منصات حرة
* الجهوية والقبلية والتعيين السياسي على اساس قبلي وجهوي وعنصري ، ثقافة إنقاذية بحته دون منافس ، وﻻ مجال للانكار فالجميع يعرف هذه الحقيقة ، وما عرف المواطنين ( دق ) المسؤولين بالكراسي في الراس ، وبالحزام في الضهر ، وبالاحذية في الوجه ، الا في عهد الانقاذ ، ولم يعرف المواطن طرد المسؤولين من المناسبات الاجتماعية والاسرية الا في عهد الانقاذ ، ولم نعرف سابقة في تاريخ السودان اقامت فيها حكومة التنمية بقوة السﻻح لدرجة قتل المواطنين الا في عهد الانقاذ والشواهد كثيرة في كل انحاء السودان ، المواطن يموت ضد تنمية تقال انها من اجله ، ولم نعرف دخول وخروج الوزراء الي الاماكن العامة تحت حماية الشرطة خوفا من الاعتداء عليهم الا في عهد الانقاذ ، وهنا يحق لنا ان نسال ، من هم العاطلون طﻻب السلطة والجاه الذين يفرقون بين المواطنين على اساس قبلي وجهوي سوى اهل الانقاذ ؟ طالما الحكاية جابت ليها دق في الراس .. !!
* إذا كانت الحكومة خائفة من الحريات والحراك السياسي الحالي ، وخائفة من وصول الاحزاب لجماهيرها في كسﻻ وعبري والابيض وام روابة وفي كل اقاليم السودان ، فعﻻم اذا التبجح والحديث عن اطﻻق الحريات ، كل العالم يعرف ان الانقاذ كبتت الحريات السياسية لربع قرن وحرمت الاحزاب السياسية من ممارسة نشاطها لربع قرن ، وسيطرت على الساحة السياسية بالقوة منفردة لربع قرن ، ورغم كل هذا فشلت في اقناع المواطن بطرحها ، فكل ما يقال في الاجهزة الاعﻻمية واللقاءات الجماهيرية يكذبه الواقع ويحدث العكس تماما ، واليوم هاهي الانقاذ تمارس في عادتها السيئة كالعادة ، وهرولت قبل ان تكمل اطﻻق الحريات لتروج بين الناس ان طﻻب السلطة والجاه سياتون ليفرقوا بينكم عن طريق الجهوية والقبلية ، قاصدة حراك الاحزاب نحو جماهيرها ، والانقاذ تعرف تماما ان الحشد في لقاءاتها الجماهيرية حشد مدفوع الثمن ومفتعل اما حشود الاحزاب عفوية وعن رغبة ، وهذا ما يخيفها ويرعبها ، وتعرف تماما ان المواطن تعلم جيدا من اين يدق الراس وتعرف تماما ان هناك رؤوسا قد اينعت وحان دقها والشعب سيدقها ، وحقيقي كما يقول المثل ( ضربني وبكى سبقني واشتكى ) وشر البلية ما يضحك .. !!
مع كل الود
صحيفة الجريدة
نورالدين عثمان
manasathuraa@gmail.com
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم