عفوا ,, الرصيرص .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني
الاغنية الشعبية الراقية جدا النيل ازرقية والنسبة هنا للولاية تقول( البنات التلاتة / اللابسات تيابن ومسرحات/ شغلن قلبي لمن باص الرصيرص فات وا عذابي انا ) قد انطبقت علينا ولكن بصورة اخرى فنحن قلبنا انشغل بما يجري في البلاد مؤخرا وان جينا للحق منذ ان تفتح وعينا السياسي اصبحنا نجد ما مايشغل قلبنا في هذة البلاد المسكونة بالازمات المتلاحقة . البلاد التي وصفها جدنا ود تورشين بان فيها شيطان لابد اي مختفي فخلونا ناتي من الاخر فمنذ 28 اكتوبر المنصرم يوم ضربة اليرموك ثم مؤتمر الحركة الاسلامية في 11 -13 نوفمبر الجاري ثم المحاولة الايه ماعارف في يوم الخميس 22 نوفمبر الجاري اصبحنا مشدودين نحو الخرطوم لمتابعة التداعيات واصبح قلبنا منشغلا بها وفي هذا الاثناء جاء خبر انتهاءتعلية خزان الرصيرص ولم يتلفت اليه الناس رغم ان النائب الاول قد افتتح المنشات المصاحبة للتعلية هذا بعد ان تم التخزين وبتغطية اعلامية كبيرة ولكن للاسف راح شماره في مرقة التخريبية وقوش وود ابراهيم وعبدالرحيم فالخبر عندما يتحكر وسطه اسم شخص يكتسب جاذبية اكثر من الخبر الموضوعي وهذة قصة اخرى
لا توجد تعليقات
