باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بدرالدين حسن علي عرض كل المقالات

نقوش على رواية ” فركة ” للروائي السوداني طه الخليفة .. بقلم : بدرالدين حسن علي

اخر تحديث: 8 سبتمبر, 2014 10:28 صباحًا
شارك

badreldinali@hotmail.com
إخترت العنوان أعلاه لأن طه حديثه نقوش على جدار التاريخ ، وقطعا لو لم يكن معلما أو روائيا لكان مؤرخا  وربما نقاشا ماهرا ، واخترته لأن مؤلف الرواية ذكر كلمة نقوش عدة مرات ، واخترته لأن نقوش لم تعد كلمة للإستهلاك فقط وإنما برنامج ودراسة وعالم من الجهد الفني المميز ، واخترته لأن نقوش إرتبط ب ” فركة ” بطلة الرواية وحبها غير الطبيعي للنقوش ، ولهذا أظن أن مقالي هذا هو نقوش على رواية ” فركة ” .
مدخل أول           

قرأت رواية ” فركة ” للروائي طه الخليفة  مرتين  وتأخر مقالي هذا لظروف صحية ، وكنت قد قرأت له سابقا بعض قصصه القصيرة ، وتحديدا  ” عينان متعبتان ” ، نظرات حزينة ، هنادى ،  إمرأة لا تعرف الخوف ، الكضب ملح الرجال ، بعد قراءة الرواية خرجت بنتيجة هامة جدا : حين تقرأ لطه أو حين يكتب طه يتملكك شعور فوري بأن طه مبدع سوداني رائع وملم جيدا بالتاريخ السوداني خاصة ما يسمونه ” المسكوت عنه ”     ولكن بافق ملتزم  ، أعترف بأنه لفت إنتباهي هو وزوجته الفنانة المثقفة إلهام عبد الخالق ، فقررت أن أزورهما وهذا ما حدث ، وأعترف أيضا أن الزيارة كانت من أروع الزيارات التي قمت بها مؤخرا وهذا نادرا ما يحدث معي  ، فطه رغم صغر سنه إلا أنه مكتبة متحركة وأنا أحسده على غزارة معلوماته ، وطالما بيننا أمثال طه فلا خوف على الرواية ولا على  الأدب السوداني  ، فطه يعرف وبحسه الإبداعي المتواضع كيف تصل الكلمة إلى أقصى مداها من دون أن تفقد قدرتها على الإثارة وتعرية ” المسكوت عنه ” ، بل أن طه يدرك أن كل حرف له دلالته ، وقد فضح نفسه معي لأنه أهداني نسخة من روايته ” فركة ”  وفيها الكثير من التصحيحات بخط اليد فأعجبتني تصحيحاته والتي قابلتها في الكثير من المخطوطات التي وصلتني كإهداء ،  طه بإختصار شديد إضافة حقيقية للإبداع السوداني وأتنبأ له بمستقبل مشرف جدا في عالم القصة والرواية والأدب بشكل عام  ، كما أنه على خلق عظيم ورقي في الأسلوب والشفافية !!                                    
مدخل ثان
تعجبني الأعمال الأدبية والمسرحيات والأفلام السينمائية و الروايات ذات الكلمة الواحدة ، لأنها تعني لي أشياء كثيرة ، من ضمنها عدم الثرثرة التي تشبه أصوات البراميل الفارغة ، ولذا أحببت ” فركة ” .

مدخل ثالث
لأني أتوقع أن تحدث الرواية في الزمن القريب صيحة داوية في المدرسة الروائية السودانية كتلك التي أحدثها الطيب صالح  وخاصة الرواية فازت بجائزته مشاركة مع الروائي السوداني هشام آدم ” كونقليز ” .

فركة الرواية
تصور الرواية رحلة الشابة الجميلة الرائعة ”  فركة ”  المختطفة من كاسي في الغرب السوداني المتنوع إلى شندي في الشمال حيث كل أشكال البهرج المترف في زمن ما ، وهنا أود التنبيه إلى أهمية التاريخ والصراع الأبدي ضد الرق والإقطاع وحب التملك ، وبالقطع هيمنة اللون الأبيض ، والذي قد يكون هو الإستعمار في لباس آخر لا يلقى منا سوى الإستخفاف و  الإزدراء والتحقير .
طه لم يقدم لنا درسا عن الرق ، ولكنه قدم لنا رواية أو لنقل قطعة أدبية عن الرق ، فلا تملك  وبكامل وعيك إلا      أن تتعاطف مع ” فركة ” بل تدافع عن شرفها وتمسكها بقيم الحق ، لأن ” فركة ” في النهاية إنسانة تستحق الوقوف إلى جانبها ، وأحب التنبيه أن ” فركة ” لا علاقة لها ” بالقرمصيص” .
لا أريد أن أفسد متعة قراءة رواية ” فركة ” وقراءة الوصف الباهر الذي تميز به طه .

طه عندما حاول معالجة الرق في السودان من خلال روايته ” فركة ”  كان في ذهنه أن يحاول قدر الإمكان كتابة التاريخ غير المكتوب و تقريباً التاريخ الرائج والسائد الآن ،  هو  حاول أن يكتب تاريخاً موازياً للناس المجهولين وللحياة التي كانت سائدة
آنذاك ،  ولهذا السبب نشأ نوع من الصراع ونوع من المعاناة الكبيرة، بحيث أن الناس “الشخصيات،” عندما تعاملوا مع الوقائع والأحداث فإنهم تعاملوا معها بالكثير من الصدق والنبل ،  وحتّى غياب الناس على أساس أنّ عصرهم قد انتهى، لا يعني غياب المشكلة أو غياب الناس نهائياً ، طه أراد تبصير الناس وأن يقول ، إنّ المشكلة فيها وجع وفيها فجيعة وتتطلب انتباه بالضرورة.
صراحة طه له أسلوب أخاذ في الوصف ، إنه أسلوب غبريال غارسيا ماركيز ، وبالطبع عدد كبير آخر من أروع الروائيين في أميركا اللاتينية وأوربا من أصول إفريقية .
الرواية من 154 صفحة من القطع المتوسط ، بمعنى آخر رواية قصيرة ، رواية زاخرة بالشخصيات والتفاصيل الصغيرة بلغة مدهشة في الوصف ، تدور أحداثها بين “كاسي” و ” شندي ” أي بين الغرب والوسط العربي السوداني ، طبعا مع عدم التركيز على الناحية الجغرافية ، طه لم يهتم بنقل الواقع كما هو ، إنما تداعيات ذلك الواقع وما تمخض عنه من مشاهد مأساوية مؤلمة ، ويصعب جدا محاكمة طه فيما فعله وقاله ، لأنه ببساطة كاتب روائي وشاعر أيضا ، قتل الرجل الروائي الرجل الشاعر ، طه ليس أستاذا في التاريخ وباحثا في الآثار وبمقدوره أن يكون كذلك ، لم تعجبني نهاية الرواية ، إذ أرى فيها بعض الإستعجال الذي حول فركة إلى شخصية إنهزامية تعتمد على السحر والكجور خاصة في مشهد عودتها إلى أهلها في كاسي بعد معاناة قاسية في شندي ولا أدري لماذا حشر طه  أسطورة ” أبو لمبة ” المعروفة في التراث الشعبي السوداني ؟ ولماذا أهمل مثلا شخصية تيه ود موسى ود شريف ود رحال إبن عم فركة مع إنها كان من الممكن أن تكون شخصية محورية في الرواية .
موضوع الإسترقاق والكتابات الخجولة في التاريخ السوداني البعيد والقريب يدعو للإستغراب رغم أنه واضح وضوح الشمس ، يقترن بعنصرية لا تفوت على الإنسان الذكي ، وابتعد عنها المسرح والشعر  كما إبتعدت السينما ، ولذا كان من المؤمل أن لا تبتعد الرواية رغم الجهد الملحوظ ، ولهذا يستحق الجهد والشجاعة التي أبداها طه التقدير والإحترام ، ومهما يكن الأمر فإن رواية فركة مدهشة جدا .

تبقى ملاحظة مهمة جدا ، النقد الأدبي هو فن تفسير الاعمال الادبية ، هذا ما درسته وعرفته وأنفقت عليه أموالا طائلة  , والأدب سابق للنقد في الظهور  ،  ولولا وجود الادب لما كان هناك نقد ادبي لان قواعده مستقاة ومستنتجة من دراسة الادب  ،ان الناقد ينظر في النصوص الاد بية شعرية كانت او نثرية ثم يأخذ الكشف عن مواطن الجمال والقبح فيها معللاً مايقولة ومحاولاً ان يثير في نفوسنا شعور بان ما يقولة صحيح و هو اقصى ما يطمح الية النقد الادبي  ،  لانة لن يستطيع ابداً ان يقدم لنا برهاناً علميا يقيناً . ولذا لا يوجد عندنا نقد ادبي صائب واخر خاطئ وانما يوجد نقد ادبي اكثر قدرة على تأويل العمل الفني وتفسيره من غيره ،  واختلاف مناهج النقد معناه اختلاف في وجهات النظر ،والذوق هو المرجع الأول في الحكم على الأدب والفنون لأنه أقرب الموازين والمقاييس الى طبيعتها،ولكن الذوق الجدير بالاعتبار هو الذوق المصقول لذوق الناقد الذي يستطيع أن يكبح جماح هواه الخاص الذي قد يجافي الصواب ، إن المتعة الحقيقية في رواية فركة تكمن في قراءتها وليس التنظير والشرح واستعراض العضلات ولا حتى توزيع المجاملات ، لابد أن يتمتع الناقدبعدة صفات في طليعتها الثقافة والمعرفة والقدرة على التحليل والكشف عن ما بين السطور .
من هذا المنظور فإنني أدعو لقراءة فركة والتعمق في مكوناتها ، والمكسب الحقيقي سواء لطه أو لنا هو القراءة ثم القراءة ، فقط أرجو في الطبعة القادمة للرواية معالجة النهاية بأفق غير إنهزامي ، لأنها مشروع فيلم سينمائي توثيقي  ناجح يكمله السيناريو المتخصص .

الكاتب

بدرالدين حسن علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
عودة السودانيين من مصر تتحول إلى رحلة عذاب في معبر أرقين… 3 وفيات واستغلال وتكدس الآلاف
منبر الرأي
الأشياء الصغيرة التي تحكم العالم (1)
منبر الرأي
عِندما يَبكي القَلبُ “زُولَتي”
منبر الرأي
إدارة الانتخابات وإعادة بناء الدولة في السودان (الجزء التاسع والأخير)
الأخبار
قوى إعلان المبادئ السودانية تنشر خارطة الطريق: “طريق جديد يستديم الحلول ويستعيد روح الثورة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رِسَاْلَةٌ لِأَحْرَاْرِ اَلْسُّوْدَاْن !! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي

وضع العربة امام الحصان .. بقلم: حسين ابراهيم علي جادين

طارق الجزولي
منبر الرأي

عسكر السودان على خُطى عسكر مصر .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
منبر الرأي

لأنكِ إنتِ هو السُّـودان وجل القدرك صـــور ..شعر/ د. محمود شعراني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss