باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عشر وصايات لدولة رئس وزراء حكومة السلام والوحدة

اخر تحديث: 11 سبتمبر, 2025 10:34 صباحًا
شارك

إبراهيم سليمان
ebraheemsu@gmail.com
لا يستغن عن النصح إلا مكابر، ولن يستنكف عن الإرشاد إلا مغرور، وفي الشأن الخاص، يقولون: “النصح المسيوم رخيص” أما في الشأن العام، فهو فرض كفاية، وضرورة للذين يجلسون على قمة العمل التنفيذي، لأنهم يرون المشهد العام لحال العباد والبلاد من القمة وليس من علُ، وربما تغيب عنهم بعض التفاصيل المهمة، التي قد لا تظهر إلا من مسافات محددة، هذا بالإضافة إلى أن بعض المؤثرات الخارجية، وأهواء النفس البشرية، ربما تزين للقادة التنفيذيين بعض الأولويات على حساب أخرى. من هنا حجزت الصحافة بمفهومها الأوسع، مقعدها كسلطة رابعة، وأحدى ركائز الدول الرشيدة.

أولاً : على دولة رئيس وزراء حكومة السلام والوحدة، الأستاذ/ محمد حسن التعايشي، البحث عن مبدعين في التخطيط والإدارة، يفكرون خارج الصندوق، لتفادي تكرار الإرث التراكمي لدومة – 56 الفاشلة، وضمان صد جراثيم الفشل السياسي إلى جسد الدولة التأسيسية الوليدة، رغم ميلادها بأسنانها، فهي لن تبدأ من الصفر، وعليها الاستفادة، من آخر ما توصلت إليها التجارب الإنسانية، في الحكم الرشيد، والبناء والتعمير.

ثانياً : أن تكون الأولية القصوى لحكومة السلام والوحدة، إعادة الاعتبار للإنسان السوداني، الذي عاني الذل والهوان من منظومة حزب المؤتمر الوطني الفاسد والغاشم. هذه المهمة الأخلاقية، يحتم على دولة رئيس الوزراء الموقر، إعطاء الأولوية لتوفيق أوضاع اللاجئين والنازحين، وبذل أقصى ما يكمن في سبيل إعادتهم إلى ديارهم معززين مكرمين، وضمان أمنهم من خوف ومن جوع. غض النظر عن دوافع التشريد وبصرف الاعتبار للسياق الزمني والمناطقي، لكافة أبناء الشعب السوداني. ونأمل ألاّ يكتفي السيد التعايشي بتسهيل انسياب تدفق المساعدات الإنسانية، وأن يضع خطة واقعية للعودة الطوعية التي تحفظ كرامة المواطن السوداني، وتصون إنسانيته.

ثالثاً : في ظل القطيعة المعلنة مع دولة ــــ 56 تجارياً ومعيشياً، الضرورة تقتضي البحث العاجل عن أسواق بديلة للمنتج في الدولة “التأسيسية” وضمان منافذ للواردات الضرورية. يفضل التفكير الجدّي في إبرام بروتكولات تجارية، بصورة استثنائية مع دولتي تشاد وأفريقيا الوسطى، دون انتظار الاعتراف الدولي المتبادل، والشروع الفوري في تعبيد الطرق إلى هاتين الدولتين.

رابعاً : الإعداد المبكر لإجراء امتحانات الشهادة الثانوية لأبناء وبنات “الدولة التأسيسية” في المواعيد التي تراها دولة رئيس الوزراء الموقر، ليس مهماً على أي منهج في هذه المرحلة التأسيسية الحرجة، الأهم أن يمضي أبناء وبنات “الدولة التأسيسية” قدماً في مسيرتهم التعليمة، بثبات، طالما هنالك جامعات معتبرة بإمكانهم الالتحاق بها وفق معايير موضوعية.

خامساً: للبناء الصلب والتشييد القويم، “للدولة التأسيسية” الضرورة تقتضي الحفر عميقاً لمرتكزات الدولة المدنية ــ الديمقراطية ــ الفدرالية، هذه المرتكزات دون ترتيب : سيادة حكم القانون، صون حقون الإنسان، كفالة الحريات العامة، الشفافية والمحاسبية، احترام خيارات الشعب.

سادساً: لترجمة الحكم الفدرالي الحق، يجدر بدولة رئيس وزراء حكومة السلام والوحدة، تفادي ان تكون نيالا، خرطوم أخرى، من خلال مراعاة التوازن التنموي، وتوزيع الثقل الحكومي على مدن “الدولة التأسيسية” الوليدة بعدالة، واهتمام ملحوظ.

سابعاً: نتوقع أن تكون الزيارة التاريخية الأولى لدولة رئيس الوزراء الموقر، إلى العمق الأفريقي، وليست هناك من هي أجدر بهذا الحدث التاريخي، من دولة كينيا الشقيقة، لموقفها المشهود والمقدر.

ثامناً: نقترح لدولة رئيس الوزراء الموقر، إنشاء مفوضية ديوان المظالم، تحت أشرافه المباشر، وبنوافذ مشرعة على النيابة العامة، يلتزم هذا الديون بالرد على أي مظلمة مكتملة الأركان وموضوعية.

تاسعاً: تقنين إهدار موارد “الدولة التأسيسية” في عقد الورش وتنظيم المؤتمرات المكررة، والاكتفاء بالدراسات الصامتة من جهات الاختصاص ونشر مقرراتها إذا لزم.

عاشراً: النصيحة الأخيرة وهي الأهم، من الأفضل، أن يعتمد دولة رئيس الوزراء الموقر، على أصحاب العلم والخبرة والاختصاص، في كافة المجالات، وألا يهمل آراءهم أو يسفه توصياتهم. ونظنه قد بدأ بداية موفقة في تشكيل وزارته.

يقول جدي أبو مستورة عليه الرحمة والمغفرة: “كلامي اسمعو، وأديه الهوى”.

نأمل أن تجد وصايانا العشر، أذن صاغية من السيد رئيس وزراء حكومة السلام والوحدة، وليست بالضرورة العمل بها.

ebraheemsu@gmail.com

//إقلام متّحدة //

10 سبتمبر 2023م

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المك أبو شوتال: فارسٌ في الحوبة ودرويشٌ في النوبة
Uncategorized
المطلوب النظم الإدارية الناجحة قبل الحواسيب والتحصيل الإلكتروني
منبر الرأي
في رحاب الرحمن الحبيب الإمام .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
في رحاب مدرسة الركابية .. سجع الذكرى ورونق التاريخ (3) .. بقلم: د. عبدالله البخاري الجعلي
منبر الرأي
فى وداع فيدل كاسترو: لماذا تركت الحصان وحيداً؟! .. بقلم: حسن الجزولي

مقالات ذات صلة

فيصل علي الدابي/المحاميمنبر الرأي

كأس العالم 2026 نجح في إنهاء حرب إيران وسينجح في إنهاء حرب السودان!!

فيصل علي سليمان الدابي
منشورات غير مصنفة

لن ينجو السودان من الإنهيار مالم يتخلص من تجار الدين والحروب وائمة الفساد وسياسات التمكين. بقلم: طه إبراهيم

طارق الجزولي
الأخبار

السوداني: النائب العام يخاطب المجلس العسكري لاستدعاء قوش للتحقيق معه

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

تقولي منو وتقولي شنو !!! .. بقلم: بابكر سلك

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss