طرد الامام الصادق المهدي من مصر من الامور البديهية !! .. بقلم: صلاح حمزة / باحث
2 يوليو, 2018
المزيد من المقالات, منبر الرأي
32 زيارة
جاء في الاخبار ان مصر منعت دخول السيد الامام الصادق بعد حضوره من ألمانيا و قد كان مشاركا في منشط معارض للحكومة السودانية ، بالرغم من الخبرات الكبيرة للسيد الصادق المهدي و حزب الأمة و قادته الا انهم لا ادري لا يفهمون او “يتغابون” ،، مصر ليست بلدا أوربيًا فهي كما السودان بها حكومة لا تعترف بالديمقراطية و الحرية ” وفق المنهاج الغربي ” او قل لا تتعاطاها ،، فإذا سكت المصريون او صمتوا حينا من الدهر لتحركات و مقابلات و فعاليات و تصريحات الامام الصادق لفترات مضت فهذا لا يعني إيمانهم بالقيم و المعاني المعروفة للعلاقات الدولية و الحكم الراشد ، فالعهر السياسي معروف في دول العالم الثالث التي تسيرها دكتاتوريات يكرمون الشخص عندما يريدون استخدامه كورقة ضغط علي جهات تعاديهم او “يعادونها ” و عندما يقضون حاجتهم فمن البديهي تمزيق هذه الورقة و البحث عن اخري ،، كان يجب ان لا يطمئن السيد الصادق و يستكين الي الأبد انهم سيواصلون في استضافته و التعامل معه وفق ما معمول به في البلدان التي تحترم حقوق الانسان و حريته ، فالطبيعي ان يضع السيد الصادق المهدي في الحسبان ان يوما كهذا سيحدث و يجب ان لا يتأسف حزبه اذا حدث لان هذا هو الامر الطبيعي ، و يجب ان يكون لديه البديل دائما ،، لكني ربما أوافق من يقول ان السيد الامام ربما يدري بهذه النتيجة لكنه و في إطار لعبة سياسية عالمية قام بهذه المغامرة مع المصريين ليتم طرده و بالتالي يصير الامر موضوعا و رأيا عاما اقليميا و دوليا و يستطيع بعد ذلك اختيار البلد الذي يريده . اتمني ان ترحب الحكومة السودانية بعودة الامام الصادق بغير شروط مثل ما يحدث في كل مرة ان يعفو السيد الرئيس عن الحركات المسلحة و يدعوها للعودة للوطن و ممارسة حقوقها عبر منظومة السلام .
salahhamza@gmail.com