باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عن الإسلاميين والديموقراطية والإقصاء .. بقلم: مشعل الطيب

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

بعد غزوة قرطبة بدأ بعض أعضاء حزب المؤتمر الشعبي بتذكيرنا بمقدراتهم الفائقة في صنع المتفجرات وتفكيك القارانوف و ركوب الدبابات وبمهاراتهم المذهلة في القتل وصنع المولوتوف وتفكيك الكلاشنكوف وقس على ذلك ..

قلناها من قبل هذه الجماعات المتأسلمة المنسلة من عباءة الإخوان المتأسلمين ماهم إلا جماعة إرهابية لا تختلف عن داعش والقاعدة، وهم يوجهون هذه التهديدات السخيفة في ذات الوقت الذي يتحدثون فيه عن دولة القانون والدستور والحريات لأنهم لا يقتنعون بهذه القيم الديموقراطية إلا عندما تصب في مصلحة جماعتهم ويكفرون بها كفرا بواحا عندما تقترب من أفكارهم السوداء وتنظيماتهم الإجرامية ..

الفرق بين إخوان السودان وغيرهم من جماعات الإرهاب المتأسلم هي مقدرة الأولى على المراوغة والتدليس والكذب والإنحناء للعواصف وأخذهم بفقة التقية والإستضعاف والمسكنة و لذا استمرو في حكم السودان منذ العام ١٩٧٧ كأول تنظيم متأسلم يصل سدة الحكم بينما لا تتمتع جماعات الإرهاب الأخرى بهذه المواهب ( بعملوها واضحة ) ولم يستفيدو من تجربة أشقائهم السودانيين الذين ينعتون هؤلاء بالدراويش ولذا تكالبت عليهم الأمم وسحقو سحقا في أراضي العراق وسوريا وليبيا وغيرها بينما نعم الكيزان في أرض السودان بكل إمكانات الدولة ومقدراتها حتى أحالوها خرابا ينعق فيها البوم ويعتلي منابرها دعاة الإرهاب وأصحاب الفكر المظلم ..

استمر المتأسلمون في حكم السودان بالشعارات الجوفاء وتهييج العواطف وبالبكاء على الإسلام وبالتهليل والتكبير الفارغ من أي مضمون وبالرقص على جماجم السودانيين ودمائهم بينما مارسو كل إجرام وانتهكو كل محرم وسرقو كل متاح من الأموال والأراضي والمناصب ، ذات الإسلامي الذي يتلو القرآن ويمشي للجوامع نفاقا ورياء هو من يبكي عند مفارقة المنصب الحكومي ويقام لذالك سرادق العزاء والنواح والبكاء ، فالدولة عند هؤلاء غنيمة والشعب عبيد وخدم والدين صلاة ومسبحة !

سيركب الإسلاميون موجة الثورة و الدعوة للديموقراطية حتى يتسللو عبرها للدولة في هدوء ثم يجهضوها لاحقا ، فليس من المنطقي أن يؤمن بالديموقراطية والقانون من يهدد شعبه بحمل السلاح والتفجير !!

إن السودان مصاب بداء خطير إسمه الإسلام السياسي و مبتلى بأحزاب تتاجر بجهل الناس بالدين والتاريخ ولن تقوم ديموقراطية حقيقية طالما تصدر هؤلاء المشهد السياسي ..

التعويل سيكون على انتشار الوعي والمعرفة وسط الأجيال الجديدة حتى لا ينخدعو كما خدع الآباء بالشعارات المزيفة وبالحديث الممجوج عن الإسلام والشريعة ، لقد عانى الوطن بما فيه الكفاية من هذا النفاق المتدثر بالدين ..

e.mishal@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عادت الانتباهة وخسئت الشعبية وأدعياء الوحدة !؟ … بقلم: آدم خاطر

أدم خاطر
منبر الرأي

أنسانية! .. بقلم: حسين عبدالجليل

طارق الجزولي
منبر الرأي

مجلة الإيكونومست تتنبأ بفشل مفاوضات أديس أبابا وبتجدد الحرب ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

مع (التيار) للطيش والحاضر يكلم الغائب! .. بقلم: د. على حمد ابراهيم

د. على حمد إبراهيم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss