عبد الله علي ابراهيم والمربع الانجليزي وتجمع المهنيين .. بقلم: عادل عبدالعاطي
28 فبراير, 2019
المزيد من المقالات, منبر الرأي
32 زيارة
عبد الله علي ابراهيم انسان نرجسي ؛ وهو كآل بوربون لا يتعلم شيئاً ولا يغفر شيئاً ولا ينسى شيئاً. ولقد انتقدت الرجل على تجنيه وشتمه للموتى وتحريفه للتاريخ في عدة مناسبات سلفت، فحقد على شخصي وظل يحاول ان يهتبل كل فرصة لتوجيه سهامه الصدئة ضدي، وهيهات.
وفي الحقيقة لا يهمني هجوم هذا الرجل الصغير في نفسه والذي لا يغضب الا لذاته؛ بينما نغضب نحن للحق. ولكن بعض الحقائق تحتاج لايضاح عسى ان يستفيد منها الشباب ومن يرغب في الاستفادة.
فلقد كتب الرجل مقالا مملا نًشر يوم امس 27/2/2019 بموقع سودان نايل، تناول فيه فيديو طويل عريض سجلته؛ لم يناقش محتواه الاساسي؛ و كانت رسالة مقال ع ع ابراهيم الرئيسية اني اسئت استخدام تعبير المربع الانجليزي واني اجهل معناه. وهبني فعلت ذلك فجل من لا يسهى وكان قصدي الاساس مربع الحصار او الوقوع تحت حصار من اريع جهات.
لا مشكلة اذن لي في ان اصوب تعبيري ؛ لكن ماذا يمكن ان نفعل مع الكاذبين والمختلقين؟ ف ع ع ابراهيم يكذب بلا خجل حيث ادعى اني وصفت تجمع المهنيين بجنرال المديرية ؛ حين قال (وصف عادل تجمع المهنيين، الذي تكون من شوية دكاترة مختفين عن أعين الناس في قوله، بالغباء والهبالة وعدم الخبرة والتواطؤ. فوصفه بأنهم مثل “جنرال المديرية” في الخرطوم الذي اشتهر بتوهم أنه جنرال وما هو كذلك ولا حتى قارب العسكرية. ) والحقيقة ان هذا الوصف بجنرال المديرية لم يجر على شفاهي ولا اعلم من اين نجره ع ع ابراهيم.
وكذب عبد الله علي ابراهيم أيضاً حين قال اني وصفت تجمع المهنيين بالغباء والهبالة وعدم الخبرة والتواطؤ. والشاهد إني لم اصف تجمع المهنيين بكل تلك الاوصاف؛ وانما اوردت بعض تكتيكاته الخاطئة وتسائلت من اين تنبع؛ أمن الغباء ام من الهبالة ام من عدم الخبرة ام من االتواطؤ؟ والسؤال كما يعلم الجميع خلاف الوصف. ومن يسمع الفيديو يعلم اني لم احسم في الاجابة وانما تركت امرها مفتوحاً . ولكن لو سألني أحد عن رأيي في سبب تلك الاخطاء الفادحة لقلت انها تنبع في المقام الاول من عدم الخبرة؛ وقد فصلت عن ذلك في الفيديو المشار اليه.
وقال ع ع اراهيم اني وصفت تجمع المهنيين بتجمع الزفتيين وهذا حق؛ ولكن حق ايضا اني قد اعتذرت عن استخدام هذا التعبير ؛ الامر الذي اغفله ع ع ابراهيم . وأنا اعتذر عن اخطائي بينما لا يعتذر ع ع ابراهيم قط عن كل سقطاته التاريخية بما فيها مشاركاته مع النظام ومدحه للترابي والطائفيين والعقائديين وشتمه للاموات. من الناحية الاخرى فأنا قد ثبتّ وأثبت كل نقدي لتجمع المهنيين وتكتياته، وهو النقد التي تؤكد الايام صحته. حيث ان كل المواكب التي تمت الدعوة لها في السوق العربي قد فشلت وسببت خسائراً جمة. والشاهد ان ثوارأ كثيرون يطرحون الان ما طرحته ويصفون تجمع المهنيين بأسؤا مما قلته عنه. واذا كان تجمع المهنيين متمسكٌ بييانه الفطير ليوم 1 يناير ومذكرته التي يريد ايصالها قبل ان تتجمع الكتل الكبيرة ؛ فأني متمسك أكثر بنقدي له، لا اغير فيه كلمة واحدة ، غير ما اعتذرت عنه من تعبير.
ولقد قلت في ذلك الفيديو ان هناك من هاجمني لحظة الاعلان عنه وقبل ان اتحدث فيه؛ وانه سيجلب لي المتاعب؛ ومع ذلك تحدثت فيه. وقد تم هجوم عنيف على بعده ولكني مع ذلك لم اسحبه. ذلك ان قول الحقيقة (ولو كانت شديدة المرارة) اهم عندي من التأييد العاطفي؛ ورضا الضمير أهم عندي من رضا الناس. لكن السؤال الذي يطرح نفسه ما هو رأي ع ع ابراهيم في كل ما قلته وانتقاداتي لتكتيكات التجمع وقصر اطروحاته؛ وهل يتفق معها ام لا؛ ذلك ان تلك هي القضية الأساسية . ولكن يبدو ان الرجل فقط معني بالبحث عن هفوة لي هنا أو هناك، ارضاء لاحقاده القديمة ونفسه السقيمة.
وقد كشفت ع ع ابراهيم فيما مضي انه مدجن وضعيف تجاه كل سلطة ؛ سواء كانت سلطة الدولة او سلطة الحزب او الطائفة او غيرها . وها هو اليوم لا يخذلني و يمارس التقية ولعب دور المدجن وخادم السلطة تجاه تجمع المهنيين ؛ وسيفعل ذلك طالما كان هناك من يدعمون ذلك التجمع؛ فإذا انفض عنه الناس يمكن أن ينتقده ع ع ابراهيم وربما هاجمه. وهذا ليس من فعل فارس كما ادعى عن نفسه. بالمقابل فأني ضد كل سلطة ؛ ولا يهمني ان التف حولها الناس او انفضوا عنها لاقول رأيي فيها. بل ولقد دعوت في ذلك الفيديو لاسقاط كل شخص وكل مؤسسة بما فيهم نفسي وحملة سودان المستقبل؛ اذا كان ذلك ضرورياً لأن تنجح الثورة.
أخيراً فهناك مقولة منسوبة لكونفوشيوس تقول (عندما يشير الرجل الحكيم إلى القمر، فإن الأحمق ينظر إلى الأصبع) . وحال الرجل الآخير هو حال ع ع ابراهيم. فنحن عندما نغضب ونشير الى حياة الناس و ضرورة حفظها و الثورة وضرورة إنجاحها ؛ ينظر ع ع ابراهيم الى الأصبع أي تعبير المربع الانجليزي. في كل ذلك يحاول ان يمسك علينا هفوة كأنه مراهق في ركن نقاش؛ فاذا لم يجدها كذب وأختلق؛ لينتقم لنفسه عما كشفناه سابقاً عن نهجه وشخصه؛ فيا بئس الطالب والمطلوب.
عادل عبد العاطي
28/2/2019م
اشارات مرجعية:
1/ مقال عبد الله علي ابراهيم :
https://sudanile.com/…/112822-عادل-عبد-العاطي-المربع-الإ…
2/ الفيديو الذي سجلته لمن فاتته المتابعة في حينها:https://www.facebook.com/adil.abdelaati/videos/2099566613425518
abdelaati@gmail.com