باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 31 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

طبول العداوة في “قاعة الصداقة”! .. بقلم: د. مرتضي الغالي

اخر تحديث: 5 أكتوبر, 2021 1:46 مساءً
شارك

لن تتوقف المؤامرات على الثورة.. وآخرها في (سوء العداوة) كانت بالأمس في (قاعة الصداقة)..! عبر اجتماع هذا اللفيف الذي لا يمكن أن تأمنه على سلامة إدارة (طابونة) دعك من وطن مثل السودان..!! وما أن تنظر في أول من اعتلى منهم منصة الخطابة إلا وترى في وجهه (سيماء الإنقاذ).. و(سناحة) الفلول..!! والله العظيم إن للإنقاذيين وكل من يسير في ركبهم (قترة) لا تخطئها العين..! تلك المسحة من الجفاف و(القشف) الناتجة عن الانطواء على الغل والحقد والكراهية للخير.. وتلك ا(لغبَشة) التي تنبئ بالشر ومرض النفوس.. والشاعر الجميل عبد الرحمن الريح يقول في أغنية “أقول أنتَ نور” (لأن الوجوه.. تكاد أن تفوه.. بما في الصدور)..!!
هذا اللفيف (وزّاه) لعقد هذا اللقاء كبار المتآمرين الذين أظهروا نواياهم لتعويق الانتقال قبل أيام.. وبعد انكشاف تدابير الانقلاب ووجهته القبيحة عادوا للالتفاف بتجميع هذا (اللميم) في قاعة الصداقة ولكن كان حضورهم (الهبتلّي) تأكيداً على افتقارهم إلى أقل قطمير من الذكاء لإخفاء طبيعة (هذا اللقاء الانتيكة) أو حتى (تطعيمه) بوجوه تحمل بعض البراءة أو (الترجيح بين الاحتمالين)، بدلاً من هذا (المهرجان الفلولي) السافر الذي انعقد حول المايكروفونات والكاميرات سيّما الخاصة بـ(قناة الجزيرة) فجميعهم كانوا من أعداء الانتقال وما (أكل السبع) وبينهم ثلة من الأبواق الفارغة وبعض الموتورين ومرضى الظهور وصائدي الزعامات (الفالصو) عبر كيانات خديجة ما أنزل الله بها من سلطان.. لكن كانت نكتة هذا الحشد الإنقاذي المهزول أن السيد مناوي يقول إنه فصيل من قوى الحرية والتغيير..!!
كان واضحاً من الذين يقفون خلف هذا اللقاء التآمري الذي سوّد وجه قاعة الصداقة..!! وعداء هذا الخليط للتغيير وللثورة وللحرية والعدالة ومدنية الدولة وحكم القانون لا يحتاج إلى اجتهاد..والخوف من تفكيك الإنقاذ تنطق به الوجوه والحلاقيم.. وجلّهم من المسجلين (بالصوت والصورة) خلف كل مؤامرة على الثورة منذ اندلاعها الذي نزع عنهم ما سلف من علاقات وصلات بالإنقاذ تنوّعت بين (الحب والظروف) وتشكلت بين المناصب السياسية والرعاية الفلولية ومحاولات الاختباء تحت لافتات قبلية وجهوية يريدون عبرها إعادة الوطن إلى عهود داحس والغبراء.. فبئس هذا اللقاء وبئس من دعا له وأوقد كانونه و(حمّر بصلته) واختبأ خلفه وحرّك ذيله تجاهه.. وسيفضح الله من قاموا بإخراج هذه المهزلة القومية ومن اندسوا خلف مناصب المرحلة الانتقالية يفركون أياديهم بالتآمر (يد الله فوق أيديهم) وقد أغاظتهم (إلى حد الدروشة) تلك المواكب الهادرة التي خرجت تناصر الثورة والتحوّل الديمقراطي وتدعو إلى تفكيك الإنقاذ إلى آخر بُرغل وضم الصدور على الحكم المدني إلى آخر قطرة دم..وما كان مفاجئاً أن يكون إلى جانب السيد مناوي وزير المالية الذي بدأ وصوله للوطن بـ(قصيدة الكفر الشهيرة) التي قدمت ولاء التنظيم على دماء شهداء الوطن ومحارق دارفور وملايين القتلى والنازحين.. تذكيراً منه بالعهد الذي يجمع الفلول بالفلول..!
في قاعة الصداقة رصدت عين الشعب ما يجري ولم تخف عليها خافية..وأبرزت شاشة اللقاء وجوه الفلول المعروفين لدى الشعب أيام الإنقاذ وأمنها ومليشياتها.. وداخل الخوف بعض قيادات الحركات الموالية للانقلابيين والمتآمرين النظاميين وكانوا في (وحسة) بين الظهور والاختفاء خوفاً من الانكشاف والملاحقة لسابق ولوغهم في دماء السودانيين.. وظل حال هذا الجمع المشبوه هكذا بين الخوف والطمع..! فلا تأس يا صاحبي فلسوف يندحر هذا التآمر بإرادة الشعب كما فشل انقلابهم العسكري والانقلاب الذي أعقبه من (ثنائي الزفة) الذي يريد أن يعيدنا إلى عهد فرعون وهامان.. ومن الغباء محاولة تغيير الشراكة التي شهدها العالم..ومن العته والبله والعي والحمق أن يحاول لفيف الفلول الادعاء بأنهم قوى الحرية والتغيير.. وقد نُسب إلى ألبرت انيشتاين قوله إن الفرق بين الفضاء الكوني والغباء هو: (أن للفضاء حدود)..!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
من المسؤول عن تردي قطاع الكهرباء؟!
منبر الرأي
السودان ربيع سوداني ديمقراطي يجب صيف أصولية القمع والفساد .. بقلم: حسن الحسن
منشورات غير مصنفة
أحمد عثمان مكي.. والمشروع المنسي .. بقلم: إمام محمد إمام
منشورات غير مصنفة
دور منظمات المجتمع المدني في تعزيز المشاركة السياسية .. بقلم: م.أُبي عزالدين عوض
منبر الرأي
حكومة سياد بري ومؤامرات رجال الأعمال .. بقلم: خالد حسن يوسف

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فاطمة مهيرة السودان رغم أنف مزمل فقيري وكل شيوعي .. بقلم: علي يس

علي يس الكنزي
منبر الرأي

ما الفرق بين كوهين وغندور؟ .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
حوارات

الرئيس البشير بين العام والخاص 2-2

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

من أين أتي هؤلاء الإتحاديين الجدد ؟؟؟ .. بقلم: صلاح الباشا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss