باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

عتب علي ما جاء في تقديم السفير محمد المكي ابراهيم لكتاب السفير فاروق عبد الرحمن. بقلم: عبدالله عباس حمد

اخر تحديث: 11 مارس, 2015 8:45 صباحًا
شارك

عتب علي ما جاء في تقديم سعادة السفير محمد المكي ابراهيم لكتاب سعادة السفير فاروق عبد الرحمن 
على قدرِ الهوى يأْتي العِتابُ ومَنْ عاتبتُ يَفْديِه الصِّحابُ
عبد الله عباس حمد
في البدء التهنئة موصولة لسعادة السفير المقتدر والمتميز الاخ العزيز فاروق عبد الرحمن علي إصدار كتابه والذي نتطلع للحصول عليه. 
والشكر لسعادة السفير محمد المكي ابراهيم للتقديم الرائع للكتاب. 
وأود ان اعلق علي ما جاء في الفقرة  الآتية من مقال سعادة السفير محمد المكي ابراهيم :

((يذكرني تشدد ذلك الوزير في  القسوة على زملائه بما يعتبر حكمة عبرية استقاها اليهود من تاريخهم المرير اذ وجدوا أن أقسى الولاة عليهم هم الولاة القادمين من صفوف اليهود أنفسهم فالوزير المقصود كان واحدا منا وقد سبقنا الى الخدمة بعقد كامل ولكنه كان عدوا لكل موهبة من كل نوع فاذا كنت كاتبا او ساخرا او ضاحكا فانت عدوه الشخصي وإذا كنت معروضا في قفص ليتفرج الناس على حمرة مؤخرتك فالويل لك منه لأنه سيدمرك تدميرا ويبدد شملك تبديدا ولا سبيل  للاستطراد في ِشأنه فقد اسبل الموت عليه حصانته التي تأمرنا ان  نذكر محاسن موتانا ونغض الطرف عن اساءاتهم وكما اضنانا حيا فقد اضنانا بعد موته ونحن نفتش ونبحث ونتقصى ونواصل الليل بالنهار لنجد له  حسنة من الحسنات او فضيلة من الفضائل ))
واستميح الاخ سعادة السفير محمد المكي ابراهيم عذرا في أن اختلف معه في بعض ما جاء في الفقرة أعلاه حيث أنني  عملت لفترة ببعثة السودان الدائمة بجنيف مع الوزير المشار اليه رحمه الله وهو سعادة السفير علي احمد سحلول وذلك في منتصف السبعينات وعاصرته في جنيف ايضا في التسعينات عند ما عمل كمندوب دائم للسودان لدي المقر الأوربي للأمم المتحدة . وبالتأكيد لم يكن عدوا لكل موهبة من كل نوع وعلي العكس من ذلك كان يشجع احد الزملاء في البعثة الدائمة والذي يجيد الغناء والعزف علي العود ويستمتع بذلك وكان يشجع العاملين معه في البعثة علي تنمية قدراتهم ومهاراتهم والاستفادة من الفرصة التي سنحت لهم بالعمل في مجال الدبلوماسية متعددة الأطراف. وخلال مواسم الإجازات القصيرة كان يطلب من أعضاء البعثة زيارة العواصم والمدن الاوربية القريبة من جنيف  للتعرف علي تاريخ وثقافة الشعوب الاوربية ويوصي بزيارة المتاحف والاستمتاع بالعروض المسرحية وكان رحمه الله متابعا  للأفلام السينمائية الجيدة و قارئا ممتازا  ونهما في الشئون العسكرية والاستراتيجية.
وأود أن اقتطف فقرة من مقال كتبه الأخ محمد بشير أحمد بمناسبة الذكري الأولي لوفاة المرحوم سحلول وذلك في عام 1999جاء فيها ((. الرجل لم يكن شخصية عامه الا للحظه  فقد قضي حياته المهنية كلها تقريبا في الخدمة المدنية حيث برز في السلك الدبلوماسي متسنما  اعلي مراتبه بجدارة. .
كانت فيه هذه البساطة الآسرة في المظهر والسلوك الاجتماعي في مهنة تعطي نقيض هذين الجانبين اهمية استثنائية ، جامعا بيسر بينها وبين اهتمام حقيقي بالثقافة العامة وكفاءة مشهود بها في العمل الدبلوماسي بتعقيداته الجمة خاصة في ابعاده المتعلقة بشئون الاقتصاد والامم المتحدة . كذلك فانه بعكس معظم الدبلوماسيين الذين يفقدون علي طريق النجاح المهني كثيرا من استقلالية الرأي بحكم طبيعة المهنة التي تتطلب مرونة كبيره ، يتصلب إلى درجة العناد بل والتهور في بعض القضايا . مزاحا ، كان التفسير ان هذا عناد الاصول التركية لديه ولكنه في الحقيقة يضئ جانبا اخر من شخصيته وهو التمسك بقيم التجرد والنزاهة والشجاعة الأدبية ممزوجة بتكوين ميوله الفكرية والسياسية في خضم موجة حركة التحرر العربي والعالمثالثي خلال العقدين الخامس والسادس . كان الصراع مع الغرب الاستعماري والامبريالي هو محور هذه الحركة  وخاض هو ومجموعة من شباب الدبلوماسيين السودانيين وقتها هذه المعركة في اروقة الامم المتحدة وغيرها دون هواده  . وبينما اكل تقدم العمر وتخافت اوار الموجة نفسها من حماس الاخرين بقي لدي علي سحلول قدر منها شكل مصدر توتر دائم بينه وبين وزير خارجية الحقبة البراجماتية للنميريه  ، د. منصور خالد . 
نفس هذا التكوين ، ممتزجا بإحباطات شخصية مصدرها الجانب المظلم وراء بريق الدبلوماسية حيث يتخذ التنافس المهني اشكالا حيوانيه في بعض الاحيان ، هو الذي دفعه لقبول منصب  وزير الخارجية اثر انقلاب الاسلاميين . ))
رجل تجمعت فيه كل هذه الصفات كيف لا يجد فيه الانسان حسنة من الحسنات او فضيلة من الفضائل  كما جاء في مقال الأخ السفير محمد المكي ابراهيم .  
وعلي الرغم من التوتر المسلم به  في علاقات المرحوم السفير سحلول مع الدكتور منصور خالد إبان توليه منصب وزير الخارجية في السبعينات فإن ذلك لم يمنع  الدكتور منصور خالد من أن  يعرف  للمرحوم سحلول مقدراته وكفاءته ويكلفه ببعض المهام التي تحول ارتباطاته دون حضورها شخصيا.. وللأسف فقد   انسحب  هذا التوتر في العلاقات مع المجموعة التي كانت مقربة من الدكتور منصور خالد ولعل شيئا من ذلك شاب علاقات المرحوم سحلول مع سعادة السفير فاروق عبد الرحمن.   
ومن المعروف كذلك أن الكثير من القرارات والاجراءات التي اتخذت إبان تولي المرحوم سحلول منصب وزير الخارجية في بداية الإنقاذ كانت تأتيه من خارج الوزارة ويطلب منه تنفيذها والاخوة الدبلوماسيين العاملين في الوزارة في ذلك العهد يعلمون اين كانت سلطة اتخاذ القرار.  
ولسعادة الاخ السفير محمد المكي ابراهيم العتبى. 

abdallabbas@gmail.com
////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
البرهان يكلف وكلاء الوزارات بالقيام بمهام الوزراء
ماذا دهى قوانا السياسية؟!
من آخر الأخبار عن السماء “عن بي بي سي” اليوم الثاني عشر من يناير وجود منظومة ضخمة من مجرات تتحدى مدى المعرفة البشرية عن الكون
Uncategorized
كتائب البراء: ماكينة الموت الصامت في حيّ مايو بالخرطوم
بنو كوز قادمونْ.. من أوكارهم قادمونْ.. ومن تركيا ومصر قادمونَ قادمونْ !! .. بقلم: عثمان محمد حسن

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

محاولة ستر العورات السياسية!! .. بقلم: حيدر احمد خير الله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

سير سير يا البشير .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

إلى كبير مساعدي رئيس الجمهورية .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

وفاة المريخ والهلال سريرياً بعد نزع الأجهزة ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss