عرض حال من شارع البلد سيدى الرئيس .. بقلم: الطاهر الشم
26 أغسطس, 2018
المزيد من المقالات, منبر الرأي
117 زيارة
سنون عجاف مرت على بلادي الحبيبة طيلة فترة الانقاذ من البيان الاول تمنى مع الترغب للبيات من الاول الى الاخير الكل مشدود في حيرة وانتباه املاء للفجر الحقيقي للقادم و ببشرى البيان عندما حطت اول دبابه امام مبنى الاذاعة وتوالت البيانات والمراسيم وعلى الاشهاد تفاءلنا خير سيدى الرئيس حينها ما بين حيرتنا والاندهاش حطت سفينة الانقاذ على جودي شعب بلادي سالمة . حينئذ تغير عندك الاصحاب حتى زملاء المجلس اصبحوا غير الزملاء الاولين وكبرت سيدى الرئيس طبقة النبلاء على حساب الطبقة الوسطى التي كانت تحفظ توازن المجتمع الاقتصادي ومازلنا سيدى مندهشين ونحن سيدى الرئيس كما نحن نعرفك من نحن ؟ نحن السائرون في شوارع مدن وقرى وارياف الوطن الحبيب منا الصادقون الصابرون الرافضون من جيلنا ليس كمثل الاوليين من السياسيين( الدقة القديمة ) ولم ولن تملى علينا شروط غير الإرادة المستمدة من الفطرة السوية من اللحوجة للعدالة والمسواة في وطن نعيش في بكرامة وحرية ومساواة وعدالة اجتماعية تحفظ للفرد حقة .جيلنا هم الذين يعرفون تمام المعرفة ان الفرق بين الدولة والحكومة مثل الفرق بين الليل والنهار ان الدولة ملك الجميع ابتداء من كراسي الصف الاول في المدرسة الابتدائية حتى موقع وزارة الاتصالات لن فرط فيه وليس هناك قواسم مشتركة للمساس به سيدى الرئيس ولن نسمح الى احد أي كان المساس بها اما الحكومة هي شيء اخر يختلف عن الدولة تمام الاختلاف فهي افراد وحكام ينتمون لي حزاب يأتون ويرحون مثل ما كانت نهايتها للذين سبقوك بديه لك سيدى بذلك المارش المحفوظة نسخة منه في ارشيف الإذاعة ويعقبه ما يعقبه .حينها ايضا توزع الغاب الرؤساء جبرا من الشامتين ومن المحققين ومن النخابين اومن عمة الشعب و القادمين لكرسي الحكم نتمنى انتخار لقبك فإلى الاختيار فلسفة لا يعلمها الا الصادقون من خلقة الله .
ونحن سيدى الرئيس ننظر اليك وننتظر على استحياء وضرب بيننا وبينك سور داخله نعيم لي كل من تسلق وتملق وخارجة تضخم وبطالة ولهث وراء المعيشة والانشغال بقضاي المفسدين المترفين من الارتزقجية وطفح الكيل لم يعد الامر فيه فقه سترة ولا مجال سيدى . بل اصبح هوى لسان حال السواد الاعظم من الناقضين الذين قلبهم على البلد والكيان و لسنا بي حاسدين على انعم الله على عباده لا نه لنا قناعات وعقيده سيدى الرئيس ان الله عزو جل يعطى الملك لمن يشاء وينزعه من يشاء. قدر من عند الله مسطر وبين كاف كن ونونها, عند العطاء وابتلا النزع سيدى هناك دعاء ( اللهم نعوذ بك من السلب بعد العطاء ودعاء طلب حسن الخاتمة )واعلم انا سيدى الرئيس انك تحفظهم عن ظاهر قلب خير من أمثالي نسبة لفضل الله عليك اكثر منا وبان صيرك رئيس لنا والقائد العام لي اعظم جيش في العالم جيش بلادي الذى دافع بضروها عن حمى وطني و لرجالة الشرفاء وقفة احترام وتجلة .
سيدى كنت اتمنى وكل أمثالي كما ذكرت لك من الغبش المكتوين بالغلاء وتردى الخدمات وتصرفات البطانة الفاسدة من شعب كل حكومة و ليس منا واحد من الجوكيه المركليسين في فنادق اروبا الخمس نجوم كل واحد فيه له حلم مثل حلم الجلبى والباجيجىي كما دخلوا بغداد ان يصيروا حاكما للسودان قادمين على ظهرة دبابه من خارج الحدود بعد ان شرب كل فرد منهم نصيبة من المشروبات خميرة وفطيره وحلاله وحرامه حاملين نوتة صفراء ضخمة و كثيرة الصفحات طويلة السطور فيها ما فيها من الأجندة من الأوامر والنهى نظير فاتورة الاقامة قبل ان تصان الدبابة التي سوف يركبوا عليها وتملئ بالوقود ليصير حاكما على السودان منهم من قال سلم تسلم ومنهم من قال يافيها ولا نطفيها سيدى الرئيس ما بين شدك وجزبهم البلد العزيزة عدمت طافي النار من الخبرات والتي هاجرت قهر اما بقانون الصالح العام الذى صفى فيه المتسلقون خصومة حاسبات دراسية وسياسية او هجو طلبا للرزق لضيق اليد والبحث عن مستقيل زاهر افضل لا أسرة بينها وبين التشرد شعرة معاوية من الكرامة والاباء لذلك اختاروا الرحيل الموجع المفجع الهادي الذى دفع ثمنه الوطن والمواطن من تردى خدمات ونقص كوادرا في كل المجلات وتردى في الخدمة المدنية بعد ان كل البلد الان ما عرفت الطفى النور
سيدى جيش بلادي عظيم ورجالة شرفاء لا يشرفنا ان يساق واحد من رجالة الشرفاء مثل راتكو ملاديتش او سلوبودان ميلوشيفيتش وانت تعلم سيدى الرئيس ان هذا هو حلم كثير من المعارضين الذين اجبروا للإعادة في سنة رابعة سياسة نسبة لرسوبهم المريع في ماده التربية الوطنية عندما هاجموا مدينة كسلا والدمازين الأمنتين وأفزعوا ساكنيهما الامنين الابرياء ولم يشفع لسكانهم انهم اكتو مثلهم من التهميش ولم يحرزو حتى بعد الصفر شئيا في مادة الاخلاق والاعراف الاجتماعية والانسانية عندما اصروا ببقاء وعدم ترحيل المتأثرين بالحرب في دارفور الى مناطقهم من المعسكرات.
سيدى الرئيس ان اخترت الخواتيم انت بشجاعة مثل المشير سوار الذهب فمن يمس شعرة من راسك الا ان يطلع فوق رؤوسنا او يسير على جثتا وكل بيت سوداني انت تعلم انه بيتك . سيدى الرئيس ان من ارداد الشعب ان يمدد له ويعدل له الدساتير واصر على البقاء له في الحكم هو من اقام المقاصل والمحكم الفورية للمفسدين وكيف نمدد سيدى لنشكرك على ضياع خط هيثرو ام على ضياع مشروع الجزير او تمصير حلايب الغالية ونتناسى الفشقة وهبوط الجنية ام نمددك سيدى الرئيس لفضلك علينا بضياع الجنوب او على خراب التعليم الذى ضاعت بوصلة ام رد جميل على برنامج اصلاح الدولة التي لم نعرف من الذى خربها اصلا سيدى نمدد لك على ضياع حصليه الصادر بسبب الفساد ام على رحيل بورصة محاصيلنا الى دول الجوار و هي محاصيل ملك سوداني بحت مثل الصمغ العربي الذى هو ملك لنا ام على الذهب الذى هو ملكنا وبورصة خارج الوطن ام على السمسم الذى يهرب على عينك يأ تاجر ام بالنسبة للجواز السوداني الذى اصبح يشكو وهو ممسك انفة للكل وطني غيور من رائحة الحمص والزعتر المنبعثة من حاملة الأجنبي سيدى الذين يصرون على تعديل الدستور لا يعلمون العواقب اذا حصل مستجد او لو عزف واحد من طلاب السلطة زنبارته في لليل داخل الإذاعة ان النتائج ستكون كارثيه كما حصل للبعث في العراق وحصل للجان الثورية في ليبيا اجتثاث كما هى أماني الطش منجية من الساسة على ماذا نمد ونخرب دستور البلاد ونكون اسوء سنه سياسة في التاريخ سيدى بكل ادب ووقار حافظا على الكيان والسودان الوطن واحتراما الى مقامك السامي واحتراما للمؤسسة العسكرية وحفاظ على هيبة الدولة افسح المجال لغيرك في الحزب فيه رجال صادقين وطنين من المؤسسة العسكرية سيدى وترجل لان غيرى قد يسئ الادب و يحرف الكلم ويقول لك…؟
(تحياتي انا الطاهر الشم)
alsham200097@gmail.com