سلام يا ..وطن
مقدمة المؤامرة على البروف/جعفر بن عوف الذى وقف سداً منيعاً ضد سياسات وزير الصحة الذى اعمل معاول الهدم فى المستشفيات الحكومية ويتوجها الان بالقضاءعلى اكبر مستشفى تخصصي لأطفال السودان الذى سهر عليه بروف جعفر واستثمر له كل علاقاته المحلية والدولية ثم سلمه طائعاً مختاراً الى وزارة الصحة لتكمل دورها نحو اطفال السودان..قام بكل هذا الجهد لشعبه فى الوقت الذى كان ميسورا له ان يكون له مستشفاه الخاص ، ولكنه تجاوز حب الذات الى حب الشعب .. فماذا قال عنه وزير صحة الخضر فى الزمن السودانى الأغبر؟ سالته صحيفة المجهر:
*هوالشخص الذى ترمز له المستشفى بمسماهاويعود له فضل تأسيسهابعد عودته من خارج السودان ، وكرمته قيادة الدولة بسبب إنشاء مستشفى متخصص؟
# اجاب :انت فى فترة من الفترات اسهمت وجئت ولا ننكر إسهامك لعمل فى فترة ،وانقطع ولم تعد انت موظفاً فى وزارة الصحة ولافى اي جامعة من الجامعات ولاتنتمي لمؤسسة ، وانما كرمت ومنحت غرفة .وانت بعد ذلك لاعلاقة لك بادارة المستشفى . وهو ليس رئيساً لمجلس الإدارة ولا رئيساً لمجلس الأمناء ولاعلاقة له إلا بالأسم.
هذا قول وزير الصحة ..رجل اقام المستشفى طوبة طوبة قمة مايشكره عليه السيد الوزير ان يمنحه ( غرفة) وهو اول من يعلم ان بروف جعفر لو اراد برجاً لأقامه وعلى ارضه وليس ارض الأوقاف..وقمة مايحفظه له من عرفان ( ان لاعلاقة له بالمستشفى الا بالأسم) ؟!على اي حال هذه اقوال لاعلاقة لها بقيم الدين ولا باخلاق السودانيين ، وعزاء بروف جعفر ان شعب السودان عندما يسمع اسمه يقولون( آه ياسلام) ولانظن السيد الوزير يجهل مايقولونه عندما ياتى ذكر الآخرين!!وبالأمس عقب قراءة قول الوزير فى حق الطبيب الإنسان ، تحركت ادواته البائسة بخطاب يقبِّح وجه تاريخ الصحة ويشوِّه معانى الوفاء..فاصدر د.يونس عبدالرحمن مدير مستشفى جعفر بن عوف خطاباً للبروف جعفر موضوعه ( إنهاء وضعكم التشريفى بالمستشفى) ونسبة لركاكة الصياغة سنخلص الى روح الخطاب ان كان فيه روح..استنادا على توجيه الوزارة وبما ان شخصكم الكريم ليس من منسوبى الوزارة ،ولا ينتمى الى اي جامعة وخصته الوزارة بمنصب تشريفى كإستشارى ورئيس لوحدة الأطفال (ب) ولكن للأسف لم تثمن هذه الإعتبارات ،ومضى يقذف الوزارة والإدارة بالتهم جزافاً متجاوزا اخلاقيات المهنة واعرافها مختاراً طريق المحاكم لفض النزاعات،وعليه حرصا على ماتبقى من وشائج وعلاقات فقد تقرر انهاء وضعكم التشريفى بالمستشفى لحين الفصل فى الدعاوى القضائية.كان هذا خطاب يونس عبدالرحمن ، وهو لايعرف قدر الرجل ولايعرف عرفاناً له وايضاً لايعرف عن قوانين الخدمة العامة ويتبوأ منصب مدير فى بلادنا المرزوءة ..فانه لايوجد فى الخدمة المدنية شئ اسمه وظيفة تشريفية ، وبروف جعفر خلال خمسون عاما لم يتقاضى مرتبامن حكومة السودان ،ونرفع لمدير المستشفى شيئا من جهله فالأصح ان يقول وظيفة غير مدفوعة..اما البعد الأهم هو ان من وضع البروف جعفر فى هذا الموقع هو رئيس الجمهورية ومنحه نجمة الإنجاز وقتها فهنا تكون المشكلة عند الرئيس الذى يتجاهل قراراته الوزير واداته..اما انه لم يثمن هذه الإعتبارات ، فبماذا نعلق غير ان آفة الفكر فى قلته وإلتوائه ..وفى زماننا هذا طبيعى ان تجد ان جعفر بنعوف يطرد من مستشفى جعفر بن عوف!! ووجه المساومة التى تشبه الاعيب السوق وتصادر الحق الدستوري فى اللجوء للقضاء يكتبها بلاوعي ولاحياء( مختارا اللجوء للمحاكم لفض النزاعات) وهل كان على بروف جعفر ان ينشئ كتيبة قتالية لإيقاف التدمير فى المستشفى؟ (وانهاء وضعكم التشريفى لحين الفصل فى الدعاوى القضائية) يعنى لوسحبت يابروف جعفر الدعوى ستعود للغرفة ! ولسان حال البروف الانسان يقول لهما : يفتح الله ..فانهما اعرف بلغة يستر الله ويفتح الله..ولماذا نسي د.يونس بلاغه الذى تقدم به لنيابة الصحافة ضد البروف وجريدة الجريدة واخترت قبل البروف المحاكم لفض النزاعات ..ولماذا لم يوقفك مدير عام الوزارة ؟ ولماذا لم يوقف الوالى الوزير الذى اختار معنا المحاكم ولماذا لم يوقف الرئيس الوالى لانه اختار مع الجريدة المحاكم ؟! الم نقل لكم ان آفة الفكر فى قلته والتوائه ..بروف حميدة هذا بعض من حديث المساطب عاشت المساطب..
وسلام يااااااااااوطن
haider khairalla [haideraty@gmail.com]
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم