باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 14 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

سيدةُ الضياء … أول قمرٍ ألمسه بقلبي

اخر تحديث: 14 يوليو, 2026 9:42 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
في ليالي العُمر التي تتشابه كحبات الرمل، حين يغلف السكونُ كل شيء، وتغيبُ النجومُ خجلاً من حضورك، أقفُ مذهولًا أمام حقيقةٍ لا أصدقها.

كيف لامرأةٍ أن تكون بهذا الضياء؟ كيف للقدر أن يجودَ بقطعةٍ من السماء، ينزلها إليَّ لتسكنَ قلبي، وتغفو على ضفافِ روحي؟

يا زولة…
صدقيني لم أكن أعلم قبل اليوم أنَّ للقمرِ جسدًا، ولا أنَّ للمجراتِ روحًا تشبه روحك. طول عمري كنتُ أظنُّ الأقمارَ بعيدةً، باردةً، تسكن في العالي فقط، لا تلمسُ الأرضَ ولا تعرفُ معنى الحنين.

لكنني حين رأيتك، سقطت كلُّ نظرياتي، وتداعت أمامي حواجزُ المنطق. فجأةً وجدتُ أمامي قمرًا يمشي على قدمين، قمرًا له ملامحُ البشر، ودفءُ البشر، ونبضٌ يغني للحياة.

أقف أمامك، وأنا أشعرُ بدمعةٍ تترقرقُ في مآقي الروح، ليس حزنًا، بل لأن الجمالَ إذا زادَ عن حدِّهِ صارَ ألمًا، والوجدَ إذا بلغَ منتهاه صارَ بكاءً. كيف ألمُّ شتاتي وأنتِ معي؟ كيف أتنفسُ الهواءَ وهو يمرُّ عبرَ عطرِكِ ليحرقَ رئتي بشوقٍ لا ينتهي؟

يا مَن جعلتِ قلبي يطيرُ في سماءِ الغرامِ بلا أجنحة، يا مَن جعلتِ الصمتَ بيننا حديثًا طويلًا لا ينتهي، أرجوكِ… لا تغيبي. ففي غيابكِ، يصبحُ العالمُ كئيبًا، وتصيرُ الشوارعُ موحشةً، ويصبحُ القمر الحقيقي في السماءِ باهتًا، لا يغني ولا يسقي الظمآن.

أنا لا أقولُ لكِ إنني أحبكِ فقط، فالحبُّ كلمةٌ ضيقةٌ على اتساعِ ما أشعرُ به. أنا أتحدثُ عن حنينٍ يسري في عروقي كمجرى النهر، وعن عشقٍ يلتفُّ حولَ أنفاسي كوشاحٍ من حرير.

أنا أمام”زولة” سرقتِ مني عقلي، وجعلتِني أرى الكون كله في بريقِ عينيكِ، وأرى الأمانَ في خصلاتِ شعركِ التي تداعبُ وجهَ الريح.

يا قمرًا من لحمٍ ودم… كوني معي ففي حضرةِ حضوركِ، أستعيدُ صباي، وأبكي مثل طفلٍ وجدَ أخيرًا حضنًا يأويه، ووطنًا يسميهِ “داره”.

أدركُ أنني لم أكتب عنكِ، بل كتبتُ عما فعلتِه بقلبي حين مررتِ به كالنسمةِ في عز الهجير. سأظلُّ ممتنًا لتلك اللحظة التي منحتني فيها الحياةُ حقَّ النظرِ إلى قمرٍ يعيشُ بيننا، قمرٍ له صوتٌ يزيلُ وحشةَ السنين، وقلبٌ هو ألطفُ أوطاني.

سأحفظُ صورتكِ في ذاكرتي كأغلى أمانة، وسأبقى أراقبُ حضوركِ بقلبٍ يرتجفُ دائمًا.. ليس خوفًا، بل لأنه، ولأولِ مرة، لم يعد يخشى شيئًا، ما دمتِ أنتِ في هذا العالم.

binsalihandpartners@gmail.com

الكاتب
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الخريف… ورهانات الأمن القومي
الأخبار
السودان يرفض إدراج أبيي ضمن الدوائر الانتخابية في جنوب السودان
“الحارة ما مرقت” .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة
منبر الرأي
الحزب الشيوعي وانقلاب ١٩ يوليو ١٩٧١: بيان كئيب آخر .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منشورات غير مصنفة
الأرواح والرقيق في وسط السودان: الريح الأحمر في سنار .. ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حمدوك يخضع لولاية الفقيه .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
منبر الرأي

السودان والقرآن: أسماء السودانيين التي تتصل بالعقيدة والعبادات والشعائر (5/22) .. بقلم: عبدالله حميدة الأمين

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان يتدحرج نحو الهاويه .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
منبر الرأي

معجزة أم شوايل الحلقة الخامسة … بقلم: أسعد الطيب العباسي

أسعد الطيب العباسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss