باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 4 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
خضر عطا المنان عرض كل المقالات

شكرا أوكامبو .. فقد أمطرت خيرا على أرض يباب !!! .. بقلم: خضرعطا المنان

اخر تحديث: 23 مايو, 2009 6:45 صباحًا
شارك

Khidir2008@hotmail.com            
واقع الحال يقول لو أن نصف المجهود الذي تبذله اليوم (حكومتنا الموقرة ) في الخرطوم من أجل دارفور منذ بدء المشكلة العام 2003 لكان الوضع هناك على خلاف ما هو عليه اليوم  ولما أصبحت دارفور أشهر اسم في عالم المآسي وسياسات التسويف والمماحكات والمماطلة والمجاعات والهلاك .
ولو أن نصف الاهتمام – على الصعيدين التنموي والاجتماعي – الذي وجده أهلنا الكرام في دارفور أخيرا من حكومة الخرطوم أوما يسمى مجازا ( حكومة الوحدة الوطنية ) لما سالت دماء على أرض أمدرمان الحبيبة ولا تشتت جموع أولئك الجوعى والمرضى والعراة الحفاة في  صحار يباب يفترشون الأرض ويلتحفون السماء .   
فما أن صدر قرار محكمة الجنائية الدولية في الرابع من مارس الماضي حتى أخذت قوافل (حكومتنا الموقرة ) لا تنقطع عن أرض القرآن وكساء الكعبة المشرفة .. تلك الحكومة التي تنصلت – بفعل ممارساتها مع توالي الأيام – عن توجه حضاري لم يجني منه الشعب السوداني سوى عاصفة زرع ريحها هذا النظام والذي كان يود يوما أن يغطي على ما يجري في دارفور آنذاك حتى لا تسبب له صداعا يشغله عن مواصلة لعبة القط والفأر بينه وبين شريكه في السلطة ( الحركة الشعبية ) والتي يبدو أنها شراكة المشاكسة بدلا عن شراكة المراضاة . 
والشاهد أن النظام بعد أن خلع عنه ( رساليته ) وبدأ يتعامل مع واقع شعب بحجم أمة يعيش في وطن بحجم قارة وتفوق ألوان مجتمعه ألوان قزح على تعددها وتقاطع خطوطها وتشابكها عاد الى رشده وأخذ – بعد أوكامبو – ينتبه لما كان ينبغي عليه فعله منذ مراحل أزمة دارفور الأولى مطلع العام 2003 .
وعليه فلا يملك الواحد منا اليوم الا أن يقول :  شكرا لك أوكامبو .. شكرا كثيرا ..
شكرا لك يامن حركت كل هذه المياه الراكدة ّ
يامن أيقظتنا – بعد عشرين عاما- من سبات عميق
يا من أججت كل هذه المشاعر فينا
يامن أشعلت كل هذه الحرائق – بردا وسلاما- في بلاد المليون سياسي !
يامن أحييت الاسلام فينا.. واستدعيت فينا أيام الصحابة الكرام !
يا من أعدت أمجاد أجدادنا الغابرة في شيكان وكرري وعطبرة .. وجئت الينا بملحمة ( رأس غردون باشا) !
يامن أشعرتنا – بحق – أننا لا نزال أحفادا للفارس الجعلي المغوار ( المك نمر )
شكرا لك يا من جلبت الينا مشاريع الري والسكن والأمن والزرع والضرع .. وأقمت على أرض (دارفورنا الحبيبة ) المدارس والمساجد والمزارع والحقول !.
شكرا أوكامبو على كل هذا وذاك
ونحن لا نملك ردا على كل هذ (الجمائل) الا بـ ( أجمل منها!).. وعليه – ياسيدي – فنعدك بالآتي :
أولا : سنزرعك وردا فوق دروبنا على مدى الأيام .
ثانيا : سنغرسك في أوراحنا مددا .
ثالثا : سنقيم لك تمثالا كبيرا .
رابعا : سنجعل من عاصمتنا الفتية ( الخرطوم الأبية ) عاصمة للصمود في وجه كل مستعمر جديد أو (وطني مقيت !) وأي تعد على حرمات الآخرين وذلك وفق نص قانوني يصونه الدستور أو دستور يسيجه القانون !!.. ونجعل منها – أي عاصمتنا الفتية – وجها حضاريا حقيقيا لا توجها حضاريا هالكا!!!! .. ونجعل منها محطة للعزة والكرامة والصمود والتحدي .. لا الاتكاءة والانحناءة والانبطاح وسوقا لبيع الذمم وجلب المعونات والحلول المستوردة !.
ختاما سيدي أوكامبو :
بعد كل هذا وذاك ألا تستحق منا أن نقيم لك تمثالا عظيما بكل مدينة زارها ( قائدنا المشير!) وهو يراقص الهواء طربا ويهز السماء بعصاه ّّّ!!!!! وقدم لنا فيها ( سخي الوعود وعلى مدى قرن من الآن ؟.
شكرا أوكامبو ومليون تحية لك من كل فرد تشرد في (دارفور).. وكل من فقد عائله .. وكل من هتك عرضه .. وكل من فقد روحه .. وكل من لا يزال يعيش في معسكرات الذل والاهانة ويحلم بالعودة لدياره يوما !!!.. ودمت – سيدي – رمزا للعدالة في بلاد حصلت فيها هذه (العدالة) على تأشيرة خروج بلا عودة منذ عشرين عاما أو يزيد !.
شكرا أوكامبو يا صديقنا .
خضرعطاالمنان
khidir2008@hotmail.com

Author

خضر عطا المنان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
وبعدين يا كوكي!! .. بقلم: كمال الهِدي
منبر الرأي
هذه جريمة عنصرية!! … بقلم: د. عمر القراي
منبر الرأي
المجد لك ايها الصحافي الصادق الشجاع الجريء .. بقلم: صلاح الباشا /الخرطوم
منشورات غير مصنفة
يا للفضيحة والورطة .. بقلم: كمال الهِدي
بيان .. وبيان مضاد .. بقلم: صفاء الفحل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

(الصحفي) و (الناشط) و زوجة الوزير .. كسل أم سوء نية ! .. بقلم: د. محمد حسن فرج الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

المبدع والقارئ: اربعينية الروائي والشاعر العراقي صبري هاشم .. بقلم: د. حامد فضل الله/ برلين

د. حامد فضل الله
منبر الرأي

الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال: وصلنا الي شعبنا، ولماذا أتينا؟ السلطات تمنع اقامة مؤتمرنا الصحفي في مطار الخرطوم وعقدناه مع شعبنا في ساحة الاعتصام امام القيادة العامة

طارق الجزولي
منبر الرأي

أمراض ثورات الربيع العربي .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss