باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 14 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

طفل العاصفة والتعايش المجتمعي والبيئي .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 19 سبتمبر, 2022 10:59 صباحًا
شارك

كلام ألناس
شاهدت عبر قناة أفلام عالمية الفيلم الأسترالي”طفل العاصفة” هذا الإسم الذي أطلقة الممثل الأسترالي من سكان أستراليا الأصليين “الأبوريجنال” ديفيد قلوبليل على بطل الفيلم الطفل الممثل الأسترالي فن ليتل.
لن أسرد لكم تفاصيل الفيلم الذي يدور حول حياة طفل مع صياد تبناه وأصبح يساعده في الصيد لكنه كان يتمتع بحب استطلاع دفعه للتحرك بمفرده في الفضاء البيئي المحيط ويلتقي بالأسترالي “الأبوريجنال” الذي أطلق عليه لقب طفل العاصفة ونشأت بينهما علاقة طيبة رغم فارق السن بينهما.
من جهة أخرى نشأت علاقة حميمة بين طفل العاصفة وبين طيور البجع التي تنتشر في أستراليا ويمنع صيدها أو التعدي عليها وهي ثقافة أستراالية تحرم صيد الطيور والحيوانات أو إلحاق الأذى بها.
ذات يوم وجد طفل العاصفة مجموعة من صغار البجع فحملهن معه واعتنى بإطعامهن حتى كبرن ونشات لغة مشتركة بينه وين البجع وأسهم في تعليمهن الطيران وظلت العلاقة بينه وبين بجعاته مستمرة لم تنقطع.
ذات مرة حاول بعض الذين يعملون في حرس الشواطئ صيد البجع فلحقهم طفل العاصفة وحاول منعهم من ذلك وعلى أصوات طلقات الرصاص حضر صديقه الأبوريجنال وساعده في وقف الصيد الجائر لكن للأسف كانت بجعة من بجعات طفل العاصفة قد لقيت حتفها.
حزن طفل العاصفة على البجعة التي ماتت لكن صديقه الأبوريجنال حمل البجعة الميته ودفنها في مقبرة زارها طفل العاصفة مع صديقه الذي أخذه بعد ذلك لمكان فيه بجعات مولودات حديثاً ففرح الطفل بهن وأخذ بعضهن ليعتني بهن .
هناك مشاهد كثيرة تجسد الإنسجام والتناغم بين الأسترالي وبين محيطه المجتمعي والبيئي لكن هناك مشهد مربك من ذات المجموعة التي حاولت صيد البجع حيث قاموا بسرقة سمك الصياد وحملوه على سفينتهم وأبحرو بها.
على مقربة منهم كان الصياد والطفل وصديقه الأبوريجنال يرقبان الموقف ووقف الأبوريجنال يردد بعض الأدعية والتعاويذ لتقوم بعدها عاصفة عنيفة تغرق مركب اللصوص الذين سرقوا سمك الصياد ويصيحوا طالبين النجدة.
في مشهد إنساني مؤثر يستجيب الصياد والطفل ومعهم صديقهم لنداء الواجب ويستغلون البجعة في حمل الحبل ويوجهونها نحو السفينة التي بدأت تغرق وتنجح البجعة في توصيل الحبل الذي أخذه اللصوص وربطوه بالسفينة لتبدأ عملية إنقاذهم من ضحاياهم على الشاطئ.
لم يكتف الصياد وطفل العاصة بذلك بل استضافوا اللصوص في بيتهم الريفي المتواضع ولم يقصروا في خدمتهم وتقديم الطعام لهم وكأنهم لم يسرقوا منهم السمك
.الفيلم محشود بالمشاهد الإنسانية التي تجسد جانباً من الثقافة الأسترالية المجتمعية التي تكونت خلال التعايش الإيجابي والتناغم والإندماج بين مكونات النسيج المجتمعي الأسترالي المتعدد الثقافات والأعراق الذي مازال يحافظ على هذا التماسك بلا وصاية أو إستعلاء او هيمنة فوقية.

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
محامو الطوارئ: اختفاء قسري لـــ”هيام يوسف” (19سنة) من المستشفى بعد تعرضها لاعتداء خطير وضرب بالدبشك في الرأس والبطن من قبل قوات الشرطة في منطقة بري
مئوية ثورة 1924: أيقونة في مهب الرياح
هل تنجح (بنات الجيش ) فيما فشل فيه المشروع الحضاري ؟؟؟ .. بقلم: بشرى أحمد علي
بيانات
على الأنهار أن تَثور: بيان تجمع الكتاب والشعراء والمبدعين والفنانين السودانيين
منشورات غير مصنفة
هل الكُرة في مَلْعب الرئيس..؟ .. بقلم: عبد الله الشيخ

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل يصلح اتفاق 17 حزبا ما أفسده الدهر

حمد إبراهيم دفع الله
منبر الرأي

الأحزاب السودانية .. هل إلى إصلاح من سبيل؟ (6) .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي

ناس الفارغة ظهروا !!! .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

الجدل الفقهي حول حكم الاحتفال بالمولد النبوي من الاجمال الى التفصيل .. بقلم: د.صبري محمد خليل / أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه فى جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss