باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Display Advertisement 1
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

السودان الأن: بين معارضةٍ مسلحةٍ غير مدركةٍ لمتطلبات المرحلة، وحكومةٍ أصبح شغلها الشاغل التشبث بالسلطة .. بقلم: د. يوسف الطيب محمدتوم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول الله تعالى:(ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ )سورة الأحزاب الأية(41)
فى السودان أصبح من الأشياء المسلم بها أن تسمع أو تقرأ تصريحاً أو حديثاً من الحكومة أو المعارضة ،لا علاقة له البتة بمصالح الوطن أو المواطن ،فكل طرف يريد أن يحقق أهدافه التى الذاتية أو سمها الشخصية،وقطعاً هذه الوسائل الميكافلية بعيدة كل البعد عن تحقيق النفع للمواطن المغلوب على أمره، وحقاً يصاب المرء بالذهول من تقلبات الساسة السودانيين بشقيهما الحاكم والمعارض،فتارةً تجدهم يتكلمون عن الديمقراطية وحقوق الانسان وكأنهم يبزون او ينافسون ساسة الدول ذات الديمقراطيات العريقة،من حيث عفة اليد واللسان ونظافة السجل من اى نوعٍ من أنواع الفساد،والشفافية والإتقان في الأداء الوظيفى أو الحكومى،وذلك وفقاً للبرنامج الإنتخابى الذى قدمه للناخبين،ومن أجله قام الناخبون بالتصويت لصالحه وفاز على منافسيه،وتارةً اخرى تجد ساستنا يتمرقون في وحل العنصرية النتنة،ويتخذون منها ذريعةً لكى يحركوا مشاعر أبناء مناطقهم ضد أبناء وطنهم في رقعةٍ جغرافية بعيدة عنهم أو مجاورة لهم.
فالحكومة السودانية أو الحركة الاسلامية والتى وصلت الى سدة الحكم بوسيلة ميكافيلية ملتوية ، أصبحت خبيرة في فن كسب الوقت وتفتيت الأحزاب المعارضة والحركات المسلحة،وماعلمت هذه المسكينة ان مثل هذا المسلك المنطوى على عدم حكمة ووعى ،سيكون عليها وبالاً،وسينقلب السحر عليها لا محالة،فالتفكير المحدود الذى تنتهجه الحكومة السودانية في ادارة الدولة أثبت فشله منذ أكثر من ربع قرنٍ من الزمان،وحال مؤسسات الدولة الراهن يغنى عن السؤال،فعلى سبيل المثال لا الحصر ،بعد فصل كل الخبرات والكفاءات من مختلف مؤسسات الدولة بحجة أنهم ضد مايسمونه المشروع الحضارى ،أصبح الأداء في كل هذه المؤسسات متدنى للغاية،أما إذا كنت ترغب في التقديم للوظيفة العامة فلا تفكر في ذلك إن لم تكن من أتباع المؤتمر الوطنى وتحمل تزكية من أحد قياداته،وبكل صدق نجد أن المؤتمر الوطنى الأن يحكم السودان بقوة السلاح لا بأفكاره وإنجازاته ،وهمه الأول هو المحافظة على السلطة ،حتى ولو توفى معظم أهل السودان مرضاً أو جوعاً أو عن طريق الحرب الأهلية التى مازالت نارها تقضى الأخضر واليابس،ويرفض المؤتمر الوطنى إبداء المرونة الكافية لإيقافها.
وبالمقابل نجد المعارضة وخاصةً المسلحة ،تتجاهل الكثير من متطلبات المرحلة ،وكذلك تتغافل عن المتغيرات المحلية والاقليمية والدولية،فالسلاح وحده لا يحقق الأهداف التى تنشدها هذه الحركات ،وتضعها كبرنامج أو منفستو عندما تصل الى سدة الحكم،فالمتغير المحلى هو ان المواطن العادى أياً كان موقعه قد ملَ الحرب وكثرت عليه ،متطلبات الحياة،وقل دخله بالرغم من إنعدام الوظيفة المناسبة له،وذلك لأن الوظيفة تحتاج لمواصفات معينة يحددها الحزب الحاكم كما ذكرنا أنفاً،أضف لذلك فإن نجد جيلاً كاملاً في المناطق المأزومة بالحروب قد أصبح فاقداً تربوياً،إذاً من أجل تقاتل الحركات المسلحة؟