باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

شكرا السيد رئيس الوزراء و مقترح اخر .. بقلم: صلاح حمزة / باحث

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

حسنا ما قام به الأخ رئيس مجلس الوزراء الاستاذ معتز موسي بأن نقل الوزراء و هو معهم بوسيلة البص و هو أمر جديد إلا أنه يحمد و يشكر عليه ، هؤلاء الوزراء هم من ضمن أبناء هذا الشعب الذي يستغل هذه الوسائل في حركته و ربما كانوا قبل الوزارة يستغلونها ايضا ، لكن و حسب الاستعلاء بعد ” الاستوزار” فإن الأمر كان غريبا علي الناس ، لقد شاهدنا الوزراء في الدول الأوربية يستغلون وسائل النقل العامة من قطارات و حافلات و دراجات هوائية مثلهم مثل الاخرين لذلك لم يكون هناك غبن أو حقد من العامة علي الخاصة و لم نجدهم في احتجاجاتهم و مظاهراتهم يحطمون المقتنيات الحكومية لأنهم يعلمون أنها ملك لهم و لا يستفيد منها الوزراء وحدهم .

و لطالما استن الأخ رئيس الوزراء هذه السنة الحسنة ، نتمني أن يسير في هذا الطريق و يزيح هذه الفوارق بين عامة الناس و سلاطينهم ، و لعل وسيلة النقل هي الهاجس الكبير الذي يؤرق الناس و هي الأمر الأمر الواضح و الباين في الطرقات ، لذلك نأمل و نتمني أن تعالج قضية النقل و الترحيل سواء كان داخل المدن للعمل أو بين المدن و الولايات ، الكل أبناء الدولة و الكل يخرج من أجل لقمة العيش و العمل فما الذي يجعل اناسا يقفون في الشمس الحارقة ينتظرون وسيلة تنقلهم و آخرون يستغلون السيارات الفارهة و يمرون بالمواطنين و يوقفونهم و يزعجونهم .
لي مقترح كنت قد نشرته في وقت سابق ، و قد علق الكثير عليه و وصفوه بأنه خيالي و أنا اتفق معهم رغم اني كتبت المنشور ، لكن ، الان و بعد تجربة الاخ معتز التي فتحت شهيتي لإعادة نشر الموضوع مرة أخري ، و هو في غاية السهولة لو تم تطبيقه سيوفر مبالغ طائلة الدولة علاوة علي اشياء أخري مثل الازدحام المروري و التلوث البيئي و الحقد و الغبن الجماهيري .

و طالما السيد رئيس الوزراء استن هذه السنة الحسنة و وافق عليها الوزراء و طبقوها علي أرض الواقع . اذن لا بأس من إعادة مقترحي الذي طرحته من قبل لحل ضائقة المواصلات ..
المقترح : –
اولا : يتم تقسيم الحركة و المرور في الخرطوم الي قسمين ليلي ونهاري ,, يتحرك بالنهار المواطنون الذين يعملون من موظفين و اطباء و مهنيين و عمال وطلاب و خلافه و ذلك من السادسة صباحا الي منتصف الليل ,, بعد ذلك تعلن حالة الطواري و لا يسمح لاي مواطن بالتحرك ليلا الا باذن مكتوب كمريض او مسافر او يعمل فى مخبز او اي مهمة تستدعي الحركة ليلا ,, وبعد ذلك يسيطر علي الحركة الباقون ( يجقلبوا في الخرطوم دي زي مادايرين من الساعة 12 ليلا الي الساعة السادسة صباحا ) و يشمل ذلك :
اولا : عربات السيد الرئيس و عربات الامن التابع له و عربات السكرتارية التابعة له و عربات مدراء المكاتب و الموظفين التابعين له و عربات المراسم التابعة له و الموترجية و بقية الذين يتبعون له .
ثانيا : عربات السيد النائب الاول و عربات الامن التابع له و عربات السكرتارية التابعة له و عربات الموظفين التابعين له و عربات المراسم التابعة له و الموترجية و بقية الذين يتبعون له .
ثالثا : عربات السيد النائب و عربات الامن التابع له و عربات السكرتارية التابعة له و عربات الموظفين التابعين له و عربات المراسم التابعة له و الموترجية و بقية الذين يتبعون له .
رابعا : عربات السادة مساعدي السيد الرئيس و عربات الامن التابع لهم و عربات السكرتارية التابعة لهم و عربات الموظفين التابعين لهم و عربات المراسم التابعة لهم و الموترجية و بقية الذين يتبعون لهم .
خامسا : عربات السادة الوزراء الاتحاديين و عربات الامن التابع لهم و عربات السكرتارية التابعة لهم و عربات الموظفين التابعين لهم و عربات المراسم التابعة لهم و الموترجية و بقية الذين يتبعون لهم .
سادسا : عربات السيد الوالي و عربات الامن التابع له و عربات السكرتارية التابعة له و عربات الموظفين التابعين له و عربات المراسم التابعة له و الموترجية و بقية الذين يتبعون له .
سابعا : عربات السادة الوزراء الولائيين و عربات الامن التابع لهم و عربات السكرتارية التابعة لهم و عربات الموظفين التابعين لهم و عربات المراسم التابعة لهم و الموترجية و بقية الذين يتبعون لهم . وكذلك المعتمدين برئاسة الولاية .
ثامنا : عربات السادة المعتمدين و عربات الامن التابع لهم و عربات السكرتارية التابعة لهم و عربات الموظفين التابعين لهم و عربات المراسم التابعة لهم و الموترجية و بقية الذين يتبعون لهم .
تاسعا : عربات قيادات الجيش والضباط وضباط الصف و الجنود و من تيعهم .
عاشرا : عربات الشرطة القيادات و الضباط وضباط الصف و الجنود والتابعين للقيادات ( الا بتاعين المرور و النظام العام ) .
حادي عشر : عربات جهاز الامن والمخابرات للقيادات والضباط وضباط الصف والجنود و من تبع ذلك .
ثاني عشر : عربات المجلس التشريعي للرئيس وكل الاعضاء .
ثالث عشر : عربات المجالس التشريعية للخرطوم وباقي للولايات .( طبعا برضو عاملين زحمة فى الخرطوم ) .
و بذلك : –
1- تكون الشوارع والكباري خالية تماما بالنهار لحركة المرور .
2- يتم توفير كميات كبيرة من الوقود .
3- نضمن صحة بيئة جيدة لعدم كثرة دخان العوادم نهارا .
4- يرتاح السادة المسئولون من نظرات المواطنين الحاقدة عن توقيفهم في التقاطعات لتمريرهم .
5- و في الهدوء الليلي يستطيع المسئول التفكر و التدبر بطريقة مريحة لكي يخرج قرارات سليمة و صحيحة .

صلاح حمزة / باحث
salahhamza@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مفهوم العدالة الانتقالية .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

يا أيها الذين آمنوا … بقلم: عوض سيدا أحمد

عوض سيد أحمد
منبر الرأي

كتائب البلو والدفاع عن الجبهة الشرقية .. بقلم: د. مبارك مجذوب الشريف

د. مبارك مجذوب الشريف
منبر الرأي

إغتيال الصحافة مع سبق الترصد .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss