باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ضرورة الاعتراف بقضية الفيدرالية كالنظام للحكم حتي نحافظ علي وحدة السودان. .. بقلم: محمدين شريف دوسة – بريطانيا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

‏Email: Dousa75@yahoo.com

ضرورة اعتراف بقضية الفيدرالية كالنظام للحكم حتى نحافظ علي وحدة السودان برغم الجلاء الاستعمار تجاوز ستة عقود ولكن ظل السودانيون في ظل عصور الظلام ولَم يستفيد السودان من نمو الفكري التي حظيت بها من نظيرتها من الدول منطقة خاصة الشرائح الذين نالوا قسط من التعليم مقارنة بدول القارة السمراء وكافة المستعمرات البريطانية السابقة التي تقدمت في مجال الادارة و التعليم والصحة والبنية التحية وغيرها من مجالات .
الإمبرطورية البريطانية بنت السودان في مجالات مختلفة لاسيما مجال السكة الحديد و البنية التحتية في المباني للإدارات التنفيذية مختلفة والمدارس والمعاهد في معظم المناطق مكتظة بالسكان وفق حاجة المواطنيين وكذالك مجال الاتصالات ونظام الصحة والتعليم بصورة مجانية للجميع المواطنيين والأجانب في داخل حدود الوطن
لماذا انهارت هذه المؤسسات اذا كان السودان نفس السودان المواطن تدفع نفس الضرائب والايرادات للخزينة دواوين الاستعمار آنذاك
من نماذج مذكورة عبر التاريخ ان البلدية الأبيض العاصمة الإقليم كردفان في مرة من مرات كانت دخلها تفوق ميزانتة احتياجاتها لإدارة المؤسسات في السنة المالية من نماذج متواترة ذكر في احد مرات تم اعلان في الجريدة الرسمية للتوزيع متبقي من الميزانية علي المواطنييين لتغطية احتياجتهم الضرورية الْيَوْمَ مدينة الأبيض تفتقر فيه المياه صالحة للشرب للسكان ولاية شمال كردفان حدث ولا حرج عن ولايات البلاد اخرى .
السودان نفس السودان وذات سلالات البشرية التي مهرت إجدادهم لمحاربة الاستعمار من اجل ان تنال الشعب حريتها برغم توفر كل الخدمات المطلوبة بما فيها الخدمة الصحية لحيواناتهم وحمايتهم من انقراض
بعد اكثر من خمسين سنة من الجلاء الاستعمار ينتهكن حريات المواطنيين أسوأ من عهد الاستعمار لا احد يتحدث كل في صمته دعك عن الخدمات للمواطن البسيط الان الدولة أصبحت آلة لمحاربة الانسان
برغم شوح في الاحتياجات الضرورية ظل الانسان السوداني يعمل بكل جدية لإيجاد فرصة العمل في
البلد التي تنعدم فيه فرص العمل باستثناء مجال الزراعة و الثروة الحيوانية بجهد ذاتي بعد ما عجزت الدولة في استحدث الوظائف بل يحارب المنتج ويفرض عليه الضغوط وينهب امواله بصورة غير شرعية ابعد من ذالك يكون عامل مطارد برسوم الباهظة التي تذهب في جيوب الأفراد لا علاقة لها بالدولة.

الحكومة لم تقدم اَي خدمة للشعب علي ماذا يفرض الرسوم والجبايات علي الموطن ؟ عامل هو من يدفع فاتورة قوت ابناءه من حر ماله وايضاً التعليم والصحة حتي الأمن أصبحت الموطن هو من يقوم بحماية الأمواله من العصابات التي تنهب امام المُلا بلا استحياء اما مباشراً او غير مباشر عبر الرشاوي وما شاباه ذالك وراء الأدراج .
لا بد من احترام القانون و الدستور التي تكتب حتي تتوفر للمواطن حقوقة الاساسية ولا يمكن ان تنفذ القانون بمفردة لابد من اليات الممكنة لتنفيذه من الأجهزة الشرطية والعدلية وبمراقبة الشعب الذي يكون سداً منيعاً لأي انتهاك في في نصوص الدستور التي تكون بمثابة الكتاب المقدس لا يحق لأي كائن من كان ان يدنيس هذه القدسية التي اختارت لنفسه من اجل حماية العرض والمال والدين والنفس .
لابد من توزيع السلطات لأهل الاقاليم من اجل بسط الحكم بأنفسهم واختيار تشريعات و معتقدات وأعراف وتقاليد تناسبهم حتى يحفظوا علي مصالهم من ويلات الظلم التي يتعرضون لها من الحكام الذين يدرون شؤونهم بدون تفويض من اصحاب الشأن حتي نعيد الكرامة الانسان و دولة المواطنة لابد من تحرير الشعب أولاً لمعرفة حقوقه الدستورية التي لا يستطع احد من انتهاكه و وبعدها نبدأ في بناء المؤسسات العادلة تقوم علي الشفافية ويتم اختيار الكفاءات المقتدرة لإدارتها وهذا لا يتم الا باستقلال السلطات الثلاثة التشريعة و التنفيذية والقضائية و اضافة الي إستقلالية قوات النظامية وحرية الصحافة التي أصبحت المراًة لكشف الحقائق وقتها نتحدث عن الديمقراطية و الانتخابات في السودان و نحن علي بعد ثلثمائة الف سنة القمرية من هذه شعارات علي الشعب ان تحزم الأحزمة من اجل التغيير .
الديمقراطية لا تأتي في طبق من الذهب لا بد من التضحيات حتي نحرر الوطن من حكم فرد .
/////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

لا لحديث الشماتة في البلابسة! .. بقلم: رشا عوض
منبر الرأي
ضعوا التفاوض و الحوار و أمبيكي على الرف.. توجهوا إلى الشارع! .. بقلم: عثمان محمد حسن
ماكس فيبر ومفهوم الدولة الغائب عن أفق النخب السودانية
منبر الرأي
دراسة علمية حول التغطية الصحفية لقضية المحاليل الوريدية الهندية .. بقلم: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
الداخلة: كانت ذلك النور .. بقلم: د. عبد الله على إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شباب كانوا أيقونات الثورة .. لماذا لا أراهم اليوم..!؟ .. بقلم: حامد جربو

طارق الجزولي
منبر الرأي

نقوش على رواية ” فركة ” للروائي السوداني طه الخليفة .. بقلم : بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

الدعم السريع .. محلك سر .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان: توطيد علاقات مع روسيا وبعد عن الرياض … بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss