شياطين الانس يلعبون في محاور الدين! .. بقلم: عثمان محمد حسن
حزنت و أنا أقرأ حكايات الأخ/ ( سعيد) مع نظام الانقاذ الذي ( أشقاه)
الباشمهندس/سعيد محمد عدنان كان زميلاً لي في الفصل بخور طقت الثانوية..
حكايات سعيد عن ما حدث لمشاريعه في السودان أهاجت الشجون، شجون الاغتراب،
العديد من المغتربين كانوا يتحاشون المجيئ إلى السودان بسبب التعقيدات
و حين تعود لتستقر في السودان ، نهائياً، تبدأ مأساة جديدة، أهمها البحث
إن المرتشين من الموظفين كُثر.. و السماسرة من غير الموظفين أكثر، و منهم
أخي سعيد، ( ليس من رآى كمن سمع).. و ليس من عاش مثل تلك الأحداث التي
و حالك مثل حالي و حال إيليا أبو ماضي، و هو يناجي البحر:-“.. أشبهت حالك
فمن منا يملك أمره سوى شياطين الانس اللاهين في ملاعب يحسبونها ثغرات في
و حين قلتَ ما قلتَ عن الملجة في سنار:- ” و هنالك سوق المَلَجة حيث تقوم
و مع كل عدم العلمية في الاقتصاد ( العلماني)، يصر نظام الانقاذ على
أخبرت أحد معارفي ذات مرة أن مجهودي الخاص باستعادة بعض حقوقي على وشك أن
إن كل جدية في التخطيط و كل اجتهاد في محاولة التنفيذ تصطدم بجدار (
و لم يتبقَ أمامنا إلا حمل السلاح.. أو الانتفاضة.. و ليس من الحكمة أن
لا توجد تعليقات

