عفوا نيــالا البحير، قد مرغ الرويبضة انفك بالتراب .. بقلم: اوهاج م. صالح
لمن لا يعرف هذا الكمال مصطفى، فإنه من اوائل الذين ابتدروا واستباحوا سرقة المال العام وقد بنى له منزلا بحي تكساس من ذلك المال الحرام الذي كان يختلسه من اموال الدولة. وكان لا يجتمع في بيته الا هثالة من السكيرة امثاله ولا يعرف له نزلا للضيوف مثل بقية الرجال. سبحان الله، فعلا هزلت وإلا لما كان لمثل هذا الشخص والهوام الذين معه ان يتحدثوا بإسم نيالا ويدعوا عدوا لها ولدارفور قاطبة، في وقت تتداعى فيه جميع مدن السودان للوقوف شامخة في وجه هذا الطاغوت المسمى البشير، لتسجل اسمائها في لوحة شرف المقاومة.
لا توجد تعليقات
