باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 30 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. بشير إدريس محمدزين
د. بشير إدريس محمدزين عرض كل المقالات

صوفية محـترمة، وصوفية ســياسـية.. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين

اخر تحديث: 11 يناير, 2019 8:48 صباحًا
شارك

 

رجالاتُ الطرق الصوفية -ومع إحترامنا وتقديرنا الشديديْن لهم- ولكن ليسوا كلهم مسدَّدين دائماً، وليسوا دائماً علي حق، وبخاصة حين يتخذون مواقف سياسية !! فهم ببساطة (ناس الله، وطيبون)، ولا يعرفون السياسة، ولا يعرفون دهاليزها، ومَكرها، وخُبثها، وحبائلها، ولا يعرفون أكاذيب السياسيين، ولؤمَهم، وأكاذيبهم..وفضلاً عن ذلك فهم (صدّيقون) إلي حدِّ الطيبة والمسكنة..وتحكي قصصهم، ومأثوراتُهم أعاجيب عجيبة من ألوان تصديقهم لما يقال لهم، ومن أيٍّ كان، ولو كان خطَلاً بيِّناً، وضلالاً مبيناً، لأنهم، وببساطة كذلك، يعتقدون أن كلَّ الناس ممن خلق الله مثلُهم، طيبون، صادقون، متوكلون ومُخبتون !! وهذا غير صحيح طبعاً.. ليس صحيحاً لا مع كل الناس، ولا في كل حال، وبخاصة مع السياسيين.. فمن يصدِّقُ السياسيين بالله عليكم، وخصوصاً في زمان الناس المتأخّرِ هذا ؟!!

وسادتُنا الصوفية، وحين يتخذون مواقف سياسية معينة، وتحديداً في أوقات الأزمات، فكأنهم، ومن طرفٍ خفي، يقولون لأتباعهم، ومريديهم، (وحيرانهم) هذا هو الموقف الصحيح، وعليكم بالإتباع..طبعاً يتّبعهم البسطاء والطيبون من (الحيران)، ولكن (المستنيرين) من حيرانهم يقعون في حيرةٍ عظيمة.. فإن هم إتبعوا سادتهم الصوفية ضلُّوا سياسياً بحسب (إستنارتهم)، وإن هم فارقوا سادتهم، أو إنتقدوهم، ضلُّوا بنظر سادتهم، وبنظر البسطاء من (الحيران)، والأشياع، والمريدين !!

وبسبب هذه البلبلة التي تترتب علي المواقف السياسية لأهلنا شيوخ الطرق الصوفية، ظلَّ السياسيون، وعلي الدوام، يلعبون برجالات الصوفية، ويضحكون عليهم، وبهم، بل ويستعبطونهم !!

أقول هذا الكلام وأمامنا، وفي أزمة وطننا الحالية الطاحنة، مواقف مشرَّفة وقفها بعضُ رجالات الصوفية ممن فتح الله عليهم بنور الحق والبصيرة، ومواقف أخري مُظلمة وقفها آخرون ممن أُغلِق عليهم، وغُبِّش علي بصائرهم، وأبصارهم، فوقفوا مع الضلال، والكذب، والإفك، وقتل الأنفس البريئة بغير حق !!

ولكن، ومع هذا، تظل الحقيقة الساطعة، والمعلومة للجميع هي أنه إذا ظل سادتُنا الصوفية في سجاداتهم يتعبّدون، ويُرشدون، ويعلِّمون، ويهدون، فهم علي العين والرأس، وليس لنا عليهم من سبيل، وأما إذا أتخذوا موقفاً سياسياً، أو ساندوا سياسياً ضد سياسيٍ آخر، فعندئذٍ هم من عامة الناس، ولا قدسية لهم عندنا، ولا تبجيل بأكثر مما للآخرين من عامة الناس، (ويُردَمون) مثلما (يُردَمُ) الآخرون، ويصيبهم من اللعن والكُره ما يصيبُ الآخرين …

ومن تلوث منهم بالسياسة، وتقرَّب إلي السياسيين، وخالطهم، وساندهم من (أهل الإنقاذ خاصة) وسكت علي ظلمهم، وفسادهم، وقتْلهمُ الأبرياء فهو منهم، ويقع عليه ما يقع عليهم، ويصيبه ما يصيبهم من بغضاء الله والناس ومقتِهم، وسخطهم، وعليه أن يتحمل كل هذا مما يصبه الناس علي أصدقائهم السياسيين، ولا يرفعنَّ (سجادته) في وجه أحد، ولا يهددنَّ أحدٌ من دراويشه الناس (بالسجادة)، ولا (بالسبحة)، ولا بالسخط ولا بالطرد من رحمة الله بغضب الشيخ، إذ شيخُه عندئذ مثل من إتبع من أصحابه السياسيين سواءً بسواء !!

•••

bashiridris@hotmail.com

Author
د. بشير إدريس محمدزين

د. بشير إدريس محمدزين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حـل البرلمان (السلطة التشريعية) بين النظرية والتطبيق .. بقلم: د. ماهر ابراهيم عبيد امام
منبر الرأي
الحاصل شنو ؟!
منشورات غير مصنفة
محمد ود ناديه اختي … بقلم: بابكر سلك
منبر الرأي
حكاية الشباب العندهم عرضوا …. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
الفول فولي… والدولار هو الحَكَم!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تقرير المظاهرة الكبرى التي نظمتها منظمات المجتمع المدني، إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة، منظمتي وجين بيس وهارت بلندن، السبت٣٠ يونيو ٢٠١٨

طارق الجزولي
منبر الرأي

مشروع قانون مفوضية اصلاح الأجهزة العدلية .. من الذي يقف في طريق اجازته، ولماذا؟ .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد/المحامي

عبد القادر محمد أحمد/المحامي
منبر الرأي

انفصال جنوب السُّودان: المخاطر والفرص (1/2) .. عرض وتحليل: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي

كريستيان ساينس مونتور: هل بإمكان الفن الإبقاء على البلد موحدة؟ .. ترجمة: عبد الفتاح عرمان-واشنطن

عبد الفتاح عرمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss