باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 7 نوفمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عمر الدقير ما بين المواقف الثورية ونصب شِراك وأفخاخ اللغة .. بقلم: محمد جلال أحمد هاشم

اخر تحديث: 13 يونيو, 2022 7:23 مساءً
شارك

محمد جلال أحمد هاشم
الخرطوم – 13 يونيو 2022م
(1)
اللغة التي استخدمها عمر الدقير في مؤتمره الصحفي هي لغة مفخخة بسابق القصد والتصميم ولنا عودة إليها في تعليقات مقتضبة.

(2)
ذكر عمر الدقير في مؤتمره الصحفي أنهم كقوى حرية وتغيير قد أبلغوا المبعوثة الأمريكية والعسكر مطلبهم الأساسي المتمثل في إنهاء الانقلاب.
فمتى وأين وكيف كان يتم إنهاء الانقلابات عبر المفاوضات؟ وما هي الجهة التي تقوم بذلك؟ ثم أصلاً هل يتم إنهاء الانقلابات العسكرية، أم يتم إسقاطُها بفعل الثورة الشعبية عبر الشارع؟

(3)
ذكر عمر الدقير أن الحكومة التي طالبوا بها سوف تكون مدنية كاملة الصلاحيات. وما يُعرف عن الصلاحيات بالضرورة هو أنها تُمنح من جهة عليا إلى جهة دنيا. فما هي هذه الجهة العليا التي ستمنح حكومتهم الصلاحيات المدنية الكاملة؟

(4)
ذكر عمر الدقير أن حكومتهم التي يفاوضون من أجلها لن تقوم على الشراكة مع العسكر. وهذا يمكن أن يكون مجرد فخ. إذ يمكن أن تكون هناك حكومة مدنية كاملة، وكذلك مجلس سيادة مدني كامل، مع وجود مجلس عسكري اسمه “مجلس الدفاع والأمن” يحتكرُه نفس عساكر الانقلاب وتكون مؤسسات الجيش والبوليس والأمن تحت مسئوليته! ثم ماذا عن مصير مليشيا الجنجويد المجرمة؟

(5)
لماذا لم يتطرق عمر الدقير لمصير قادة الانقلاب العسكريين والجنجويديين في حال قيام حكومة كاملة المدنية؟ هل سيتم تسريحُهم، أم أنهم سوف يتم تدويرهم بطريقة أو أخرى؟

(6)
الموقف الثوري المعروف الآن تمثله اللاءات الثلاث (لا تفاوض .. لا شرعية .. لا شراكة). فبما أن عمر الدقير قد أقرّ بتفاوض قحت، فهذا يعني أنهم قد سقطوا في أحد معايير الثورة، بما يعني قابليتهم للسقوط في باقي المعايير. فلماذا وكيف يمكن أن يصدقهم الشعب في زعمهم بعدم الشراكة؟

(7)
ذكر عمر الدقير أنهم قد طالبوا بعودة العسكر للثكنات. فهل سيقبل العسكر الانقلابيون بهذا في معنى أن يعودوا برتبهم إلى الثكنات، دون إحالتهم للمعاش؟ أم أن هناك ضمانات قدمتها لهم قحت على حساب الموقف الثوري للشعب السوداني الرافض لهذا؟
(?
الهتاف الثوري المُجمع عليه من قبل كل قوى الثورة المطالبة بالتغيير الجذري هو: “العسكر للثكنات والجنجويد ينحل” ! لماذا لم يتطرق عمر الدقير بالمرة لهذا الموضوع المرتبط بشقّيه؟

(9)
لماذا لم يتطرق عمر الدقير في مؤتمره الصحفي عن القصاص وتحقيق العدالة ومعاقبة الانقلابيين عن جرائمهم النكراء المتمثلة في فض الاعتصامات، ثم قتل الثوار المستمر إلى اليوم؟

(10)
أخيراً وليس آخراً، لماذا التلعثم والتأتأة يا عمر الدقير؟ أهذا بسبب الارتجال وعدم الاستظهار مسبقاً، أم بسبب ارتجاج المواقف؟ فمثلُ هذه التأتآت والتلعثمات قد تُبعدُك عن مرافئ رئاسة الوزارة في ظل غياب التنافس غير الشريف من الجيش العرمرم لصائدي مجد الوظائف وجاه الوظيفة العامة، فخُذْ حذَرَك يا صديقي!
MJH
الخرطوم – 13 يونيو 2022م

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الإعدام قصاصاً لـ6 من منسوبي الشرطة في قضية تعذيب محتجز حتى الموت
الأخبار
الصحة العالمية: تفشى الكوليرا والملاريا وحمى الضنك والحصبة فى 12 ولاية بالسودان
منبر الرأي
التدخين في أوساط العاملين في الحقل الصحي في العالم .. بقلم: در الدين حامد الهاشمي
بيانات
دعوة لحضور تدشين كتاب: ابتناء السودان .. من شرعنة الانقلاب إلى شرعية الانتخابات لمؤلفه بروفيسور مكي مدني الشبلي
منبر الرأي
بغياب مجذوب إبراهيم أونسة .. هل تساقطت أوراق خريف الأغنية السودانية؟

مقالات ذات صلة

الأخبار

الأمم المتحدة: استمرار الانتهاكات بحق المدنيين بعد أسبوع من سيطرة الدعم السريع

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الوطنية والأممية في منهج عبد الخالق محجوب: ما بينه والرفاق السوفيت .. بقلم: د. عبد الماجد على بوب

طارق الجزولي

النقابة والسياسة: دور الحركة النقابية في الانتقال! .. بقلم: الواثق كمير/ تورونتو

د. الواثق كمير
منبر الرأي

ماذا لو حكمت الدستورية ببطلان الوثيقة !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss