باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
هلال زاهر الساداتي
هلال زاهر الساداتي عرض كل المقالات

عبد الكريم الكابلي قمة من قمم السودان السامقة في الفن .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

اخر تحديث: 7 ديسمبر, 2015 12:00 مساءً
شارك

ان من سعود الزمن الجود بايام ولحظات سعيدة تبهج القلب وتجدد دمه  الذي يسري في العروق فيمده بالحياة والحيوية ، ويغيب ولو الي حين يطول أو يقصر عثرات الزمان بما فيها من عبوس وشقآء ، وأنا جالس أمام الكمبيوتر تتجول أصابعي بين القنوات تملكني السأم والضجر ، فلا خبر يسر ولا نبأ يفرح ، وانما هي اخبار موت ودمار وتفجيرات ودمآء وكأن بعض البشر أصابهم هوس وجنون ، فخلعوا ردآء الآدمية وارتدوا لباس الحيوانآت الوحشية التي كل همها الفتك والقتل وأيقاع الأذي ! وفجآة وجدتنى أثبت نظرى في الشاشة علي الفنان السامق الكابلي يتحدث في أحدي القنوات الجديدة التي لم أفتحها من قبل ، فتبخر فورا” ما كنت أشكو منه ، وتيقظت بكل حواسى الي قوله الفخم لفظا” ومعني كغنائه الذي ينساب في عذوبة وهدوء يهدهد الروح ويريح البدن المعنى ، وأنا واحد من النآس الذين تطربهم الأنغام الشجية والشعر الجيد والموسيقي الرآئعة ، والكابلي واحد من مطربي السودان القلآئل الذي تجسدت فيه هذه الأوصاف ، وغشيتني ما يشبه سنة النوم وعادت بي الذاكرة الي الماضي في وطننا السودان الحبيب الأول والي أول مرة أستمع فيها الي الكابلي ونحن وهو في بواكير الشباب ، وها هي الصدفة تجمعنا وقد  تقدم بنا العمر ونحن غريبان في وطن ثاني ، وعزآؤنا أن حبنا سيبقي أبدا” للحبيب الأول السودان

في مطلع ستينات القرن الماضي كنت ناظرا” لمدرسة المناقل المتوسطة واتي أفتتحت لأول مرة مع بداية المشروع وتوزيع الحواشات علي المزارعين ، ودعاني صديق كنا معا”في مدرسة الاحفاد الثانوية ويعمل وقتها مفتشا” للغيط في مشروع الجزيرة ، دعانى اليحفل ترفيهى يقام في احد الاندية الترفيهية التابعة للمشروع وسيحيي الليلة الفنان الشاب عبد الكريم الكابلي والذي ذاع صيته وملأت شهرته الآفاق مع انه لم يكن محترفا” وكان يعمل موظفا”في المصلحة القضائية ، وذهبت معه ، فسحرنا المطرب الشاب بغنائه الرائع  وأغانيه الجميلة مما جعل الكل يرقص من الغبطة والانبساط وحتي كبار المفتشين اهتزت كروشهم وارتجت ارتجاجا” من الرقص ، وكانت ليلة من ليالي العمر .

ومنذ تلك الأمسية صرت حريصا” علي اقتنآء كل شريط له ، وها أنا ذا ألتقيه في صدفة من محاسن الصدف ، ففي شهر رمضان القبل الماضي وبدعوة كريمة من الأخ الكريم نور الدايم عبد الوهاب ليطلعني علي معالم العاصمة واشنطن وأولها البيت الأبيض والبنتاقون والكنقرس ، ودعتنا شقيقته السيدة الفاضلة أنوار المقيمة في مدينة فرجينياالتي تبعد بنصف ساعة من واشنطن ، وانوار ايضا” شقيقة الاستاذ كمال عبد الوهاب زوج ابنتي الدكتورة أميرة ، ودعتنا السيدة الفاضلة لتناول افطار رمضان في مطعم حديث مقام علي حديقة وصاحبه سودانى كان يعمل طباخ لدي العائلة المالكة في السعودية ، والمطعم أنيق والطاولات منثورة في الحديقة الصغيرة وفي الوسط يوجد المبني الرئيسي وتحيط به برندة تحف بها طاولات  الطعام علي طريقة البوفيه المفتوح ويحتوى علي نحو العشرين صنفا” بما فيها العصيدة بملاح الشرموط والروب وكذلك انواع العصير المختلفة بما فيها الحلو مر ، والحجز مقدما” في هذا المطعم ، وكانت مائدتنا جنب مائدة الكابلي واسرته المكونة من زوجته وابنه وزوجته وابنتهما الصغيرة ، وعرفت انهم مقيمين اقامة دائمة في فرجينيا ، وحييت وعانقت واحتضنت الكابلي  ( و بليت شوق السنين ) وكأنه السودان واهله الطيبين .

عبد الكريم الكابلي هو عطاء ثر ثري في نصف قرن وازيد ، وهو فنان حتي النخاع وتتشبع دمآؤه داخل شرايينه شعرا” والحانا” وعذوبة ، فهو شاعر وملحن ومطرب، وهومثقف حلو الحديث يزينه أدب جم وذوق رفيع وأباء في تواضع . سأله محاوره مقدم البرنامج في قناة الغد الفضائية عن انتمائه السياسي  وهل اغترابه في اميركا دائم،فاجاب بانه مؤمن بأن الفن فوق السياسة وأن حبه لوطنه فوق كل منزع وانه غني لكسلا في شرق السودان وجبل مرة لغرب السودان ولمروى في شمال السودان وانه لم يغترب الا اضطرارا” عندما شعر بانه غريب في وطنه وهذا شعور قاس  ومؤلم  وحتما” سيعود الي وطنه عند عودة الحرية والكرامة للانسان السودانى .

قل لي من لم تطربه أغنيات ضنين الوعد ، وحبيبة عمري ،  وتشد مشاعره أغنيات آسيا وافريقيا وليلة المولد وعصي الدمع ، وتثير حميته أغاني التراث مثل ماهو الفافنوس ومتين يا علي ، والأغنيات العذبة من تأليفه وتلحينه مثل زينة وعاجبانى وسكر سكر ،وتغنى ببعض قصائد الشعرآء المجيدين السودانيين كمحمد المهدي المجذوب وصديق مدثر والحسين الحسن ، وشعراء العرب الأفذاذ مثل أبو فراس الحمدانى .

ندعو الله أن يزيل لأوآء وطننا العزيز التي اقترفها في حقه حكم الأخوان المتأسلمون  فشردت النابهين من ابنائه وعباقرته في انحآء العالم ، وأن يطيل عمرك ويديم عليك الصحة والعافية أيها الصداح في جنان الفن المترعة  بتغريد الموسيقي والغنآء والشعر .

هلال زاهر الساداتي              6\12\2015

helalzaher@hotmail.com

الكاتب
هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الإسلاميون: مفاصلة 1999 .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
من جوبا إلى أسمرا وبالعكس: ليس بالمؤتمرات وحدها يتحقق الوفاق .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
منبر الرأي
“تراكسات” المركز و”تراكسات” حكومة الانقاذ!! .. بقلم: عيسى إبراهيم
Uncategorized
الشاعر عثمان خالد.. شاعر الحنين والعاطفة الجياشة في ذكراه السنوية
منبر الرأي
وين الملايين؟ … قروش الشعب وين؟ .. بقلم: اسماعيل عبد الله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

امريكا وروسيا وعذاب السودان .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

فَلسَفة واسْتراتِيجيّة تَعْديل الوثِيقَة الدستُوريَّة في إطار إعَادة رسِمْ المَسار الانْتِقَالِي في السُودان .. بقلم: د. سَامِي عَبد الحَليم سَعيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

ام درمان تحرر شهادة (وفاة) النظام !! .. بقلم: علي عثمان المبارك

طارق الجزولي
منبر الرأي

المُستأجَرون أصحاب الثمن البخس .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss