في شرايينه وتدمر منشآته الحيوية وقد فعلوا .. ولطيبة وسماحة و( سذاجة) اهل السودان فهم يعرفونهم جميعا ولم يفعلوا لهم شيئا ولو كان مثل هؤلاء الخونة في مثل غير بلادنا لشنقوا وعلقوا على ساحات الطريق ليعلمهم القاصي والداني ..
لا توجد تعليقات
