باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عودة أيلا .. والدفاتر القديمة.! .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 5 أكتوبر, 2022 12:04 مساءً
شارك

عودة أيلا دليل واضح على فشل البرهان وداعميه من هردبيس كيزاني، وقطيع إنتهازي، مما جعله يلجأ إلى البحث في الدفاتر القديمة.
عله يجد فيها من يعنيه على الخروج من ديونه وورطته..
فهدأه غبائه إلى التنسيق مع عملائه هنا وهناك . . من أجل تسهيل عودة رموز النظام السابق.
فرأينا عودة الأرزقي أيلا تحت لافتة القبلية والجهوية..!

السؤال الذي يطرح نفسه هنا .. ماذا بإمكان أيلا أن يقدمه ..؟
وماذا يمكن أن يقدمه لجماهير شرق السودان عموماً .. والبحا على وجه الخصوص ..؟
أيلا لو كان فيه فائدة لما سمح لنفسه أن يكون خادماً للطاغية على حساب الشعب وحريته وكرامته هذا أولاً.
وثانياً ماذا قدم أيلا لأهل الشرق عموماً .. والبجا على وجه الخصوص حينما كان خادماً مطيعاً للطاغية ..؟

الكيزان اللصوص فهم في الواقع أدوات تخريب بإمتياز.
إضطلعوا بهذا الدور القذر ثلاثون سنة مظلمة كانت كلها إستبداد وفساد وخراب وقهر وظلم وإنتهاك لحقوق الإنسان لاسيما حقوق المرأة والشباب الذين تم الذج بهم في حروب عبثية .. بجانب تخريبهم للحياة السياسية والإقتصادية وتفكيكهم الممنهج للمجتمع السوداني على أسس دينية وعرقية وجهوية بجانب نشر خطاب الكراهية..!
ثلاث عقود ظل السودان تحت حكم شخص واحد طاغية أرعن تحكم في مصير البلد وأوردها الدمار والهلاك والتشظي والإنفصال.!

بعد أن شرد الملايين من أبناء وبنات الشعب السوداني، تحت شعارات دينية إنتهازية تضليلية.. كلها دجل ونفاق.. لا رؤى لا برامج لا خطط لا قيم لا أخلاق.
ثلاث عقود كانت ملىء بالأكاذيب والمؤامرات والدسائس والفساد والإستبداد وتعدي على المال العام وإنتهاك بشع لحرمات الناس..!

عودة أيلا تعني عودة الحرامية واللصوص والفاسدين والإنتهازيين، الذين تكيفوا مع الإستبداد والفساد ثلاث عقود حالكة هالكة بائسة باعوا فيها كرامتهم ورجولتهم وإنسانيتهم من أجل مصالحهم الخاصة.

عودة أيلا هي دليل آخر على إفلاس البرهان، وعجزه وعجز إنقلابه المشؤوم

لذلك لابد أن تستمر الثورة حتى تقتلع الإستبداد والفساد من جذورهما وبناء دولة المواطنة والحرية والقانون والمؤسسات.

الطيب الزين

Eltayeb_Hamdan@hotmail.com
////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
أديب ينفي تسلمه قرار سحب سلطة التوثيق منه لمدة ستة أشهر
السودان: “كلهم يدرك أنهم على شفا جرف هار ولكن ليس بينهم من استدبره” .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
حفل دعم طالبات الأحفاد يحطم كل الأرقام القياسية
لجنة الانتخابات السُّودانية من “سُكومار سن” إلى “مختار الأصم”: قراءة تقويمية؟  .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
Uncategorized
تعينات بدون منافسة و اعفاءات بلا تبرير

مقالات ذات صلة

الأخبار

الطيب مصطفى ينكر ذبحه ثورا أسود لحظة إعلان انفصال جنوب السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

قطار الوحدة وصعوبة الطريق ؟؟ … بقلم: د. تيسير محي الدين عثمان

د.تيسير محي الدين عثمان
منبر الرأي

بمناسبة اليوم العالمي للمعلم:منظومة التعليم العربي إلى أين؟. بقلم: بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير*

بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير
منبر الرأي

فى وداع المريود والحزن عليه … بقلم: د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss