عقلية حرمان الأرامل الأمهات من الزواج .. بقلم: حافظ مهدى محمد مهدى
29 يناير, 2018
المزيد من المقالات, منبر الرأي
34 زيارة
ممالا شك فيه إن رغبة الأرملة الأم فى الزواج بعد موت والد أولادها مسألة تقديرية لها هى وحدها ولأسرتها أو أسرة زوجها الراحل الإطمئنان فقط على رعايتها لأبنائها من زوجها الراحل بعد زواجها ويتم كل ذلك بالحوار الموضوعى وليس بحرمانها من الزواج لأن الأصرار على منعها من الزواج نتائجه كارثية على الأم الأرملة وعلى أطفالها أن كانوا قصر أو فى سن الشباب وحياتنا مليئة بالكثير من القصص لنساء ضعنا فى متاهة الحرمان من الزواج و لحق بهن أطفالهن فى متاهتهن تلك فصرن أمهات لعوب أو فشلن فى تربية أبنائهن أودخلن فى حالة نفسية مضطربة وتفككت الأسرة نتيجة لذلك لأن الأم هى القدوة إن صلحت صلح الأبناء وإن فسدت فسد الأبناء لذا فالحكمة مطلوبة فى هذه المواضيع .
هنالك نسوة يرغبن فى الزواج حفظاً لأنفسهن من الوقوع فى المحظور وأيضاً لتوفير الحماية لهن ولأطفالهن أو لبناتهن الشابات أو ليشاركهن الأزواج فى تربية أطفالهن (أخلاقياً أو مادياً أو الأثنان معا ) أو البحث عن عزوة أوالبحث عن الإحساس بإنهن مازلن مرغوبات من قبل الرجال . إن الأمهات الأرامل كائنات لها إحتياجاتها التى عرفها الشرع و إعترف بها ولايحق لأية جهة حرمانهن من ذلك والظلم ظلمات يوم القيامة
حافظ مهدى محمد مهدى
معلم بمرحلة الأساس كوستى
موبايل 0121098670
hafizmahadi4@gmail.com