باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبدالمنعم عبدالباقي علي عرض كل المقالات

ضِدَّان لا يلتقيان .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

اخر تحديث: 24 أبريل, 2019 9:45 صباحًا
شارك

 

بسم الله الرحمن الرحيم
منشورات حزب الحكمة:

abdelmoniem2@hotmail.com

هناك تفسيران لا ثالث لهما للربكة التي ظهرت في أداء المجموعة الموقّعة على إعلان الحرية والتغيير مساء الأحد، وهما: إمّا عدم الاتفاق على مجموعة من الوطنيين أصحاب الكفاءة ليديروا الدولة في الفترة الانتقالية، أو أنّهم قد اختاروا مجموعة بطريقة المحاصصة الحزبية فجاءت المجموعة تحت سقف توقعات الجماهير. وهذا قد يشرح السريّة وعدم الإعلان عن هذه الحكومة المختارة حسب تصريحهم.

وأُرجّح أنّ الأحزاب لم تغادر مواقعها الفكرية والسياسية البائدة، ممّا أدي إلى إحباط القيادة الشابة التي كانت تتوقّع، بعد كلّ التجارب السابقة، أداءً أفضل للأحزاب يرتفع إلى مستوي المسئولية الوطنية، ولكنّ خاب ظنّها.
ويبدو أنّ الشباب كانوا أكثر حرصاً على وحدة الصف من الحرص على الصدوع بالحق ومواجهة الأحزاب مواجهة حازمة تقصيهم من مواقع القرار، وتجعل الشباب أحراراً يقدمون أفكارهم لجماهيرهم، ويتحملون المسئولية الوطنية وحدهم، فهم لن يكونوا أسوأ أداءً من هذه الأحزاب الهزيلة فكراً وعملاً.

وليعلم الشباب أنّ المساومة الحزبية والمبادئ لا يلتقيان، وأنّ المحاصصة والكفاءة لا يلتقيان، وليعلموا أيضاً أنّ الأمل في إصلاح حال الأحزاب السودانية في الوقت القريب من المستحيلات كالعنقاء.

إنّ هذه الأحزاب أعمتها الأيديلوجية، أو أعمتها الطائفية، أو أعمتها المصالح، ولن تتغيّر للأحسن ولا تصلح في الفترة الانتقالية لأنّها بغير رؤية، أو خطط أو برامج مدروسة ومدعومة بالدليل، ولذلك يجب ذبّها كما يذبّ الذباب عن الطعام، ونصحها بأن تعدل حالها وتنافس مثل غيرها في الانتخابات.

وإن كانوا يريدون لقمة من كسب الشباب فيكفيهم أنَّهم ينعمون الآن بالحرية، ويفيض عليهم الأمل بغدٍ أفضل وليس من الضرورة أن يكونوا حُكّاماً ليرفعوا شأن الوطن.

فنصيحتي لقيادة الشباب أن تفترقا أنتما والأحزاب فأنتما طرفان لا يلتقيان، فذلك أوقى لجسمكم من التلوث، وأنفع لثورتكم، وأكثر أملاً في النجاح.

وكان الأجدر أن تُعلن مساء الأحد مجموعة الشباب من المهنيين للجماهير حقيقة ما يحدث داخل جسمها وما حدث مع المجلس العسكري وأن تُعلن عن أسماء حكومتها.

إنّه ليس من الحكمة استعداء المجلس العسكري برُمَّته، ولكن إعطاء كلّ ذي حقٍّ حقّه، فإن أحسن أثني عليه وإن أساء نُصح، وإن أعرض بعد ذاك وُوجه بإساءته أو أُعلن عنه للملأ. كان ذلك حريّاً أن يجعل المجلس العسكري ينقسم على نفسه ويلفظ الأجسام المعوقة للتحول الديموقراطي، ويبني جسر الثقة بين الطرفين العسكري والمدني فهما شركاء في بناء الوطن، فلكلٍّ دوره المهم، فليس هناك مزايدة على الوطنية، وهذا كان سيؤدي إلى تعاون بينهما يقي الوطن السقوط في هاوية الفوضوية.

ودمتم لأبي سلمي

الكاتب

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
“سولارا” للفيتوري: أحزان إفريقيا في مسرحيَّة مأسويَّة .. بقلم: د. عمر مصطفى شركيان
منبر الرأي
كيف يفتح المنشقون ابواب محاكمة دولية كبري
Uncategorized
المسمار الأخير- هل تجرؤ الأحزاب على دفن جنازة المشروع الإسلاموي الذي اختطف السودان؟
تنبيه العقول إلى أنَّ الفُوم هو الفُول: مقاربة لغوية لمفردة قرآنية .. بقلم: د. خالد محمد فرح
حرب السودان والهروب بالدولة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من ماذا يخاف الفريق إبراهيم جابر ؟؟ .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

عبد العزيز البطل كنموذج للأفندى الرزل .. بقلم: مجتبى سعيد عرمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

في انتظار مأمون .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

بعد مرور عام علي إسقاط الجنرال الراقص .. هل سقطت معه حكومته الدامية؟؟ .. بقلم: أحمد محمود كانم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss