باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

علي البرهان التنحي عن العمل السياسي والتحصن داخل اسوار المؤسسة العسكرية بعد هيكلتها .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

اخر تحديث: 21 أكتوبر, 2021 11:51 صباحًا
شارك

لقد اختار البرهان المواجهة في غير مكانها وزمانها عبر وسائل سياسية بدائية ومتخلفة فخسر خسارة كبري واصبح ومن معه تحت حصار داخلي محكم مدعوم من الخارج.
لقد تخلي البرهان ومن معه في قيادة الجيش عن مهنيتهم في اللحظات التي سقط فيها البشير ولم يقوم البرهان ومن معه في قيادة الجيش بتقدير موقف عسكري لمجريات الامور ولم يحتفظ للمؤسسة العسكرية بمسافة بينها وبين القوي السياسية اوالبداية في اعادة قومية الجيش السودان الذي ظلت تديرة الحركة الاسلامية علي مدي ثلاثين عام عمل فيها البرهان وبعض العسكريين الحاليين مجرد موظفين لم يمارسوا فيها العمل السياسي داخل منظومة الحركة الاسلامية العسكرية او السياسية ولم يستفيد البرهان من تلك السانحة التاريخية والفرصة التي منحتها له الاقدار بعد انسحاب العسكريين الاسلاميين من المشهد السياسي تحت ضغط الشارع السوداني في اللحظة سقط فيها النظام وانما وضع نفسه تحت تصرف نفس الجهات السياسية التي وصلت الامور بينها وبينه اليوم الي مراحلة المواجهة وربما الصدام.
لقد ظل الجنرال البرهان خلال الشراكة الانتقالية يقتفي اثر بعض المجموعات السياسية ويقلد خطابها السياسي بل ينافسها خاصة عندما اختار فجاة ان يلتقي رئيس الوزراء الاسرائيلي في تصرف ليس له اي علاقة بمصالح البلاد العليا مع الاستمرار في الحديث عن التطبيع مع اسرائيل الذي لايحتل اي اولوية مفترضة في دولة شبه منهارة خرجت باعجوبة من انفاق وظلام الاسلاميين بعد ثلاثة عقود من الزمان.
لايحق للبرهان بالطبع ان يتحدث عن الضائقة المعيشية والانفلات الامني باعتبارة جزء اصيل في الشراكة الانتقالية التي انقلبت عليه اليوم بطريقة منهجية ومنظمة علي الاصعدة الداخلية والخارجية واحكمت حصاره وتركته ينخبط في ظلام مهزلة الاعتصام ومزاعم التفويض التي اصبحت مادة للسخرية والتهكم .
لقد اصبح البرهان في هذه اللحظات بين امرين لاثالث لهما وهو ان يتحلي بضبط النفس الي اقصي الحدود ويحترم ارادة الشعب السوداني وان يترك السياسة للسياسيين دون ان يتخلي عن مهنيته وواجبه بالحفاظ علي وحدة وتماسك القوات المسلحة السودانية بقرارات شجاعة لرد اعتبار الجيش السوداني والشروع العملي في هيكلته واستباق النوايا الاجنبية المدعومة من البعض لهيكلة الجيش السوداني علي الطريقة العراقية وماحدث في جنوب السودان بعد الانفصال ..
علي البرهان استثمار المتبقي من الوقت لممارسة صلاحياته في مجلس السيادة ومن موقعة في قيادة الجيش بالانسحاب النهائي من السلطة الانتقالية وان لايلزم نفسه او الجيش باي اتفاقيات اجنبية في غياب الشرعية والسلطة الوطنية المنتخبة وان يعمل علي فتح تحقيق بواسطة القضاء العسكري حول ملابسات ما حدث في الثلاثين من يونيو 1989 واذا ما كان ماحدث انقلاب عسكري ام امر اخر وان يمارس حقه القانوني في منع اي محاولة لتهريب الرئيس المعزول عمر البشير الي محكمة لاهاي قبل ان يحاكم علي جرائمة ضد الدولة والانسان وخيانتة قسم الولاء للقوات المسلحة وتسهيل مهمة الحركة الاسلامية في تفكيك الجيش السوداني وقتل العشرات من ضباطه المهنيين وقبرهم احياء.
لقد ارتدت قيادات الاسلاميين ازياء ورتب العسكريين السودانيين دون وجه حق في زمن سقطت فيه هيبة الجيش السوداني خلال عقود طويلة من حكم الانقاذ وحتي هذه اللحظة عبر الفوضي المستمرة وهوس العسكرة ومنح الرتب والالقاب والازياء العسكرية لمن يشاء .
لو لم يحدث ماحدث من تخبط ومهزلة التفويض والاعتصام المزعوم لخرجت نفس الجموع التي ستخرج ضد البرهان والمكون العسكري اليوم ضد نفس الحكومة الانتقالية بسبب الفشل الذريع في ادارة البلاد.
العالم يعيش اليوم في عصر التخبط والفوضي وزمن المقابر الجماعية في بلاد تم تفكيك جيوشها القومية وتسريحها بواسطة نفس الجهات التي تريد بمنتهي الجسارة ان تتبني عملية الهيكلة المزعومة للجيش السوداني …
ولم يعد امام البرهان غير الارتفاع لمستوي التحدي والشروع الفوري في اعادة هيكلة القوات المسلحة والاستعانة بمجموعة استشارية من العسكريين الذين شردهم زمن الانقاذ ورد اعتبارهم عبر الاستعانة بهم في اعادة بناء القوات المسلحة وفق الضوابط المهنية والمعايير القومية والوطنية بعيدا عن التدخلات السياسية والاجنبية والاكتفاء بمراقبة الاوضاع السياسية والامنية في البلاد والتدخل عند الضرورة بما ينسجم ورغبات ارادة الاغلبية الشعبية علي امل ان تصل البلاد الي مرحلة الانتخابات الديمقراطية ليختار الشعب من يشاء بطريقة تضع حد للتغول علي ارادة الامة وتجاوز الصلاحيات الانتقالية لفرض الامر الواقع علي صعيد التشريع والممارسة السياسية والعلاقات الخارجية ..

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
مبادرات طوعية في شرق السودان.. ضوء في عتمة الحرب
بيانات
بيان من الجبهة السودانية ضد الانقلاب
الأخبار
مقتل وجرح (22) شخصاً بشرق جبل مرة ونزوح (15000) مواطن
الأخبار
بولس: ترامب مهتم بحل أزمة السودان
الأسلوب هو الرجل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إقليم البحيرات العظمى والسودان… بقع للدم كثيفة ونهايات تتطابق

مؤيد شريف
منبر الرأي

التفسير الرأسمالي للاقتصاد الإسلامي: قراءه نقدية إسلاميه .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

الصراع مابين الاجنبي والمواطن في العالم .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

رَأْسُ الذِّئْبِ الطَّائِر !! .. بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss