باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

سند القانون الجنائي .. بقلم: د.أمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

قد يرى البعض أن القانون الجنائي قانون مقدس ،

ذلك أن الله تعالى وضع جزاءات أخروية للشر البشري ، وترك للبشر طريقة الدفاع عن الخير عبر القانون في الدنيا ؛ أي أن القانون الجنائي هو يد الله في الأرض لدحر الشر . وهكذا تتقدس مبادؤه كمبدأ المشروعية ، ووحدة السلوك الإجرامي ، ومبدأ الدفاع الشرعي والعقوبات المترتبة على الجريمة تمثل دحرا دنيويا للشر الذي يحاربه الله .
لقد مر القانون الجنائي -على هذه الصورة- بمراحل تطور ، كمرحلة المدرسة التقليدية التي نادت بحرية الإرادة بشكل مطلق فنتج عن ذلك عقوبات شديدة القسوة تصل الى مرحلة التعذيب الشديد -أنظر في أمثلة هذه المرحلة كتاب المراقبة والعقاب لميشيل فوكو- ثم مرحلة المدرسة الوضعية التي خففت قليلا من نزعة القسوة ووصولا إلى مدرسة الدفاع الاجتماعي . وعندما نقول بأن القانون الجنائي مقدس وأن عقوباته دحر للشر من الله ، فهذا يعني أن تحديد الجرعات العقابية ستتذبذب بين تيارات دينية مختلفة بين الليبرالي والراديكالي وما بينهما ، ولذلك يرى البعض أن من الأفضل القول بأن القانون الجنائي ليس مقدسا وإنما قانونا أخلاقيا ، هنا -ورغم اشكالية حدود الأخلاق- تكون الأخلاق معيارا لسياسة التجريم والعقاب ، فيصبح القانون الجنائي أكثر مثالية كلما اقترب من القانون الطبيعي والأخلاقي ، ولا تبدو هناك إشكاليات كبيرة في مسألة التجريم اللهم إلا فيما يتعلق بحدود النشاط المجرم ، ولكن الإشكالية الحقيقية تكمن في صور وتقدير الجرعة العقابية ، ففي درجة أخلاقية محددة ترفض مجتمعات الحداثة بعض نماذج العقاب مما يضعها في حالة صدام مباشر مع مجتمعات أخرى قد تستقي حدودها الأخلاقية من العرف أو الدين . على هذا تثور المشاكل حول صورة العقوبة نفسها ، كرفض بعضها مثل الرجم والقطع والجلد والاعدام، ودرجتها كرفض السجن قصير المدة (الذي يؤدي إلى فقد العقوبة لخاصية الردع الخاص بل وتحول المجرم من مجرم بالصدفة إلى مجرم معتاد على الإجرام نتيجة اختلاطه بغيره من عتاة الإجرام) والسجن المنفرد الذي (قد يفضي إلى الجنون) وغير ذلك من مؤأخذات.
إذا فإشكالية القانون الجنائي تكمن في السند الأخلاقي أو العرفي أو الديني الذي يستند عليه ؛ فيما يتعلق-على وجه الخصوص-بصورة العقاب والجرعة العقابية ، فالسند الإلهي والسند الأخلاقي يثيران كليهما تنافرات وتصادمات مختلفة ، وعليه -إذا فهمنا هذه النقطة- فلا يجوز لأي طرف أن يدعي امتلاكه للحقيقة المطلقة ويكون تدخل منظمات حقوق الإنسان الرافضة لبعض صور العقاب هي تدخلات لا تراعي خصوصية السند الذي يستند له القانون العقابي في مكان وزمان معينين .
5نوفمبر2016

amallaw@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حولية السيد على .. دلالات واشارات !!
منبر الرأي
انتهى الدرس .. بقلم: الفاتح جبرا
عِبْءُ التَّارِيخِ وَجَحِيمُ الذَّاكِرَةِ فِي الوَعْيِ السُّودَانِيِّ
منبر الرأي
الكوز للكوز رحمة !! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله
منبر الرأي
نحن ما رضيناها ليك !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في ماسية حزب الأمة القومي: شبهات وتحديات في وجه الأمة! .. بقلم: أم سلمة الصادق المهدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

إمبراطورية أشقاء عمر البشير تتمدد…! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

وللحرية الحمراء بابٌ بكل يد مضرجةٍ يدق .. بقلم: عثمان يوسف خليل /المملكة المتحدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

سرطان القبلية في سوداننا .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss