باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

طفل العاصفة والتعايش المجتمعي والبيئي .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 19 سبتمبر, 2022 10:59 صباحًا
شارك

كلام ألناس
شاهدت عبر قناة أفلام عالمية الفيلم الأسترالي”طفل العاصفة” هذا الإسم الذي أطلقة الممثل الأسترالي من سكان أستراليا الأصليين “الأبوريجنال” ديفيد قلوبليل على بطل الفيلم الطفل الممثل الأسترالي فن ليتل.
لن أسرد لكم تفاصيل الفيلم الذي يدور حول حياة طفل مع صياد تبناه وأصبح يساعده في الصيد لكنه كان يتمتع بحب استطلاع دفعه للتحرك بمفرده في الفضاء البيئي المحيط ويلتقي بالأسترالي “الأبوريجنال” الذي أطلق عليه لقب طفل العاصفة ونشأت بينهما علاقة طيبة رغم فارق السن بينهما.
من جهة أخرى نشأت علاقة حميمة بين طفل العاصفة وبين طيور البجع التي تنتشر في أستراليا ويمنع صيدها أو التعدي عليها وهي ثقافة أستراالية تحرم صيد الطيور والحيوانات أو إلحاق الأذى بها.
ذات يوم وجد طفل العاصفة مجموعة من صغار البجع فحملهن معه واعتنى بإطعامهن حتى كبرن ونشات لغة مشتركة بينه وين البجع وأسهم في تعليمهن الطيران وظلت العلاقة بينه وبين بجعاته مستمرة لم تنقطع.
ذات مرة حاول بعض الذين يعملون في حرس الشواطئ صيد البجع فلحقهم طفل العاصفة وحاول منعهم من ذلك وعلى أصوات طلقات الرصاص حضر صديقه الأبوريجنال وساعده في وقف الصيد الجائر لكن للأسف كانت بجعة من بجعات طفل العاصفة قد لقيت حتفها.
حزن طفل العاصفة على البجعة التي ماتت لكن صديقه الأبوريجنال حمل البجعة الميته ودفنها في مقبرة زارها طفل العاصفة مع صديقه الذي أخذه بعد ذلك لمكان فيه بجعات مولودات حديثاً ففرح الطفل بهن وأخذ بعضهن ليعتني بهن .
هناك مشاهد كثيرة تجسد الإنسجام والتناغم بين الأسترالي وبين محيطه المجتمعي والبيئي لكن هناك مشهد مربك من ذات المجموعة التي حاولت صيد البجع حيث قاموا بسرقة سمك الصياد وحملوه على سفينتهم وأبحرو بها.
على مقربة منهم كان الصياد والطفل وصديقه الأبوريجنال يرقبان الموقف ووقف الأبوريجنال يردد بعض الأدعية والتعاويذ لتقوم بعدها عاصفة عنيفة تغرق مركب اللصوص الذين سرقوا سمك الصياد ويصيحوا طالبين النجدة.
في مشهد إنساني مؤثر يستجيب الصياد والطفل ومعهم صديقهم لنداء الواجب ويستغلون البجعة في حمل الحبل ويوجهونها نحو السفينة التي بدأت تغرق وتنجح البجعة في توصيل الحبل الذي أخذه اللصوص وربطوه بالسفينة لتبدأ عملية إنقاذهم من ضحاياهم على الشاطئ.
لم يكتف الصياد وطفل العاصة بذلك بل استضافوا اللصوص في بيتهم الريفي المتواضع ولم يقصروا في خدمتهم وتقديم الطعام لهم وكأنهم لم يسرقوا منهم السمك
.الفيلم محشود بالمشاهد الإنسانية التي تجسد جانباً من الثقافة الأسترالية المجتمعية التي تكونت خلال التعايش الإيجابي والتناغم والإندماج بين مكونات النسيج المجتمعي الأسترالي المتعدد الثقافات والأعراق الذي مازال يحافظ على هذا التماسك بلا وصاية أو إستعلاء او هيمنة فوقية.

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الطّغاة ولعنة الشّعوب: رسالة للعِظة والإتِّعاظ .. بقلم: عبدالرحمن صالح أحمد (أبو عفيف)
منشورات غير مصنفة
زهير .. الحاج.. والنمير .. بقلم: كباشي النور الصافي
منبر الرأي
الشاعر محمد محمد علي (1922- 1970) .. بقلم: عبدالله الشقليني
منبر الرأي
القُدْسُ: القَرَارُ الأَمْرِيكِيُّ بَيْنَ السِّيَاسَةِ والقَانُونِ الدَّوليِّ! .. بقلم/ كمال الجزولي
منبر الرأي
ناتسيوس مشفق على جنوب السودان .. بقلم: د. عثمان أبوزيد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان وخارطة الطريق للتعامل مع إسرائيل .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي

همام في السودان.. !! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

ومن ظلم جرّه .. بقلم: أسامة عثمان

طارق الجزولي
بيانات

قتل مدني بواسطة جندي بالدعم السريع بمنجم التقولة بتالودي/ السودان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss