باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

شبح المواقع الالكترونية … نسف حائط الاكاذيب .. بقلم: حسن اسحق

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

ishaghassan13@gmail.com

       اكثر ما يزعج الحكومة السودانية وفرقتها العسكرية ، هذا الاعلام المفتوح الجبهات ، والاعلام الذي يكشف كل ساعة مدي التخوف والرهبة  ، بعد احداث مولي الاخيرة في ولاية غرب دارفور خاطب قائد عسكري حشد من الناس محذرا من التصوير ، ونشر الاكاذيب التي تضر بالحياة العامة في المنطقو  ، يبدو من خلال خطابه للعسكري انه في غاية من التوتر ، والارتباك ،ويهدد  من يصور الاحداث  والحرائق التي حدثت في المنطقة ، لكن اخذت الجماهير  خاطبه التهديدي  محمل الجد ، اطلاقا لا ، حديثه  انتشر انتشار النار في الهشيم علي مواقع التواصل الاجتماعي ، اعتقد انه قبل رجوعه الي الجنينة وصل (الفيديو)  الي مئات المشاهدين في الولاية او خارجها، ثم خارج السودان ايضا ، هذا هو الاعلام الالكتروني الذي يخيف فقط النظام ، الذي يرتعب من الكلمة الحرة والكلمة الصادقة والكلمة الشفافة ، لذا تعمل اجهزة كل الدولة علي ايجاد قانون يشرعن مقاضاة مسؤولي هذه الصحف الالكترونية ، هذا تهديد  مبطن ، اما ان تكف هذه المواقع عن انتقاد الحكومة ، والا من وقع علي يد الحكومة او حلفاءها ، كما حدث للزميل الصحفي مؤسس موقع الراكوبة المسجون في السجون السعودية  دون ان يقدم الي محاكمة  عادلة ، بعد شاركت الحكومة بمرتزقتها في عاصفة الحزم ..

         

    يبدو ان الراكوبة ليست وحدها المهددة من قبل جهاز الامن السوداني ، حريات تقع  علي نفس الخط التهديدي ، هي امنيات الحكومة لوضع يدها علي هذا الاعلام الذي يلاحقها اينما اختفت او  ارادت ان تتستر علي جرائمها ، واريد ان اكتب مقتطف قصير نشر علي موقع صحيفة (حريات) انه تهديدا امنيا لوحت به اجهزة النظام ضد الموقع  ، اورد موقع (سفاري) الامني ، صحيفة حريات الالكترونية التي يترأس تحريرها الحاج وراق ، نموذج للنشر من اجل النشر ، والحاق الاضرار وعدم مراعاة الضمير والوازع الوطني ، ان انظمة الحكم الصالحة والطالحة هي في خاتمة المطاف انظمة حكم وطنية تتحمل مسؤولية ،يحاكمها التاريخ .. ما فهمته من هذا الخبر (التهديدي) ان  موقع سفاري يساوي بين الحكم الديمقراطي والحكم الاستبدادي ، ولا يري فرقا بينهما اطلاقا ، باعتبارهما علي مسافة متساوية ومتقاربة جدا ، ثم  الرسالة في مضمونها تؤكد ان الدولة الامنية دائما تخلط بين الاشياء والمفاهيم حتي تصيب الرأي العام بالارباك ، وحتي لا يفهم الرأي العام  ما يدور علي ساحته ، ويسعي ويتحمل مسؤوليته في احداث التغيير الشامل الحقيقي ليس الزئف المضلل  ، مستحيل ان نساوي بين الصالح والطالح  البتة ، ان مجمل المساواة بين الطرفين المتناقضين الهدف ذر الرماد علي العيون فقط  والهروب من المحاكمات القادمة ، عندما احدثت النقلة الجديدة في مجال التطور الالكتروني ، ظهرت هذه الصحف المحترمة امثال سودانيز اونلاين ، حريات ، الراكوبة  ، سودانايل ، موقع عاين ، والحوش ، كلها تسعي الي نقل الحقائق من   مناطق متعددة  ، وتكشف الانتهاكات في مناطق الصراع الحربي ، وانتهاك حقوق الانسان مناطق السودان المختلفة ، هذه الفرصة لن تجدها في الصحف اليومية التي تملكها الحكومة ، بكل بساطة الحكومة  من تحدد  خط تحريرها  ، وتحذف ما تعتقد انه يعارض خطوطها الحمراء ..

     

    واتهم موقع سفاري (الامني) صحيفة حريات انها تقوم بالنشر من اجل النشر فقط والحاق الاضرار وعدم مراعاة الضمير والوازع الوطني ، ويري الموقع  ان انظمة الحكم الصالحة والطالحة في خاتمة المطاف انظمة حكم وطنية تتحمل مسؤولية ويحاكمها التاريخ (بس)، بهذا الكلام الجزافي ان التاريخ وحده من يحاسب  ، وهذا هروب من المسؤولية ، وهروب من الانتهاكات التي حدثت قريبا وبعيدا من قبل النظام المجرم ، وهذا يفسر علي طريقة ، يجب  ان لا تنشر هذه المواقع اي انتهاك ترتكبه الدولة الامنية في البلاد ، ولماذا ننتظر التاريخ ان يحاسب القتلة والمجرمين ؟ ولماذا لا تبدأ المحاسبة من قبل البشر انفسهم  امام قضاء عادل ؟ ، لذا اعتقد  ان الحكومة الان تسعي بكل الطرق ان تشرعن قوانين جديدة لتوجيه ضربة قاضية للاعلام الالكتروني قريبا ، رغم ما حدث لمؤسس موقع (الراكوبة) العام السابق  الموجود حاليا في احدي سجون السعودية ، لكن الاعلام الالكتروني سوف يبقي قويا وقادرا علي كشف كل المستور والخفي  ، ونسف حائط الاكاذيب الذي صنعته الحكومة ، وفشلت في ذلك وسوف تفشل ، ولو شرعنت هذا القانون الذي يهدف الي قطع يد الاعلام الالكتروني لن يحقق نجاحا  امنيا تتوقعه .

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
طرق الغابات .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين
منشورات غير مصنفة
ملف الاستقلال .. إعداد :ام سلمة الصادق المهدي
منشورات غير مصنفة
الديمقراطيون وقضية الوثائق السرية بحوزة الرئيس .. بقلم: زهير عثمان حمد
الأخبار
الاتحاد الإفريقي يكذب الفهيم ولينو ابيي يؤكد قيام الاستفتاء فى اكتوبر
سكان السودان القدماء ولغاتهم (3)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تنقيب في كواليس ومآلات الاتصالات السرية بين الحكومة والمعارضة … بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

غادر الصادق “مكحل الوالدات” جبار خواطر فاطنة” .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

البرهان يزور الجنينة وينتهج انصاف الحلول .. بقلم: صلاح الدين ابوالخيرات بوش

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودانيون والأحزاب.. “ما بريدك وما بحمل بلاك”!. .. بقلم: محـمد أحمد الجاك

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss