سيداتى آنساتى سادتى .. بقلم: محمود دفع الله الشيــــــخ – المحامى
9 يناير, 2016
المزيد من المقالات, منبر الرأي
34 زيارة
mahmoudelsheikh@yahoo.com
فى سبتمبر 2011 كان والى الخرطوم يخاطب الإتحاد الوطنى للشباب. فجأة ،نقل رئيس ذلك الإتحاد للمجتمعين خبر وفاة الفنان/ زيدان ابراهيم، فما كان من عضوية الإتحاد إلا وأن قابلت الخبر بالتصفيق والتصفير! !
يوم الثلاثاء الماضى توفى إثر أزمة قلبية الممثل المصري المجيد/ ممدوح عبدالعليم، فما كان من جماعة الإخوان المسلمين المصرية إلا الابتهاج بذلك الخبر !! لا لشئ اقترفه ممدوح سوى خلافه السياسى معهم! !
فى الثامن عشر من يناير 1985 وبعد أن أعدم النميرى المفكر السودانى وزعيم الحزب الجمهورى الأستاذ/ محمود محمد طه، انتصب أحد شباب الإسلاميين -تبرأ منهم بعد سنوات – وهتف : سقط هبل ! !
قبل عامين طلب أحد أئمة الجوامع فى ولاية الخرطوم من المغنى/ جمال مصطفى أن يتراجع عن الصفوف الأمامية للمصلين بحجة أنه بغنائه يأتى منكراً ولايجوز له أن يكون من شاغلى الصف الأول فى الجامع! !
بعد وفاة الفنان الكبير/ محمد وردى ووفاة فنان الشباب/ محمود عبدالعزيز، ابتهج كثير من تلك الفئة الضالة ، ولعنوهما فى منابر الجوامع! !
كثير من المسؤلين السياسيين كانوا حين يخاطبون المعارضة يطلبون من اعضائها التطهر والاغتسال بماء البحر قبل العودة للوطن، بحكم أن المعارضين انجاسا ! !
طبعاً كان هذا قبل عودة (تراجى) برأس حسير، و(كم) قصير، وعبر استقبال رسمى!!
فى أوائل التسعينيات تم إيقاف الأغنية التى يغنيها الفنان إبراهيم حسين والتى يقول فيها 🙁 حنتلاقى. ..نتلاقى…نتلاقى)..وسبب الإيقاف كما صرح به المسؤول عن ذلك ، أن ابراهيم لم يقل ( إن شاء الله) !!
سيداتى آنساتى سادتى :-
تلك هى مقدمة (كتاب) الإسلام السياسى ، ومن خلالها يتبين أنه لا جدوى من تصفح بقية الصفحات، كسبا للزمن، فقط لا غير !!
فالجواب عادة مايتضح من عنوانه! !
محمود ، ، ،