وللإجابة على هذا السؤال يمكننا الرجوع للبيان الذى أصدره عبدالعزيز الحلو والخاص بإقالة عرمان وعقار من الوفد المفاوض للحكومة في محادثات السلام،والأدهى من ذلك مطالبته بحق تقرير المصير لجبال النوبة،وألحق ذلك بشتائم عنصرية للعنصر العربى بصفة عامة والذى يحكم السودان بصفة خاصة،وهذا عن دل إنما يدل عل ضحالة التفكير،وغياب الحكمة،والإعجاب بالنفس والذى يقود صاحبه للهلاك،فمطالبة الحلو بحق تقرير المصير،حتى ولو كان من أجل المناورة للكسب السياسى او ترجيح كفته في مفاوضات مقبلة مع الحكومة،هذا السلوك يدل على انانية متأصلة في نفس هذا الرجل،تقوده هو لراحة نفسه وعلى حساب أتباعه وحتى ولو هلكوا جميعاً،فالزعماء الأفذاذ الذين سطروا أسماءهم بمدادٍ من ذهب في تاريخ البشرية،كانت نظرتهم كلية شاملة لمصلحة العامة،بعيدة عن الدائرة الضيقة،وبعيداً عن إستخدام المصطلحات الجهوية والعنصرية والتى تفرق الأمة أكثر مما تجمعها.
إذاً:المعارضة المسلحة ،ينقصها المعرفة بفنون السياسة،وعدم ادراك المتغيرات المحلية ،فهنالك الكثيرمن الوسائل السلمية والتى يمكن عن طريقها الضغط على الحكومة من أجل الاستجابة لبعض المطالب،وهذا قطعاً بعد انتهاء مرحلة السلاح ،وأحسب أن أوانها قد أزفَ،واخشى من فواته والعواقب
الوخيمة التى ستترتب على ذلك وكما يقول د/عزمى بشارة: أن السياسة فن الممكن. وقد يكون هذا صحيحا، لا أدري. ولكن ما أنا متيقن منه هو أنه ما من ممكن صار ممكنا، لولا وجود من أقدموا على تحدي المستحيل. إن مواجهة ما يبدو في لحظة تاريخية مستحيلا هو الذي يجعل الممكن واقعًا. وهذا هو الفرق بين السياسة كنضال من أجل قضية عادلة وبين السياسة كفن إدارة، بما في ذلك إدارة الظلم).ونقول لقادة المعارضة المسلحة وخاصةً عبدالعزيز الحلو:إنك لا تضع قدمك في النهر مرتين كما قال الفيلسوف اليوناني هرقليطس (Heraclitus)(واهل اليونان أهل حكمة ودراية و)الذى عاش
في فترة ما قبل سقراط،(Pre-Socratic Era) صاحب نظرية التغيّر الدائم ومن هنا جاءت هذه الجملة الشهيرة نسبة للنظرية ( إنك لاتضع قدمك فى النهر مرتين ) وقد عنى الفيلسوف اليوناني بأن النهر متغير متحرك عندما تضع قدمك المرة القادمة لن تكون نفس المياه ولا انت نفس الشخص ، وهي عبارة بنيت عليها حضارة بكاملها كما يشير الفيلسوف العربي زكي نجيب محفوظ فى أحد مؤلفاته ، ويقصد بها حضارة الغرب. حضارة التغيير ، وما حملته من أنجازات ، وما ستجىء به للبشريه من أنجازات هائله وغير متوقعه فى الصناعة والتقنية الدقيقة والطب والأتصالات ….الخ . تلك الحضارة التى نقف أمامها اليوم فى صدمة وذهول . وهرقليطس هو أيضاً من قال ( أن أملك فكرة أغير بها شيئاً خير عندي من كنوز العالم ).
فنسأل الله الكريم ان يؤتى الحكمة والعقلانية للحكومة والمعارضة المسلحة معاً،فعلى الحكومة أن تراعى المصلحة العامة للشعب السودانى ،وتقوم بتقديم تنازلات جدية من أجل توحيد الجبهة الداخلية وقيام دولة المؤسسات ،وعلى الحركات المسلحلة ،ألا تشطط في مطالبها ،وعلى قادتها الابتعاد عن الغرور وحب الذات ،فقد ملَ أهل السودان الحرب وأصبحوا في ذيل الأمم ، وضاقت عليهم ارض وطنهم الفسيحة.

وبالله الثقة وعليه التُكلان
د/يوسف الطيب محمدتوم/المحامى
yusufbuj1965@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نحو وطن سوداني بلا أطراف مهمشة (2) .. بقلم: د. عوض الجيد محمد احمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

اعتزاز الشيخ واعتذار “الشيخ” .. بقلم: بابكر عباس الأمين

بابكر عباس الامين
منبر الرأي

لماذا يجب أن تحتكر الدولة السودانية تعدين الذهب بالبلاد ؟ .. بقلم: حسين عبدالجليل

طارق الجزولي
منبر الرأي

في الذكري العشرين لرحيل الشاعر والمفكر صلاح احمد ابراهيم (2) بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss