باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 27 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عالم يصنع المعجزات، وعالم آخر ينتظرها . . ! .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

عالم يهرب من الحاضر إلى المستقبل، وعالم آخر يهرب من الحاضر إلى الماضي، أليست مفارقة عجيبة . . ؟ !!

طرح السؤال بهذه الصيغة المكتنفة بالأسى والحيرة، مبعثه، قراءة نتاجات الآخَرين، ومن ثم التأمل في واقعنا السوداني والعربي والإسلامي، المأزوم بالحكام الديناصورات والشعوب الخاملة، والنخب المزيفة . . !
من تلك القراءات الكثيرة، نقف عند كتاب، برنارد سنبغلير، الذي جاء تحت عنوان ” التكنولوجيا والزمن” يقع الكتاب في مجلّدين. وجزئه الثاني هو الذروة، فالجزء معنون بدقة مخيفة. . . عنوانه هو ” اللاتوجه”.
إن قراءة هذا الكتاب تبعث على الرعب. فمؤلفه هو فيلسوف وأستاذ للهندسة الإلكترونية في وقت واحد، إنه يمسك بخيوط الأزمة من جذورها ومن بنائها المؤسس لها.
هناك في الفكر الفلسفي الغربي المعاصر، إحساس بالزمن المنخطف، هنالك فكر فلسفي وظيفته الأولى هي سبق الزمن الحالي لوضع خطوط رائعة للمستقبل.
لذا غدت الفلسفة الغربية المعاصرة أمام باب مغلق ومفتوح في آن. مغلق لأن التصور قد غدا قاصراً على إدراك حدود الخيال في الوقت كان فيه سابقاً يتجاوز الخيال بمسافة شاسعة مفتوحة.
مفتوح لأنه مطل على مجالات فكرية ممتدة بلا حدود، أي: على الفضاء الرحب اللامحدود، لتدشين مرحلة جديدة من الأفق الفلسفي الذي ينبغي أن يقبع داخل المستقبل، ويتجاوز ، ليس الماضي فحسب، بل الحاضر أيضاً ويعمل على إلغاء هذا الحاضر تماماً، لأنه حاضر لم يعد موجوداً،
إلا كلحظة زمنية باتت محض وهم مطلق.
الزمن كمفردة ستبقى لانها الوجود برمته، فإنها في وجودها الشمولي العام هي التي ستشير إلى الماضي بإعتباره جزءاً من معطياتها ومولداتها، وهي التي ستشير إلى الحاضر بإعتباره أيضاً وليد لها ومن إنتاجها الأصيل الخاص، لذلك ستبقى هذه الكلمة كمفردة تضمر في داخلها كل الأزمان الأخرى، وتشير إليها وترمز لها ومن ضمن ذلك الماضي والحاضر، كشيئين غائبين ومتلاشيين داخل الحضور الطاغي للمستقبل لكنهما الموجودين ضمنا داخل مفردة الزمن.
مفردتي الماضي والحاضر هي إنهما في حالة حذفهما من القاموس، فالمقصود هنا، قاموس اللغات التي تتسم بفكر فلسفي معاصر يعي نفسه مثل اللغة الانجليزية والفرنسية والالمانية والسويدية، وليس المقصود اللغة العربية، لأن ما يعبر عنه الفكر بهذا اللغة في اللحظة الراهنة، أو إن شئت الدقة منذ ثمانية قرون خلت، أي منذ أن غاب أبن رُشْد، أو غُيب، فالفكر السائد في عالمنا العربي هو فكر هروبي، يهرب من الحاضر إلى الماضي والإختباء في مغاراته، حتى غدا الماضي بالنسبة لهذه اللغة والمتحدثين بها هو الحقيقة المطلقة في وجودها بحيث لم يعد هناك وجود للحاضر، أو لزمن أكثر أهمية لم يفكر فيه وبه بعد، وهو المستقبل.
فكم هي مفارقة عجيبة أن يظل الفكر الغربي مصوباً إهتمامه كله على المُستقبل، لذلك يفاجئنا كل يوم وساعة وثانية بالمعجزات ، بينما عالمنا العربي والإسلامي، عيونه مصوبة نحو الماضي، وعقوله غائبة وإن وجدت فهي خامدة خاملة تنتظر المعجزات. . أليست مفارقة عجيبة . . !

eltayeb_hamdan@hotmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
محامو الطوارئ: بيان حول اعتقال الصحفي قرشي عوض
في ذكراه الثامنة دور هاشم السعيد في الحركة النقابية والوطنية
منبر الرأي
على عثمان: دكتاتورية تستاهلو يا.. .. بقلم: مجدي الجزولي
فاطمة أحمد إبراهيم (٣/٢)
منبر الرأي
جامعة إفريقيا وضبع (البي بي سي) !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الرابح الأكبر والخاسر الأعظم في الانتخابات السودانية الحالية !! … بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
منبر الرأي

الطاغية العاري..! بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

كتب المنهج الجديد: الناس أكلو لحمنا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

السودان .. الأرض الطيبة .. بقلم: صلاح أحمد البشير

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss