باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين عثمان
نور الدين عثمان عرض كل المقالات

ضربني وبكى .. !! .. بقلم: نور الدين عثمان

اخر تحديث: 26 أبريل, 2014 4:31 مساءً
شارك

منصات حرة

* الجهوية والقبلية والتعيين السياسي على اساس قبلي وجهوي وعنصري ، ثقافة إنقاذية بحته دون منافس ، وﻻ مجال للانكار فالجميع يعرف هذه الحقيقة ، وما عرف المواطنين ( دق ) المسؤولين بالكراسي في الراس ، وبالحزام في الضهر ، وبالاحذية في الوجه ، الا في عهد الانقاذ ، ولم يعرف المواطن طرد المسؤولين من المناسبات الاجتماعية والاسرية الا في عهد الانقاذ ، ولم نعرف سابقة في تاريخ السودان اقامت فيها حكومة التنمية بقوة السﻻح لدرجة قتل المواطنين الا في عهد الانقاذ والشواهد كثيرة في كل انحاء السودان ، المواطن  يموت ضد تنمية تقال انها من اجله ، ولم نعرف دخول وخروج الوزراء الي الاماكن العامة تحت حماية الشرطة خوفا من الاعتداء عليهم الا في عهد الانقاذ ، وهنا يحق لنا ان نسال ، من هم العاطلون طﻻب السلطة والجاه الذين يفرقون بين المواطنين على اساس قبلي وجهوي سوى اهل الانقاذ  ؟  طالما الحكاية جابت ليها دق في الراس .. !!
* إذا كانت الحكومة خائفة من الحريات والحراك السياسي الحالي ، وخائفة من وصول الاحزاب لجماهيرها في كسﻻ وعبري والابيض وام روابة وفي كل اقاليم السودان ، فعﻻم اذا التبجح والحديث عن اطﻻق الحريات ، كل العالم يعرف ان الانقاذ كبتت الحريات السياسية لربع قرن وحرمت الاحزاب السياسية من ممارسة نشاطها لربع قرن ، وسيطرت على الساحة السياسية بالقوة منفردة لربع قرن ، ورغم كل هذا فشلت في اقناع المواطن بطرحها ، فكل ما يقال في الاجهزة الاعﻻمية واللقاءات الجماهيرية يكذبه الواقع ويحدث العكس تماما ، واليوم هاهي الانقاذ تمارس في عادتها السيئة كالعادة ، وهرولت قبل ان تكمل اطﻻق الحريات لتروج بين الناس ان طﻻب السلطة والجاه سياتون ليفرقوا بينكم عن طريق الجهوية والقبلية ، قاصدة حراك الاحزاب نحو جماهيرها ، والانقاذ تعرف تماما ان الحشد في لقاءاتها الجماهيرية حشد مدفوع الثمن ومفتعل اما حشود الاحزاب عفوية وعن رغبة ، وهذا ما يخيفها ويرعبها ، وتعرف تماما ان المواطن تعلم جيدا من اين يدق الراس وتعرف تماما ان هناك رؤوسا قد اينعت وحان دقها والشعب سيدقها ، وحقيقي كما يقول المثل ( ضربني وبكى سبقني واشتكى ) وشر البلية ما يضحك  .. !!
مع كل الود
صحيفة الجريدة
نورالدين عثمان
manasathuraa@gmail.com

الكاتب
نور الدين عثمان

نور الدين عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
(الطيب صالح) الذي لا تنقضي عجائبه .. بقلم: عبدالله الشقليني
منبر الرأي
خفايا وخبايا مفاوضات اتفاقية مياه النيل لعام 1959 (13 – 14) .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي
كفاءة سودانية متفردة .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي
تجرأت واقترحته رئيساً لحزب الأمة .. بقلم: نورالدين مدني
وجوه وحكايات ..!!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كم فتى في الخرطوم يشبه المحبوب؟؟؟ !!! … بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
منبر الرأي

ذكريات جامعة الخرطوم … بقلم: بقلم: أحمد جبريل علي مرعي

أحمد جبريل علي مرعي
منبر الرأي

حنة التخريح !! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

مساهمة في الإقتصاد السياسي للقطاع الزراعي (4-4) .. بقلم: صديق عبد الهادي

صديق عبد الهادي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss