باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

عن العسكريتاريا السودانية .. بقلم: عبدالله علقم

اخر تحديث: 7 أغسطس, 2019 6:02 صباحًا
شارك

 

يرتبط تاريخ العسكرية السودانية الحديثة ببداية الحكم الانجليزي المصري في سبتمبر 1898. بدأ الأمر بقوة صغيرة من عناصر سودانية كانت ملحقة بتلك القوات الفاتحة، ولكن لم تفتتح مدرسة حربية لتخريج ضباط أكفاء إلا عام 1905 ظلت تخرج ضباطاً حتى قامت ثورة 1924 المعارضة للحكم الأجنبي، وكان العنصر الأوضح والأهم في تلك الثورة السودانية المسلحة هم ضباط في الجيش من العاملين والمتقاعدين فقرر حاكم السودان العام يومذاك إغلاق الكلية الحربية عقاباً وإرهاباً، وبهذا توقف باب تأهيل المزيد من السودانيين. وبعد عامين أو نحو ذلك أعيد افتتاح الكلية في 1925 وأنشئت قوة دفاع السودان. الاستيعاب للكلية الجديدة كان من بين أبناء الطبقات الوسطى والثرية والقبلية. 

شارك الجيش في الحرب العالمية الثانية في ليبيا وارتريا ضمن الجيش الانجليزي، قبل ذلك شارك مقاتلون سودانيون في حرب فرنسا ضد المكسيك تحت راية خديوي مصر وشارك الزبير باشا رحمة في جيش السلطان العثماني في حرب القرم. بعد الاستقلال شاركت وحدات من الجيش السوداني في مهام مختلفة لحفظ السلام في الكويت والكونغو ولبنان وجزر القمر لكن ما عدا ذلك كانت حروب الجيش السوداني حصريا ضد مواطنيه في الجنوب ودارفور وجبال النوبة حتى انفصل الجنوب كدولة مستقلة في 2011 وتواصلت حروب الجيش السوداني في دارفور وجبال النوبة في داخل السودان، مما يجعل هذه الحروب أطول الحروب الأهلية في أفريقيا لم يخض الجيش السوداني على الإطلاق حربا ضد عدو غازي للوطن. كانت معركة كرري 1898م التي استغرقت ساعات وانتهت بمذبحة بشعة لجيش المهدية بفعل مدافع المكسيم الحديثة آنذاك التي استخدمها كتشنر،كانت الحرب الأخيرة ضد العدو الغازي. بعد هزيمة كرري قامت حركات مقاومة مسلحة محدودة في وسط وغرب وجنوب البلاد انتهت بثورة 1924 العسكرية، وما عدا ذلك كان سلاح الجيش السوداني موجها ضد (العدو) المحلي. احتلت (الشقيقة) مصر بالغزو العسكري كامل مثلث حلايب الذي تفوق مساحته مساحة جمهورية لبنان لبنان، كما تحتل الشقيقة الأخرى أثيوبيا مساحات من الفشقة في الشرق تزيد وتنكمش حسب متطلبات الأثيوبيين من الزراعة والاستيطان، بدون رد فعل إيجابي من الجيش يصون الأرض والعرض.
أعيد فتح الكلية الحربية من جديد في 1925 وفق ترتيبات جديدة من حيث شروط الإستيعاب والمناهج، بهدف إعادة تكوين وغسل دماغ طالب الكلية بدءا بفترة عزله من المجتمع لعدة أشهر، وبعدها يصنف الطالب الحربي مجتمعه في مخيلته ل(عساكر) و(ملكية) وأن العساكر متميزون فطريا عن الملكيين، وانتشرت التعابير السالبة التي ترسخ هذا الانفصال المجتمعي. وسرعان ما انعكس ذلك في المذكرة المطلبية التي رفعها كبار ضباط الجيش السوداني لأول حكومة سودانية في 1954 وقد أورد الكاتب المؤرخ محمد خير البدوي في كتابه عن العسكرية نص هذه المذكرة والضباط الموقعين عليها وكانوا يمثلون قيادة الجيش. طالبت تلك المذكرة المتعجلة الخالية من روح الانضباط والجاهلة بطبيعة المرحلة، طالبت الحكومة الانتقالية الجديدة بزيادة رواتب الضباط وتحسين شروط خدمتهم لأن الضباط لهم وضع خاص يفرض عليهم المحافظة على مظهر متميز وإلى آخر ذلك من المبررات التي اختار مقدموها توقيتا سيئا لتقديمها. عملية العزل وغسل الأدمغة تلك كان لها دورا كبيرا في تضخيم الذات عند بعضهم كنموذج عبدالماجد حامد خليل، وإفراز نوعية من الضباط قليلة الذكاء كالتي طغت على المشهد في الأشهر الأخيرة.
لا شك أن الانقلابات العسكرية المتكررة وسنوات الحكم العسكري الطويلة (52 سنة منذ مطلع الاستقلال) قد أضرت كثيرا بالعسكرية السودانية من حيث الإخلال بقواعد الإنضباط وانغماس الجيش في السياسة من خلال ممارسته الفعلية للحكم، وإفراغ الجيش من الكفاءات والخبرات العسكرية.تم إبعاد أعداد كبيرة من الضباط من الخدمة العسكرية وألحقت أعداد كبيرة منهم بوظائف مختلفة في الخدمة المدنية بعضها وظائف قيادية، فأصبح الضرر مضاعفا، حرمان البلاد من خدمة وخبرة الضابط الذي أنفق الكثير في تأهيله العسكري على مدار السنين في مجاله العسكري الذي يحسنه، ومن جهة أخرى إلحاق الضرر بالخدمة المدنية بتوظيف الضابط في وظيفة مدنية لا يحمل مؤهلاتها ولا يحسن القيام بواجباتها بطبيعة الحال.
الجيش السوداني يحتاج لإعادة هيكلة كما يتداول بين الناس ويحتاج بالضرورة لإعادة تأهيل عسكري وأكاديمي وقيمي ليصبح جيشا منضبطا خادما وحاميا للشعب، وليقوم بدوره الأساسي والوحيد وهو حماية الوطن وأمنه وحدوده والحفاظ على سلامة المواطنين،وهي ثوابت ظلت في معظمها مغيبة طوال سنوات الحكم العسكري التي تعد أطول أو من أطول فترات الحكم العسكري في كل الدنيا أو في أفريقيا بصفة خاصة.

abdullahi.algam@gmail.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
وزير الخارجية السوداني.. لماذا أقيل من منصبه الآن؟
بيانات
في حضرة الشاعر كجراي بمنتدى شروق
هل نزل الدعم السريع من السماء ذات البروج؟ قراءة في جذور الحرب السودانية ومسارات السلام الممكنة
منبر الرأي
هل يخضع الفنان محمود عبد العزير لفحص المخدرات الإجباري؟ .. بقلم د. محمد بدوي مصطفى
هجليج عالجت المسألة السودانية المعقدة مثلما عالجت (اللالوبة) الامساك المزمن !!..

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الدكتور الترابي : مؤسس الطاغوت الانقاذي في السودان .. بقلم: عثمان محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

العُمْدَة أحمد عُمَر كمْبَال (1915-1995م): ملامح من تاريخ كُورتي وشذرات من سيرة الرَجُل تأليف أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي

أدركنا يا جودة الله.. نحن عطاشى نريد الماء في الخرطوم شرق! .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

من أين لك هذا ؟ .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss