باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عكسية العلاقة ما بين طموح الشعب السوداني و خنوع النخب .. بقلم: طاهر عمر

اخر تحديث: 6 سبتمبر, 2022 2:47 مساءً
شارك

الشعب السوداني حيوي و طموح و مواكب يحس بالتغيرات التي تصاحب المجتمع على مر الأيام و يطمح دوما أن يكون في المقدمة و يسير ليلحق بمواكب الانسانية و هذا يفتح على الأحداث التي حاول فيها الشعب السوداني جاهد أن يشب عن طوقه و يلحق بمواكب الشعوب المتقدمة و الغريب أن جبار الصدف الذي يقف حائلا بينه و تحقيق مراميه هم نخبه التي لم تعطي أي مؤشر على أنها على مستوى عالي من المسؤولية الاجتماعية و عبرها يمكن تنظيم حركة المجتمع.
ليس غريب أن يكون المثقف السوداني أكثر تقليدية و قد تجسدت في تقليدية المؤرخ السوداني العاجز عن قرأة مؤشرات طموح الشعب و كيف يستطيع إعمال المعجل أو المسرع اذا كان مؤرخ متسلح بأدبيات الفكر الاقتصادي و لكن كان نصيبنا مؤرخ تقليدي بينه و النظريات الاقتصادية حاجز نفسي يجعله في خصومة مع أي نوع من المواكبة التي تفتح على العلوم الانسانية و تقدح شرارة عقل مؤرخ يكون ملم بالنظريات الاقتصادية و تاريخ الفكر الاقتصادي و آخر ما توصل له علماء الاجتماع. لهذا كان السياسي السوداني و ما زال متغير تابع لمؤرخ تقليدي غير مستقل و اذا بالحال يفتح على عجز النخب السودانية و هي تغوص في وحل فشلها الذي يأبى أن يزول.
السياسي السوداني صورة مشوّهة للمؤرخ السوداني العاجز أن يكون مؤرخ و عالم اجتماع و اقتصادي و فيلسوف كما رأينا حال الشعوب الحية كيف تقدم خيرة عقولها في زمن الأزمات التي تحاصر الشعب كحالنا الآن و يتبعهم قانوني سوداني من عبدة نصوص عقل القرون الوسطى التي ما زالت لا تؤمن بأن الانسان هو الغاية و بالتالي قد أصبح مركز الكون و قد دخلنا في عصر تأليه الانسان و أنسنة الإله.
نضرب مثل على ذلك أن أفكار ماكس فيبر هاهي يمر عليها القرن و ما زالت سيدة الموقف لأنه كان عالم اجتماع و مؤرخ و اقتصادي و قانوني قد أدرك بأن العقلانية و الأخلاق ما يفرز الناخب الرشيد و المستهلك الرشيد و كان سهلا عليه أن يتحدث عن عقلانية و رشاد الرأسمالية التي يشيطنها عقل النخب السودانية التي ما زالت أسيرة أيديولوجيات متحجرة لا تفرق ما بين يسار الرأسمالية و رأسمالية متوحشة يحاربها فلاسفة و علماء الغرب نفسه إلا أنهم يفرقون ما بين الوقوع تحت نير أيديولوجية متحجرة و بين كيف تفتح مسيرة الانسانية على اللا نهاية.
و قبل ماكس فيبر قد تحدث توكفيل عن الديمقراطية الامريكية و كيف كانت ثورة الديمقراطية نتاج تحول في مفاهيم الارستقراطية و أرباب العمل فيما يتعلق بالمسؤولية الاجتماعية و كيف تكون مسؤولية المجتمع نحو الفرد و منها قد تولدت فكرة الضمان الاجتماعي و لم يكن ذلك بيسير بغير ترسيخ فكرة المساواة و ها هي أفكار توكفيل على مدى قرنيين من الزمن تتطور لتصبح متجسدة في فكرة الضمان الاجتماعي و قد نتجت عنها فكرة الاقتصاد التشاوري الذي قد أصبح صفة ملازمة لاقتصاد فرنسا و قد تولدت عنه فكرة الحد الأدنى للدخل و قد طبقها فرانسوا ميتران في مطلع ثمانينيات القرن المنصرم متأثر بالنظرية الكينزية.
و يمكننا ان نتسأل كيف استطاع ميتران أن يصل لفكر يجعله متصالح مع الكينزية مع أنه أشتراكي؟ و هذا سؤال موجه لنخبنا أسيرة شعارات لن يحكمنا البنك الدولي و غيرهم ممن تقطعت بهم السبل في فكر متكلس لا يريدون مفارقته متوهمين بأن إضطراد العقل و التاريخ سوف يفتح على نهاية التاريخ و انتهاء الصراع الطبقي في وقت قد أصبح البديل هو كيفية مجابهة الظواهر الاجتماعية بفكرة أخلاقية و عقلانية الفرد و هي نتاج عقلانية الرأسمالية التي تحدث عنها ماكس فيبر.
قد يخطر ببالك أيها القارئ خاطر و هو مالنا و ماكس فيبر و توكفيل فانهم قد فكروا لمجتمعت تاريخها الاجتماعي و تاريخها الاقتصادي يختلف عن تاريخنا بشقيه الاقتصادي و الاجتماعي و هذا الخاطر قد عبده و أبده المثقف السوداني الفاشل الذي يتحدث و هو يجهل أن الظواهر الاجتماعية سواء كانت في الغرب أو في الشرق لا يمكن ضبطها بغير معادلة الحرية و العدالة و هي صالحة لضبط أي مجتمع بشري.
لكن نخبنا الفاشلة التي ما زالت تتحدث عن إمكانية المصالحة ما بين العلمانية و الدين و المصالحة ما بين الاشتراكية و الرأسمالية و الاصالة و الحداثة تتهرب دوما من حقيقة أن تجربة المجتمع الغربي قد قدمت مختصر تاريخ الانسانية و لا طريق غيره لأن الحداثة واحدة و على المثقف التراجيدي السوداني أن يكف عن نشر جهلاته إذا استمع لنصيحة عالم الاجتماع هشام شرابي و هو يؤكد بأن تجربة الغرب مهمة و على النخب في العالم العربي و الاسلامي كمجتمعات تقليدية دراسة تجربة الغرب و تطور الفكر في الغرب و لا سبيل للخروج من أحزاب اللجؤ الى الغيب و أوهام الايديولوجيات المتحجرة بغير الاستفادة من تطور الفكر الذي قد فتح على الازدهار المادي في الغرب و على النخب السودانية أن تفرق ما بين خيانة أوروبا للتنوير و ما قدمته من فكر يجسد عقل الأنوار و قد أصبح جزء من ميراث الانسانية و يمكننا إستلافه لكي نخرج من فشل النخب السودانية و يحق لنا إستلاف موروث الانسانية لأن الشعب السوداني من الشعوب العريقة و قد قدم للانسانية عبر تاريخه الطويل قيم كثيرة قد أصبحت جزء من موروث الانسانية المشترك.
عكسية العلاقة ما بين طموح الشعب السوداني و خنوع نخبه قد جسدها تبديد النخب الفاشلة لثورة ديسمبر المجيدة و قد جاءوا عقب ثورة عظيمة كثورة ديسمبر بمستوى وعي متدني لا يميزهم عن الكيزان في شئ و دليلنا على ذلك تكالبهم على المناصب و المحاصصة على قسمة السلطة بين أحزابهم التي تحتوي على فكر قديم مما جعلهم يتوهمون بأن ما تركته الانقاذ من ركام يمثل دولة و ما عليهم غير التكالب على المناصب.
جاءوا بعقل نخب قد تخرجوا من لجان الطعام و أركان النقاش و اتحادات الطلاب التي تمثل حراك المجتمعات التقليدية لهذا جاءوا بالسياسي الذي ما زال منبهر بخلق العبارة و تعوزه ريادة الفكرة. جاءوا من أحزاب تنطلق من العرق و الدين كحزب البعث و أحزاب الطائفية من أتباع المرشد و مولانا و الامام و السلفيين.
في وقت كنا نحتاج لسياسي مدعوم بمؤرخ غير تقليدي و خلفه مراكز البحوث و ليست ثقافة لجان الطعام و أركان النقاش و اتحادات الطلاب و وعي متدني لا يفصل ما بين الكوز و المعارض للكوز ما الفرق بين الكوز و البعثي و حزب الامام و مولانا كلها أحزاب تنطلق من العرق و الدين؟ ما الفرق بين الكوز و من يدعو للمصالحة ما بين العلمانية و الدين؟ ما الفرق بين الكوز و من يدعو للحديث عن الأصالة و الحداثة لا فرق.
لهذا نقول أن إنزال شعار ثورة ديسمبر على أرض الواقع يحتاج لفكر جديد و مفكر غير تقليدي و مؤرخ غير تقليدي و مثقف غير تقليدي.
محزن جدا أن يكون الشعب السوداني طموح للتحول الاجتماعي و التحول الديمقراطي و يمتاز على بقية شعوب المنطقة و اذا أردت أن تعرف طموح الشعب السوداني قارنه بالشعب المصري الخانع للدكتاتوريات و محزن جدا أن تقف النخب السودانية عاجزة امام تحقيق طموح الشعب السوداني في سيره لتحقيق التحول الاجتماعي و بالتالي التحول الديمقراطي.
الفرق بين مصر و السودان شعب السودان طموح للتحول الديمقراطي و الشعب المصري خانع و نخب مصرمتقدمة على نخب السودان نأخذ منهم فكر الاقتصادي المصري جلال امين ماذا حصل للمصريين؟ في فكره كيف يوضح أن مصر اليوم دولة ذات أفق مسدود و لا يمكنها الخروج من متاهتها بغير أن تصبح دولة صناعية و قد عجزت أن تكون و نحن نقول أن السودان بحكم موارده يستطيع أن يكون دولة صناعية و لكن نخبه دون المستوى و يفضحها المؤرخ التقليدي و المثقف التقليدي.
لذلك نجد أن الشعب السوداني دوما متقدم على نخبه التقليدية و آفة الشعب السوداني نخبه التقليدية. و في الختام نذّكر النخب السودانية بما قاله توكفيل قبل قرنيين من الزمن بأن ثورة الديمقراطية كانت نتاج التحول في أفكار الارستقراطيين و الطبقات الوسطى و البرجوازية الصغيرة فهل تركت النخب السودانية جهلها المتجسد في شتم البرجوازية الصغيرة؟ و من أفكار توكفيل بأن المسؤولية الاجتماعية نحو الفرد و فكرة المساواة هي ما جعلت الفرد يبحث عن مصالحه و بالتالي كان الطريق سالك للازدهار المادي.
و عليه نقول ما يؤكد حال المجتمع الآن و هذا ما يشغل مراكز البحوث الآن في المجتمعات الديمقراطية أن المجتمع اليوم هارب من الفرد و لكن بفضل ميراث عقل الأنوار يحاولون ضبطه من جديد وفقا لمعادلة الحرية و العدالة فهل تحينت النخب السودانية الفرصة الآن لكي يولد السودان مع ميلاد العالم الذي يتخلق ليولد من جديد؟
أكيد الاجابة نعم و لكن بفكر مثقف ليس نتاج لجان الطعام و أركان النقاش و اتحادات الطلاب التي ما زالت تبحث عن خطاب ديني بديلا لخطاب الكيزان و العالم قد أيقن بأن دولة الارادة الالهية قد ولى زمانها و أن أحزاب الطائفية و السلفيين كأحزاب تنطلق من الدين قد ولى زمانها و أن أحزاب البعث التي تنطلق من العرق قد ولى زمنها و أن السياسي الذي تشغله فكرة خلق العبارة و تعوزه ريادة الفكرة قد ولى زمانه.
نحن في انتظار سياسي يقف من خلفه و يدعمه المؤرخ المتسلح بالفلسفة و تاريخ الفكر الاقتصادي و النظريات الاقتصادية و علم الاجتماع. المؤرخ الذي ينتج لنا فكر بعد أن يتطلع على أفكار تاريخ الذهنيات و فكر يساعدنا أن نفهم كيف تتم القطيعة مع التراث القريب منه قبل البعيد؟

taheromer86@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

الأخبار

حمدوك يؤكد استعداد السودان الكامل للتعاون مع بعثة الـ(يونيتامس)

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

تُرهات عايدة موسي ونفث سمومها عبرإبوني (Ebony )!! .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

واسيني والمريود .. بقلم: عماد البليك

طارق الجزولي
الرياضة

الهلال وحي العرب يتفردان في جولة الدوري السوداني .. حيدوب يحبط المريخ بتعادل مثير

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss