باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سارة عيسى عرض كل المقالات

طرائف ليلة وقفة الإنتخابات .. بقلم: سارة عيسى

اخر تحديث: 10 أبريل, 2010 8:27 مساءً
شارك

صوتوا لنجم الصحافة السودانية الهندي عزالدين ،هكذا وصف الهندي عزالدين نفسه  في إحدى ملصقات الدعاية الإنتخابية  ، نجم الصحافة السودانية مرةً واحدة ،   هذه دعاية فلم هندي ، مغامرات ، عنف ، منذ البداية حتى النهاية ، وكان على الهندي أن يستعير صوتاً من صبايا  نجوم الغد حتى يستوفي شروط الفلم الهندي ، فيكتمل البوستر ، إثارة ، غناء ، أما عثمان ميرغني ، فهو مهندس ومرشح ورئيس تحرير صحيفة ، وبين قلبين مؤتمر وطني ، يقول صانع عصره الأستاذ/عثمان ميرغني : أنه بعد إنسحاب الأحزاب المنافسة  لن يحتاج حزب المؤتمر الوطني للتزوير !!! حتى ” الفوالية ” يعرفون هذه القاعدة ولكن  هل يقصد الأستاذ/عثمان أن الحزب الهمام سوف يزور الإنتخابات ضد نفسه ؟؟ ما هو الجديد في هذه المسألة  ؟؟

المحلل الإستخباراتي الكبير حسن بيومي ، بعد عرض قدمته قناة الجزيرة عن قوات الشرطة السودانية ، وتم بث الصورة بطريقة درامية ، بين الفاصل أستضافت القناة  المحلل الأمني حسن بيومي ، سأله مقدم برنامج قناة الجزيرة عن بؤر التوتر المتوقعة ؟؟ فأجابه المحلل الكبير : دارفور ..لأن إسرائيل هناك !!! بالنسبة للجنوب يقول حسن بيومي أن الصراع في الجنوب سوف يكون من أجل السلطة والمال ، وقد عرّف الإنتخابات بأنها الصراع السلمي من أجل السلطة ، إذاً كما يقول حسن بيومي أن إسرائيل في دارفور وليست في الجنوب …إذاً لماذا قصفت  شرق السودان ؟؟ ولماذا لم يحذرنا سعادة الخبير من هجومها في الشرق وهو الذي يعلم موقعها في دارفور ؟؟؟ ولو كانت الإنتخابات هي صراع سلمي من أجل تداول السلطة …فلماذا هناك مائة ألف شرطي يجوبون شوارع الخرطوم ، فالجو في الخرطوم أشبه بجو الإنقلاب ، وربما لا يعرف الخبير بيومي أن الخرطوم ذاقت تجربة العنف مرتين ، مرة في عام 2005 بعد رحيل قرنق ، ومرة في عام 2008 عندما هاجمتها حركة العدل والمساواة ، لذلك فإن  مواطن العاصمة الحذر أصبح  لا يثق في تطمينات المسؤولين ، فقرر الرحيل عن العاصمة بعد دفع ضعف ثمن التذكرة ، هذا يذكرني بالسيناريو الصومالي ، بينما تغرق العاصمة مقديشيو في وحل المليشيات ، تنعم أطراف الصومال بإستقرار نسبي .

أكثر شخص مقته الناس في هذه الإنتخابات هو الدكتور إسماعيل حاج موسى ، فالرجل خريج مدرسة الإتحاد الإشتراكي ، فهو لا يدافع عن برامج حزب المؤتمر الوطني ، لكنه يدافع عن الصرف البذخي على الحملة الإنتخابية ، في هذه الحملة سطع نجم فتحي شيلا ، القطب الإتحادي الذي تحوّل لصقر داخل الحزب الحاكم ، فتحي شيلا يذكرني بطيب الذكر عبد الله محمد أحمد ، فالحزب الحاكم يستعين بهؤلاء العائدين إعلامياً ويوجهم لمحاربة رفاق الأمس ثم يتخلص منهم بضربة لازب بعد إنتهاء الدور المطلوب  ، فتاريخ الحزب الحاكم حافل بأمثال بروفيسور محمد الأمين البصير ، مولانا محمد المرضي ، الأستاذ/ عبد الله محمد أحمد ، هؤلاء دورتهم الحياتية داخل الحزب الحاكم مثل دورة حياة  الذبابة ، تموت عندما تفقس اليرقات .

هذه الإنتخابات أعادت إلى الأذهان دور المشير محمد عبد الرحمن سوار الدهب في صناعة الإنقاذ ، فالرجل أشبه بحصان طروادة ،أنه  رئيس منظمة الدعوة الإسلامية وأمين لجنة طباعة مصحف أفريقيا ، بعد الذي قام به لا أستطيع حتى أن أئتمنه على طباعة  كتاب الكشكول المدرسي  ناهيك أن أئتمنه على طباعة  كتاب الله الذي تطبعه مطابع الملك فهد وتوزعه بالمجان على المسلمين في كل أنحاء  العالم  ، فالرجل ثبت بالدليل القاطع أنه مؤتمر وطني مع سبق الإصرار والترصد ، فهو أيضاً يسافر على حساب المال العام من أجل نصرة المشير البشير ، قد أنكر سوار الدهب أنه مؤتمر وطني ، فهو يعلم هنات الحزب ، وفي إنكاره تسليم بعيوب الحزب ، فهناك من يقول أن سوار الدهب ينطلق من قواعد جهوية في تأييده للمرشح البشير ، وهناك من يزعم أن سعادة المشير مستفيد من النظام بحكم أن أبناؤه يشغلون مناصب دبلوماسية رفيعة في الخارجية السودانية .

نأتي للسيد/كارتر ، هذا الرجل صديق للإنقاذ ، ولن أتوقع أن يخرج من خط نظيره غريشن ، وهو أشبه بالأستاذ الفاسد الذي يحابي في تصحيح النتائج ،  وهو مقرب للجماعات الإسلامية ضمن  إستراتيجية الإحتواء الأمريكية ، في التسعينات كان الدبابون ينسفون شعب الجنوب ، وكان السيد كارتر موجوداً وقتها  ولكنه كان مشغولاً بمحاربة دودة الفرنديد ، لو قررت الولايات المتحدة تنصيب ” كرزاي ” سوداني وفقاً للنموذج الأفغاني  ، فلن يقف السيد/كارتر ضد هذا المشروع ،فالرجل وقع في أول هنة له  عندما صرح للإعلام أن المفوضية السودانية فعلت كل ما في وسعها لتنظيم إنتخابات نزيهة ، وهذا تصريح متسرع ويصب في مصلحة الحزب الحاكم ، فالمفوضية فعلت كل ما وسعها لضمان لفوز المرشح البشير .

سارة عيسي

 

sara issa [sara_issa_1@yahoo.com]

الكاتب

سارة عيسى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في رحاب الرحمن الحبيب الإمام .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

الجنجويد مروا من هنا! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الديمقراطية الرابعة (2) .. بقلم: كوكو موسى

طارق الجزولي
منبر الرأي

رد على الأستاذ محمد وقيع الله في حرمة زواج المسلمة من النصراني .. بقلم: سعيد محمد عدنان/ لندن/ بريطانيا

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss