باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 27 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبدالمنعم عبدالباقي علي عرض كل المقالات

طوفان الفوضى والفوضوية .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

اخر تحديث: 23 أبريل, 2019 4:27 مساءً
شارك

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم
منشورات حزب الحكمة:

abdelmoniem2@hotmail.com

الفوضى تُعرّف سياسياً بغياب الحكم الذي يؤدي لاستتباب الفوضى في مجتمع ما. أمّا الفوضوية فتُعرّف على أنّها حالة جماعة لا رأس لها ولا سلطة تدير أمورها، والفوضوي هو مَنْ يُحْدِثُ الْبَلْبَلَةَ وَيُخِلُّ بِنِظَامِ الأُمُورِ، وَيُمَارِسُ الْفَوْضَى.

وقد كان السودان في حالة فوضى لما يقرب من الثلاثين عاماً لأنّ حكم القانون كان في حالة غياب، إذ أنّ غياب الحدود الفاصلة بين الحزب والحركة الإسلامية والحكومة أدي إلى تضارب القرارات، وفوضى سياسية ومؤسسية، لوجود حكومات مصغّرة متنافسة سرّاً ومتعاونة جهراً. لذلك تشطي الوطن وكثرت الحروب، ولم يبق له من أسباب البقاء إلا القليل الذي كان في طريقه للزوال.

وجاءت الثورة كردِّ فعل غريزي وطبيعي للبقاء بشعارات إنهاء حالة الفوضى وسيادة حالة النظام. والنظام يعني حكم القانون والمؤسسات لا حكم الأفراد، والتفكير في كيف يُحكم السودان لا من يحكم السودان حتى لا يكون ورثة بين الطامعين.

ولكن العجز الفكري المزمن، الذي ظلّ سيمة أهل السودان منذ قرون عديدة، أدّي إلى عجز قيادي ساد فيه النشطاء الحركيون، مدنيّون كانوا أو عسكريّون، الذين يغلّبون قيمة القوّة الخشنة على قيمة القوة الناعمة وقيمة التفكير الاختزالي لا قيمة التفكير التأملي والاستراتيجي.

ولذلك جنحوا للاستبداد الظاهر أثناء فترات الحكم العسكري، أو للاستبداد المُسْتتر اثناء ما يُسمّي بفترات الديموقراطية؛ إمّا بممارسة الحكم من خلال الأغلبية الميكانيكية للطوائف الدينية، أو من خلال التعاون مع العسكر كما فعل السيد عبد الرحمن المهدي والسيد علي الميرغني مع الرئيس إبراهيم عبود، أو ما فعل آل الميرغني وآل المهدي مع الرئيس جعفر النميري والمشير عمر البشير وما يحاولون اليوم فعله مع المجلس العسكري.

هذا العجز المتكرّر والإفلاس الفكري للنخب القائدة، وامتداد فترة الحكم الشمولي الأيديولوجي الظالم في فترة الإنقاذ، جعلت الجماهير تشعر بالغبن والضيق وتستعجل التغيير وتحقيق قيم العدالة الظاهرة التي تروي غليلها وتطفئ نار ثورتها فأدي إلى نشوء حالة من الفوضوية إذ بدأ المواطنون، في غياب الفعل السياسي أو ضعفه لقياداتهم، بتنصيب أنفسهم شرطة تعتقل، وقضاة يحاكمون، وحكومة تقتصّ وتدير البلاد.

إن حصيلة الفوضوية حرب أهلية لا محالة بحيث ينفرط عقد الأمن والوطن، وهذه الخلاصة أثبتها العلم وأثبتتها التجارب. والواجب الآن حثّ قيادات الشباب على الفعل الناجع لسدّ الفراغ السياسي بممارسة السياسة لا الغوغائية، أو التنحّي لمن يستطيع ذلك أو فسيجرفنا الطوفان.

ودمتم لأبي سلمي

Author

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
المريخ السوداني يتعثر أمام صن داونز في القاهرة
تقارير
المركز الإفريقي لدراسات العدالة والسلام: تقرير عن “حد الردة” في السودان
دقلو يحبط أخطر المخططات!! .. بقلم: صباح محمد الحسن
منبر الرأي
عندما يرقص السودانيين فرحا بـ 1.8 مليار دولار مساعدات دولية.. فتأكدوا أن السودان في ورطة !! بقلم: عبدالغني بريش فيوف
منبر الرأي
منصور خالد لورد من أمدرمان (1 ـ 4) .. بقلم: محمد الشيخ حسين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ضرب الطبول للرياض من اجل المصالح .. بقلم: حسن اسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

المفوضية القومية للخدمة المدنية… بوابة الفساد المشرعة (1/5) .. بقلم: اسامة عبدالرحمن ابوبكر

طارق الجزولي
منبر الرأي

حسبك يا بروف ! رد بخصوص مذكرة الألف أخ .. بقلم: م. أُبي عزالدين عوض

م. أبي عزالدين عوض
منبر الرأي

تبرير المبرر .. بقلم: حسن اسحق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss