د. النور حمد لم يتردد في وصف منتقديه بالمرجفين عقابا لهم لأنهم استنكروا عليه دعوته لمصالحة الكيزان .
فقرة المقال الافتتاحية قالت بصراحة ما يلي :
( ولعل موقف من يسمون ” رجال الدين ” من ثورة ديسمبر ٢٠١٨ ، في السودان , يعطي نموذجاً شديد الوضوح لهذه الشركة النفعية بين من يسمي ” رجل الدين ” والحاكم المستبد ) . انتهت الفقرة التوضيحية .
وتعليقا علي الفقرة أعلاه نقول للاسلاميين أن شراكتكم النفعية مع الحاكم المستبد جعلت شعاركم ( لا لدنيا قد عملنا ) من غير معني أو مضمون !
واصل د. النور في نقده المر لجماعة الإخوان بكاميرا إلكترونية تعمل بالأشعة تحت الحمراء وليست خفية:
( فرجال الدين هم يرسمون للدول العربية توجهاتها ، فيما يتعلق بالحقوق . رغم أنهم لا يعرفون العلوم العصرية ولا يفقهون شيئا في كيفية بناء الدول . بل لا تعرف اكثريتهم غير اللغة العربية . وان ما يعرفونه عنها قديم وبال ، يوشك أن يندثر ) . أنتهي الاقتباس.
نعرف تماما أن الكيزان يشكلون غالبية من يسمون أنفسهم برجال الدين وبعضهم وصل إلى آفاق عالية في العلم ولكن يظل الكوز اسير جماعته لا يخرج عن طوعها طالما صدرت له الأوامر بالتنفيذ حتي لو كان الأمر غير منطقي وظالم للآخرين وهنا يلتقي الشيوعيون والكيزان عند ملتقي نيلي الايدولوجية والطاعة العمياء والغاء العقل تماما .
حتي لايكون هنالك استغلال للدين وباسمه يتسلط البعض علي البسطاء يجب أن نفهم سماحة ديننا الحنيف وهو دين اجتهاد ومحبة وسلام وكل من قال ( لا اله الا الله محمد رسول الله ) فهو رجل دين . إذن أن تسمي نفسك أو يطلق عليك الآخرون لقب رجل دين فهذا اللقب لن يعطيك حرفة تقتات منها لانه ببساطه لا يوجد في الاسلام وظيفة اسمها (رجل دين ) والصحيح أن يجتهد المرء في حدود تخصصه وفي زيادة حصيلته من التفقه في أمور دينه لينال خيري الدنيا والآخرة وبعد ذلك يساعد بعضنا بعضا في دنيا العلم الدنيوي والاخروي لتتم سعادة الإنسان .
يريد د. النور من أجهزة اعلامنا أن تدير حوارا عن أسباب تدهور الدولة السودانية . حسنا د. النور هذا الاقتراح ولكن اولا يجب أن ندير حوارا عن أسباب تدهور الأجهزة الإعلامية في بلادنا الحبيبة !
نختم بأن مأساة السودان هذا البلد الجميل الذي كان يوما ما دولة عظمي ولكن ثالوث الشر المكون من الكيزان والشيوعيين والعسكر اطاحوا بكل بارقة أمل يمكن أن تعيده من جديد لركب الحضارة والتقدم .
بالمناسبة الانتخابات القادمة لن تكون نزيهة والمجلس التشريعي لن يقوم والمطبخ الخارجي الذي أجهض كل ثورات الربيع العربي تديره دول عظمي عن طريق كمبارس إقليمي وعملاء محليين وآخر فاس وقعت في رأس تونس الخضراء وهي مرشحة لعودة العسكر وكذلك السودان الذي عند الفيضانات ترسل له الإمارات والسعودية البطاطين والخيم لاخفاء مؤامراتهم القذرة على السودان حتي لا ينقطع سيل المرتزقة والذهب عبر المطار تحمله تاركو الناقل الوطني فيا العار !!..
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
يقول أن ثورات الربيع العربي قد أسدل ستارها وبقي علي الشعوب أن تنهض من جديد ولا تلدغ من جحر مرتين .
ghamedalneil@gmail.com
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم