صدق المحجوب عندما قال للترابى العراب اذا حكمتوا السودان ستنعدم لقمة العيش .. بقلم: النعمان حسن
siram97503211@gmail.com
2- المحور الثانى الصراع العقائدى بين التيارين اليسارى ممثل فى الحزب الشيوعى والاسلامى( الذى لم يكن يعرفه السودان) ممثلا فى الحركة الاسلامية بمختلف مسمياتها وهو صراع حديث عرفه السودان مع ثورة اكتوير مباشرة عندما برز تسييس الاسلام كقوة مؤثرة تحت قيادة العراب الدكتور الشيح حسن الترابى والذى كان قد قدم نفسه بحديثه فى ندوة الجامعة الشهيرة التى سبقت ثورة اكتوبر 64 بايام والتى انطلق على اثرها ليلعب اخطر الادوار مستغلا تهافت الحزبين الكبيرين للتحالف معه لان ايا منهما لا تتوفر له الاغلبية النيابية للانفرد بالحكم فعرف كيف يسخر حاجتهم اليه فى صراعه العقائدى مع الحزب الشيوعى فكان اخطر تحالف واد الديمقراطية وافشال الحكم الوطنى هكذا كان المحوران ولا يزالا خصما على ديمقراطية الحكم الوطنى و وصيانة وحدته حقا هذا الواقع يدعونا لوقفة مع الزعيم الرقم والرمز الوطنى الذى شارك الازهرى فى رفع علم السودان يوم استقلاله المهندس والقانونى محمد احمد محجوب فلقد اطلق اهم واخطر مقولتين فى تاريخ السياسة السودانية والتى جاء الواقع ليثبت صحتها كانه كان منجما قرا المستقبل المظلم الذى سيحل ىالسودان وقد كان المحجوب اهم رمز وطنى فى مسيرة حزب الامة بالرغم مع انه ليس من ال بيت المهدى مقولته الاولى فكانت يوم فشل اتتلاف الطائفتين العدوتين فى تكوبن حكومة عبدالله خليل رئيسا عن حزب الامة وحزب طائفة الختمية بعد انفصالها عن الحزب الوطنى الاتحادى وكان دافع هذا الاتلاف رغم ما بينهما من خلافات الا يطيح الزعيم الازهرى بالطائفتين الا ان اتلافهم فشل لتبعية طائفة الانصار لامريكا والغرب وولتبعية طائفة الختمية لمصر عدو االغرب فاضطرا لفض الاتلاف مجبرين الامر الذى كان يعنى عودة
لا توجد تعليقات
