باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عفوا نيــالا البحير، قد مرغ الرويبضة انفك بالتراب .. بقلم: اوهاج م. صالح

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

ومن نكد الدنيا على دارفور الحرة ان يتحدث بإسمها وفي شأنها المدعو/ كمال مصطفى (فاقد تربوي واخلاقي بكل معاني الكلمتين). نيالا تلك المدينة التي ما كان يتجرأ مثل هذا المدعو كمال مصطفى، ان يمسك الأبريق ليغسل ايادي رجالها. ببساطة شديدة لأنه لم يكن شيئا مذكورا، ولا يكون اينما يكون الرجال، لأنه شخص نكرة، لدرجة انه لا يدعى حتى الى مناسبات الحي التي يدعى لها الرجال، ناهيك عن مناسبة يتحدث فيها بإسم كتلة الأحزاب والقوى السياسية في جنوب دارفور قاطبة. ياله من هوان لم تدركه هذه المدينة العريقة طيلة حياتها. هذه المدينة العريقة وأهلها النجباء الكرماء، عندما كان يمثلها ويتحدث بإسمها الرجال الحقيقيون على سبيل المثال للحصر (علي الشريف، خضر كمبال، أبو منصور، نورالدين ابراهيم، وآدم رجال….الخ) كان هذا الفاقد التربوي في الخمارات أو منزويا في ركن منزلهم بحي الوادي مخمورا، وحتى الأطفال لا يغرونه السلام.

لمن لا يعرف هذا الكمال مصطفى، فإنه من اوائل الذين ابتدروا واستباحوا سرقة المال العام وقد بنى له منزلا بحي تكساس من ذلك المال الحرام الذي كان يختلسه من اموال الدولة. وكان لا يجتمع في بيته الا هثالة من السكيرة امثاله ولا يعرف له نزلا للضيوف مثل بقية الرجال. سبحان الله، فعلا هزلت وإلا لما كان لمثل هذا الشخص والهوام الذين معه ان يتحدثوا بإسم نيالا ويدعوا عدوا لها ولدارفور قاطبة، في وقت تتداعى فيه جميع مدن السودان للوقوف شامخة في وجه هذا الطاغوت المسمى البشير، لتسجل اسمائها في لوحة شرف المقاومة.
طبعا لم يصدق هذا المجرم ان وجد من يقدم له دعوة – وهو في زرته التي اشبه ما تكون بزرة كلب داخل مطبخ- ليلبي الدعوة دون تردد. صدق المثل القائل “ان الطيور على اشكالها تقع” و “وافق شن طبقة “. اين يذهب هذا الكمال مصطفى وثلته الفاسدة التي قدمت الدعوة عنداما يسقط هذا الفرعون، والذي اصبح سقوطة قاب قوسين أو ادنى؟ وأي احزاب تلك التي اصبح هذا الرويبضة رئيسها و يتحدث نيابة عنها. إنها لإحدى اشراط الساعة الكبر. ولا نملك إلا ان نقول للفرعون البشير، فعلا ان أمثال هؤلاء المعتوهين الأرزقية هم الوحيدين الذين يستحقون ان تحكمهم، وليس هذا الشعب السوداني النبيل العفيف المعجون بكل معاني الرفعة والعزة والكرامة والرجولة والشهامة والطهر.
وما يزيد الطين بلة ان يستقبل هذا الفرعون بقاعة سميت بإسم الثائر البطل/عبد الله السحيني. ولمن لا يعرف الشهيد عبد الله السحيني فهو من قادة معركة الشرف والكرامة ضد المستعمر الأنجليزي، ومعه بعض زعماء القبائل الأخرى بجنوب دارفور، والتي ادت الى مقتل القائد والحاكم الإقليمي لمدينة نيالا، القائد لإنجليزي ماكلين. ومن ثم تم القبض عليه وحكم عليه بالإعدام شنقا بموقف التاكسي القديم في وسط سوق نيالا الكبير، فنال شرف الشهادة. نسأل الله له الرحمة والمغفرة، ان يسوم الذين دنسوا اسمه سوء العذاب الى يوم الدين.
ختاما، نقول عفوا للعزيزة نيالا البحير، عفوا لجميع اهلنا الشرفاء في جنوب دارفور وعموم أهل دارفور، على هذه المصيبة الجلل التي انزلها بكم اراذل الهوام من ابنائكم، الذين نبرأ منهم ويبرأ الشيطان من فعلتهم النكراء هذه.

Awhaj122018@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تعقيب على الأستاذ كمال الجزولي .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

ما عجز عنه الشعب فعلته الأمطار .. بقلم: عبد الجبار محمود دوسه

عبد الجبار محمود دوسه
منبر الرأي

فاطمة بت نعمي حياتها وشعرها .. بقلم: أحمد خليل الحاج

طارق الجزولي
منبر الرأي

… ولعلهم يتفكرون: تطور الجنين بين العلم والدين .. بقلم: علي الكنزي

علي يس الكنزي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss