باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

صديق الغربة (1) .. بقلم: محمد سليمان أحمد – ولياب

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

هنالك في الصداقات اشكال والوان . وكذا في الزمالة اصناف ودرجات ..وقد قرأنا كثيرا منذ صبانا عن صديق الصبا وعن صديق الطفولة وزملاء الدارسة وزملاء العمل وهنالك من يزاملك في السفر. ولفئة غير قليلة منا – في الوطن العربي- زملاء المعتقل، والحمد لله لم اخض تجربة زمالة السجون . وفي ظني انها لا تختلف ولا تقل كثيرا عن تلك الزمالات والصداقات درجة.
وإكتشفت في مشاوير الصداقات والزمالات ما هو جديد في الوصف، او في المعتقد، او في الكيفية.. كزميل الغفلة وصديقه. وما لم يكن في الحسبان، او لم يخطر على البال، ومسميات كثيرة حسب اهواء (قائليها او فاعليها) .. باعتبار ان هنالك مرادفات ومصطلحات تكون منسوبة إليهما في كثير من شاكلات الامور والمسميات . مثل :- أخو إخوان، وصديق فعلي.. و (اهو كلام) . وتلك درجات متعارفة عليها ..

اما صداقات الغربة فهي من تلك التي أصبحت شائعة في اواسط مجتمعاتنا واغلب دولنا اصبحت لها وزارات قائمة باسمهم .. وهنالك اسماء والقاب وسمات وصفات وثقافات مستجدة دخلت مجتمعاتنا تحت ألويتهم المختلفة والمتعددة الالوان. وظني ان (صداقة الغربة) من الصداقات التي لم تكن في الحسبان او من تلك التي لم تخطر في البال!! فما بالكم في من امتدت غربتهم عشرات السنين.!! ؟ اوليس المغترب بشر وله مشاعر واحاسيس … بالتاكيد له ذلك وكذلك شجون وذكريات موجعة ، وتفاصيل حياتية يومية جديدة ومستجدة. وثقافات مختلفة دخيلة، وتراكمات متغيرة ، واعتبارات ومسؤليات وضريبة غربة (غير تلك المفروضه من الدولة) .. الى جانب التزامات مالية مقابل البرستيج المصطنع (اختيارا ام كرها) وقائمة طويلة من المتناقضات لايسع المكان لسردها خشية ان اخرج بكم الى فضاءات بعيدة عن مضمون ما اود اضافته تحت ما اخترته من عنوان.
وحتى لا اطيل واسرح بكم في دهاليز الغربة والاغتراب ساختم المقال بسرد حكاية من واقع محيط الصداقات حيث التقيت ذات مرة في مناسبة اعتيادية (زيارة مريض في المستشفى) بصديق غربة من اقاربي وابن قريتي الذي فاجأني بطرح سؤال لم يرد في خاطري :- يا محمد أواده .. (وذاك اسمي المحبب حيث عواضة هي والدتي) … حنعمل شنو في البيوت ؟.
لم اكن متوقعا السؤال ولم اعرف عن اي بيوت يتحدث !! فسالته عن اي بيوت تتحدث .. فاجاب عن بيوت وادي حلفا حيث كنا قبل سنوات مضت. عقدنا العزم على العودة الطوعية لوادي حلفا وشرعنا في شراء اراضي وقطع سكنية بغية انزال الفكرة في ارض الواقع لا في فضاء الامنيات. ولكن كالعادة اصابتنا البيروقراطيات المتبعة في مقتل. فكانت اجابتي صادمه له.
والله يا فتح الله ( اكون مسان جو تيقوسيه) ikon Masan joo tegosaeh .. واكملت الجملة بالنوبي فيما معناه … هل تعتقد يا صديقي ان لنا في العمر بقية تعادل نصف ما قضيناه في هذه الغربة لكي نفكر في ان نبني ونعمر ونطمع في ان يكون لنا ذكريات قادمات ..
فاصابه عبوس وتكشيرة خفت منها حيث انه يكبرني سنا (بقليل) وقال لي أعوذ بالله منك، ومن افكارك . ولم يعد يسألني او يناقشني بعدها في امور كتلك.

Welyab@hotmail.com

ولياب. welyab

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

‘السودان ليس سورية’: حتى لا تنحرف الثورة السودانية .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

دور العدالة الانتقالية فى التحول الديمقراطى فى السودان بعد الثورة .. بقلم: ناجى احمد الصديق/ المحامى

طارق الجزولي
منبر الرأي

في مَدارِجِ الحُزنِ .. بقلم: جمَال مُحمّد إبراهـيْم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

وُلد وفى فمه ملعقة دواء!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss