شذرات: من وصمات العار .. كتب: عمر الحويج
25 مارس, 2020
المزيد من المقالات, منبر الرأي
61 زيارة
إنتحار ..!!
وجد المستبد الأعظم نغسه وسط جرذانه ومروحته الصامتة وروائح الصرف الصحي ..!!
استدعاهم لمداولة عاجلة.
اكتشفوا بعد حوار اﻷيدي ..!!
أنهم اختاروا :
صف الطلقاء ..!!
ولم يختاروا
صف النصحاء ..!!
نهاية المداولة :-
قرروا اﻹنتحار ..الجماعي
الوصية ..!!
قال بعضهم:تتبعني اينما حللت ..هي مالي وحلالي .. !!
قال بعضهم: يستبعد منها المثنى والثلات والرباع..!!
(لأسباب لم يجدوا الشجاعة للإفصاح عنها )
قال آخرون دون خجل : يستثنى منها الأولى ..!!
( لأسباب لم يجدوا الشجاعة للإفصاح عنها )
قال جمعهم : بعض المتبقي للتحلل..
مشاجرة ..!!
قال الطفل الأول : لاعناً – أمشي .. ياكوووووووووز .. !!
قال الطفل الثاني: غاضباً – أنا ما كوز .. إنت الكوووووز .. !!
تلاعنا .. تلاسنا .. تشابكا .. بالايدي .
جاء طفل آخر – فض الإشتباك – وهو يضحك ..!!
كتب أحد الشباب في مدونته ( وقد كان ماراً ساعتئذِ )
( تمت اضافة مفردة جديدة لقاموس التلاسن والتلاعن بين إطفالنا .. !!! )
حوار عبثي مع الزواحف ..!!
تقابلت في سالف الزمان وقادمات اﻷزمان ،الثورة والثورة المضادة وجها لوجه.:
قالت الثوره : لقد قررت أنا بكامل أهليتي الثورية أن أتنازل لكم عن السلطة خشية
مواكبكم (الرهيبة) -فما قولكم دام فضلكم ؟؟
قالت الثورة المضادة: جزاكم الله عنا كل خير.. وبارك الله في من زار وخف .. !!!
قالت الثورة :وما تفعلون بها .. ؟
قالت الثورة المضادة : نعود بها سيرتها اﻷولى ..
قالت التورة : كيف يكون ذلك .. ؟
قالت الثورة المضادة : هي لله هي لله – لا للسلطة ولا للجاه… !!!
قالت الثوره :وكيف تحافظون عليها من الزوال مرة أخرى .. ؟؟
فالت الثورة المضادة : نعض عليها بالنواجز ..وبأطرافنا ( الظِلية) ..
وما خفي في بنوكنا السريه .. من المنهوبات – والنقدية ..!!!
قالت الثورة : ثم ماذا بعد ..؟؟
قالت الثورة المضادة : أو ترق كل الدماء ..
قهقعت الثورة ضاحكة .. ثم واصلت فعلها الثوري ..!!!
************************
omeralhiwaig@hotmail.com