باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبدالغني بريش فيوف عرض كل المقالات

عنصرية زهير السراج في مقاله تحت عنوان احتلال الخرطوم! .. بقلم: عبد الغني بريش فيوف

اخر تحديث: 21 فبراير, 2021 9:41 صباحًا
شارك

 

في مقاله تحت عنوان (احتلال الخرطوم) المنشور على موقع سوانايل بتاريخ 19 فبراير 2021م، اخرج الدكتور زهير السراج كل سموم العنصرية، ليرش بها قوات حركة جيش تحرير السودان -اركو مناوي، التي وصلت العاصمة السودانية الخرطوم تحت غطاء تنفيذ اتفاق جوبا.

في جزئية من مقاله العنصري هذا، قال السراج:
بوصول قوات حركة جيش تحرير السودان/ اركو مناوي الى الخرطوم تكون الخطوة الاولى للمخطط التآمري لاحتلال الخرطوم وحكم السودان قد بدأت، وهو ما ظللنا نحذر منه منذ لقاء (حميدتي) وقادة بعض الحركات الدار فورية المسلحة في العاصمة التشادية إنجمينا في يونيو 2019، بدون أن يُصغِ أحد!
ثلاثمائة عربة لاند كروزر مدججة بأحدث الأسلحة وحوالي 1000 مقاتل شرس، وصلت أم درمان أمس بقيادة (الفريق جمعة حقار)، احتل جزء منها الحديقة الدولية بقلب الخرطوم، بحجة إنفاذ الترتيبات الأمنية لاتفاق جوبا، حسب تصريحات الناطق الرسمي للحركة (محمد حسن أوباما)، ولا يدري أحد أي ترتيبات أمنية سيتم تنفيذها في الخرطوم!
عزيزي القارئ..
هذا المقال حقا، انما يعبر عن حقيقة ما يجول داخل نفوس (نخب الخرطوم) من مشاعر مليئة بالحقد والكراهية والعدوانية، تجاه أهل غرب السودان عموما وأهل دارفور خاصة. انها سياسة نحن وهم، التي تمارسها هذه النخب -أي سياسة، نحن السادة وهم العبيد، نحن الأثرياء وهم المعوزون، ونحن أصحاب المكانة وهم الذين لا مكانة لهم، ونحن الذين نتولى المناصب الرفيعة ذات النفوذ وهم الذين لا ينالون ولا يستطيعون ان ينالوا شيئا.
نعم، المقال المذكور، لا يمكن قراءته إلا في إطار (نحن وهم)، إذ ان نخب الجلابة، تعتقد جازما بأن السودان لهم وحدهم، أما مني اركو مناوي ورفاقه من مناطق الهامش، فهم غرباء ودخلاء عليه، وهذا ما يؤكده زهير السراج في مقاله -بالقول (بوصول قوات حركة جيش تحرير السودان/ اركو مناوي الى الخرطوم تكون الخطوة الاولى للمخطط التآمري لاحتلال الخرطوم وحكم السودان قد بدأت، وهو ما ظللنا نحذر منه منذ لقاء (حميدتي) وقادة بعض الحركات الدار فورية المسلحة في العاصمة التشادية إنجمينا في يونيو 2019، بدون أن يُصغِ أحد)..
إذن نخب الجلابة المهزومة داخليا وغير المتسامحة مع نفسها وناكرة لذاتها، لا ترى في وجود أكثر من عشرة ألف سوري في الخرطوم احتلالا، بل تحصينا للنسل.. بينما وجود مناوي وقواته يعد احتلالا!
ولا ترى هذه النخبة النرجسية في وجود أربعين ألف مصري في كل ولايات السودان بما فيها العاصمة الخرطوم احتلالا، بينما مناوي وقواته محتلين ويجب عليهم مغادرتها فورا!
ولم تر هذه النخبة المريضة التي دمرت البلاد بالأنانية المفرطة، في الميليشيات الإسلامية التي احضرها النظام السابق الى الخرطوم من كل ارجاء العالم لحمايته، احتلالا للخرطوم، بينما ترى في وجود مناوي وقواته احتلالا!
إنّ النخب المثقفة وعلى امتداد عقود طويلة من الزمن في كثير من الدول، شكلت العنصر الفارق في وعي الشعوب وإدراكها، وما فتئت تعكس مستوى اليقظة داخل تركيبة المجتمع، لكن النخب في السودان سيما “نخب الجلابة”، بالعكس شكلت عنصر فارق في تدمير البلاد ببث روح العنصرية والكراهية والحقد، وما مقال زهير السراج إلا خير دليل على ما نقول.
قوات مناوي التي دخلت الخرطوم، وصلت كما ذكرت بموجب اتفاق جوبا الذي وقعته معها حكومة الخرطوم السودانية. لكن حتى لو افترضنا ان هذه القوات دخلت الخرطوم دون اتفاق مسبق مع الحكومة، فليس هناك ما يمنعها من الدخول الى الخرطوم أو أي مدينة سودانية أخرى، لطالما قوات سودانية وافرادها سودانيون، ولا يمكن اعتبار وجودهم في هذه المدن احتلالا، إلا إذا عملنا بنظرية (نحن وهم).
ونختتم المقال بمقولة الزعيم الأفريقي نيلسون مانديلا التي تقول: “لا يوجد إنسان ولد يكره إنساناً آخر بسبب لون بشرته أو أصله أو دينه، فالناس تعلمت الكراهية، وإذا كان بالإمكان تعليمهم الكراهية، إذاً بإمكاننا تعليمهم الحب، خاصة أن الحب أقرب لقلب الإنسان من الكراهية”.
مقولة مانديلا، صحيحة في أي مكان من الدنيا إلا عند نخب الجلابة في السودان، فهذه النخب، ولدت لتكره الآخر المختلف عنها في الدين والأصل والجنس وولخ.. وإلا لنظر لمثل هذا الكلام (الآن بدأ تنفيذ المخطط التآمري بوصول قوات مناوي، وغداً ستصل قوات أخرى، وبعد غد ثالثة.. إلخ، ليس لإنفاذ بند الترتيبات الفنية في اتفاق جوبا، كما يزعم البعض، وانما التمهيد “لتولي الحكم في الخرطوم ضد نُخب الجلابة”).

bresh2@msn.com

الكاتب

عبدالغني بريش فيوف

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ننتظر ذلك اليوم عندما يكتب تاريخ السودان بأمانة وموضوعية .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
تيار الاستخلاف: نحو تيار فكرى اسلامى انسانى/ مستنير ينطلق من مفهوم الاستخلاف .. بقلم: د. صبري محمد خليل
الأخبار
قطاع الخدمات هو الأسرع نموًا في السودان، وفق تحليل جديد
منبر الرأي
محققو FBI يكشفون إعترافات ووثائق صادمة من شميم الايرانية تفضح أسماء من وقعوا العقود ودفعوا العمولات من الجيش
منبر الرأي
جبريل بين البدلة والبندقية..!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الإسلامويون السودانيون:عودة العنصرية والحرب الصليبية .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
منبر الرأي

حركاتُ النبي عيسى: تأسيسٌ أوليٌّ لمقاومةِ الاستعمار .. بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

هرج خارج المحكم وداخلها: ودولارات تيعر .. بقلم: د. عبد الله عي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

النور الذي خبا (1): جرد الحساب: إيفان كراستيف2 وستيفن هولمز3 .. تقديم وعرض/ حامد فضل الله /برلين

د. حامد فضل الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss