باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 15 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

سويسرا..وتخوفات الإسلاميين من خذلان البرهان

اخر تحديث: 15 أغسطس, 2025 10:00 صباحًا
شارك

ضجت الأسافير ضجاً عظيماً بسبب لقاء البرهان – بولس المفاجيء، وبعدها صرنا كل يوم نسمع القليل من تسريبات محتوى ما توصل إليه الرجلان. وفي ظل غياب المعلومات الأكيدة حول ما جرى بينهما سدر المحللون، والكتاب المؤيدون لطرفي الحرب، في إنتاج التكهنات المثيرة للتفكير. ومع ذلك ساهموا في تعميق فجوة المعرفة بما توصل إليه الطرفان أكثر من الإمساك بحقائق ما تمخض من جلوسهما معاً. والغريب أن بورتسودان حجبت حقائق اللقاء حتى اللحظة، ولاذت في صمت مريب بعد تسريب الخبر. إذ لم يشأ للبرهان، أو المتحدث باسم الجيش، أو وزير الثقافة والإعلام المقموع الصوت، تنوير الشعب السوداني بما جاء في الاجتماع المهم، وتبيين نقاط الاتفاق، أو الخلاف بين المسؤلين الأميركي، والسوداني.
الجانب المتصل بإدارة ترمب ذاته لاذ إلى الصمت، ولم تسفر متابعتنا لوسائل الإعلام الاميركية عن ذكر تفاصيل نتائج لقاء البرهان، وبولس. والحقيقة أن تأويل اللقاء بناءً على ما جرى من أحداث في هذا الأسبوع تتصل بالشأن السوداني ربما يساعد في الاقتراب من حقيقة بعض المعنى من اتفاق أو اختلاف الطرفين بعد انتهاء اجتماع سويسرا. ولكن القضية المهمة التي يمكن الخروج بها من سيناريو فكرة الاجتماع أن البرهان بقي الـعنصر المهم في معادلة إيقاف الحرب، أو استمراراها. ولكن هذه الخطوة تتطلب قدراً كبيراً من الشجاعة لاتخاذ المواقف، والإعداد لتبعاتها، متى ما واجهته معارضة هنا وهناك من حلفائه.
وقد أبنا في مقالنا السابق أن البرهان ما يزال لاعباً مهماً في هذه تسعير نار الحرب، او خفضها، وأنه إذا ما ضمن الخلاص من دور الإسلاميين في الحرب فإنه سيخلق انفراجاً في الأزمة، واضعين في الاعتبار أنه حاول صنع السلام من خلال اتفاق جدة، والمنامة، واللذين تراجعا عنهما بعد تهديد الإسلاميين لوجوده في المنصب، والحياة.
وقد جاء اللقاء الأخير في سويسرا، وما أثاره من جدل، ليؤكد أن هناك إمكانية لأن يوجد قائد الجيش وحده خطوات مهمة لينهي الحرب ما دام هو ممسك ظاهريا بأمرة تسيير الجيش، والبلاد التي يسيطر عليها، والميدان الذي من خلاله يتعامل مع الدعم السريع.
ومما ظهر من كتابات، وآراء لإسلاميين، وبلابسة، تستبطن التشكيك في خطوة البرهان، وتهدد بين السطور، يدل على أن مهمة البرهان في تطبيق ما اتفق فيه مع الاميركان من التزامات ستتصعب لو تخالفت مع الرغبة الأساسية لمشعلي الحرب، والذين ناصروها.
خلافاً لما يرى محللون سودانيون بأن الولايات المتحدة تركت أمر الحرب السودانية لحلفائها، ولكن الثابت أن لديها العديد من الأسباب لتأكيد تأثيرها على المشهد السوداني حتى لو تباينت رؤاها مع حلفائها. والذين يعرفون أميركا جيداً فإن مصلحتها هي الأغلب بينما تضع مصالح الآخرين من حلفائها في الحد الأدنى. ولولا ذلك لما فرضت أجندتها في اتفاقية السلام الشامل، وحرب دارفور، والمنطقتين : جنوب كردفان، والنيل الأزرق. بل إن الولايات المتحدة في سياستها الخارجية ظلت هي الأكثر مضاءً عبر التاريخ من تمرير سياستها حيال السودان، وإن أضرت بمصالح حلفائها العرب. ولذلك يبقى الحديث عن ارتهان واشنطن إلى ما تريده من وفاق حلفائها من السودان ضرب من عدم الوعي بإستراتيجية الولايات المتحدة في المنطقة. فواشنطن تتدخل في أي صراع دولي، وفي ذهنها تحقيق – أولاً – المكاسب الأميركية الإمبريالية التي يقف خلفها أساطين التفكير الاستراتيجي في مراكز الأبحاث المؤثرة في صنع القرار الحكومي.
إن ما تريده الإدارات الاميركية يتحقق دائماً سواء رضي حلفاؤها بخطوتها، أو لم يرضو. والشواهد كثيرة على ذلك. ولذلك من المتوقع أن إدارة ترمب ربما حاولت من خلال لقاء سويسرا فرض أجندتها على البرهان بعد أن تعثرت خطى الرباعية في التوافق على مشروع سياسي حيال السودان ليضمن مصالحها، ومن ثم مصالح مصر، والسعودية، والإمارات. والمؤكد أن حرص واشنطن على عقد اللقاء مع البرهان دون مشاركة حلفائها فيه يوضح اهتمام ترمب بشكل أكبر بإنجاز يحسب لصالحه، مراعياً ما تبقى من نصف الزمن لرئاسته، وكذلك مراعياً مصلحة بلاده لتنتهي الحرب بما يدعم إستراتيجيتها في المنطقة.
البرهان تنصل من جدة، والمنامة، بفعل غياب العصا آنذاك لدى جملة الراعيين للوساطة ولكنه هذه المرة أمام توافق مباشر بجزرة مع رئيس أميركي يزعم أنه سيحقق السلم العالمي، وبالتالي فهو سيضغط على تنفيذ ما أعلنه البرهان وحده من التزامات في اللقاء، والتي لا بد أنها تمت بلا مشورة هؤلاء الحلفاء العسكريين والمدنيين. والسؤال المتروكة إجابته للقراء الكرام..هل لدى البرهان الشجاعة في السير نحو طريق لإنهاء الحرب بضغط من واشنطن دون الالتفات لمعارضة حلفائه الإسلاميين للصفقة؟

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الجنرال في ملهاته… بينما الدولة تتآكل ورقةً بعد أخرى
منشورات غير مصنفة
الطيب حسن بدوي منعوك أهلك ؟ .. بقلم: حسن محمد صالح
الأخبار
أحكام جديدة بالسجن والإبعاد.. شكاوى من ترحيل الخرطوم مصريين فروا إلى السودان عقب إزاحة الرئيس الراحل محمد مرسي
الحرب اللعينة قضت علي كل شيء ، لم يبق إلا التفاؤل والأمل .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
كمال الهدي
وأنت لا تحاول إهانة الشارع .. بقلم: كمال الهِدي

مقالات ذات صلة

كمال الهدي

راجي البرامج والخطط!! .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منبر الرأي

إطار وثيقة دستورية لهيكل السلطة الانتقالية في السودان .. بقلم: بروفيسور مكي مدني الشبلي

طارق الجزولي
الأخبار

وفد التفاوض الحكومي يغادر اليوم

طارق الجزولي

صراع أجندة جديدة في ميدان الاتحاد الأفريقي

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss