باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 16 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زرياب عوض الكريم عرض كل المقالات

عودة إلى مُراجعة النظام الفيدرالي لحكومة الإنقاذ 1994

اخر تحديث: 15 يوليو, 2026 10:28 مساءً
شارك

زرياب عوض الكريم

النظام الفيدرالي المزعوم في السُودان تسعينيات القرن العشرين ، على يد الطبيب/ علي الحاج محمد (1996) ، مثله مثل منظومة الحُكم المحلي الذي صممه جعفر محمد علي بخيت (1973) ، هو من إختراع مجموعة البرجوازية الصغيرة في شمال السودان ، والمُجتمعات (الجديدة) المُنافسة لها داخل نفس السياق الثقافي الإجتماعي وخارجه.

تلك البرجوازية الصغيرة التي يمكن تعميم وصفها كالتالي ، بأنها.. (الأقلية المُتعلمة في خط شمال مناطق السافنا ، من شمال دارفور إلى شمال الخرطوم).

الذين كان فقر مناطقهم من الموارد الريعية وضيق مساحات أراضيهم ، عاملاً مُهماً في مُشاركتهم في الغزو الإستعماري ضد الريف السوداني.

في مناطق الجنوب الكبير (الصعيد في السُودان) وغيرها. إلخ.

مُتمظهرا ذلك أيضاً ، لاحقاً خلال القرن العشرين في زحفهم للإستحواذ على الوظيفة العامة الإستعمارية.

في تمسُكهم بالنظام المركزي.

وفي نفور مُجتمعاتهم الأصيلة ، من إستيعاب هجرات السودانيين من الريف السوداني ذاته عقب تفكيكه على يد الدولة الغازية (دولة الغزو) ، إلى مناطقهم (السُودان النهري) أو (مثلث حمدي) أو (تحالف الشمال النيلي) في جنوب شرق السودان.

من إستيعاب (الشُعوب الجديدة) تحديداً أو قوميات اللاجئين ، التي وفدت إلى السُودان كقوميات إقتصادية.

  1. هناك إشكال أو إلتباس (مفاهيمي) حول (تعريف) من هُم أبناء الولاية؟ في الخطاب الرسمي..

في التقسيم الإداري والنظام شبه الفيدرالي لنظام الإنقاذ – عام – 1996..

هل يُقصد به تركيبة المُدن الإقليمية ؟ أم تركيبة الريف ؟.. إلخ

هذا الإلتباس المفاهيمي إنتقل من العامة (جهة تلقى المفاهيم والأدبيات الحكومية) ، إلى الفئات الإجتماعية التي يُفترض بها تنفيذ هذه المفاهيم (حُراس مفاهيم الحكومة) الإجتماعيين وأدبها السياسي.

من خلال نظرية (الحُكم المحلي).

  1. نظام الحكم شبه الفيدرالي الذي أعلنته الإنقاذ على يد على الحاج محمد في 1996 ، كان غير واضح المعالم في تحديد طبيعة / آليات الحكم المحلي الذي ألغى فعلياً في 1999-2004.

وقد تم استبداله بنظام مركزي زبوني ، يعبر عن مصالح المركز بشكل أساسي ، وليس مشاركة المجتمعات المحلية في نظام الحكم.

(تمثيل محدود وليس مُشاركة)

من أهم جهات الإلتباس فيه هو غياب الشفافية في إعلان معايير إنشاء الولايات الفدرالية ..

هذه المعايير ظلت غامضة ومسكوت عنها ..
حسب مزاج السُلطة.

هل هو معيار قبلي؟ إثني وثقافي (الجغرافيا السياسية) أو الثقافية .. ؟

أم معيار الجغرافيا الإقتصادية ؟ (المديريات الستة)

الذي كان يعتمده الإنجليز والأتراك في تقسيم السودان إلى ستة مديريات (إدارية) ، منذ عام 1840 تقريباً حتى نهاية حكومة الصادق المهدي 1989.

بعدها آليات التمثيل الإجتماعي أصبحت (غائبة) ..

لهذا هناك ظاهرة مافيا الكابتن أو النخبة الزبونية.

  1. شنو يعني مجلس تشريعي؟ أو ولاية؟

ده معناه أن تأسيس الولاية (وحدة الحكم المحلي) هو على أساس قبلي بحت ، يفترض وحدة المكون الإثني. أو إنسجامه ثقافياً في أحسن الأحوال.

معيار المشاركة السياسية والتمثيل الإجتماعي هي (القبيلة) ، وليس الجهة كما كان في السبعينات والثمانينات.

القبيلة وحدة أصغر من الجغرافيا الثقافية (الإقليم)..
يبقى ده معيار تفتيت ما تجميع.

ده إصطدم بحقيقة بسيطة ، هي أن المُدن الإقليمية في وسط السودان الكبير (بما في ذلك شمال كردفان) ، تحديداً ، سابقة ومُتطورة أكثر من الريف (القبائل) ..

وتطورها هو نتاج لإختلاف ديموغرافيتها عن مُكونات الريف.

أن الريف السوداني خُصوصاً في (وسط السودان الكبير) ما جاهز للحُكم المحلي ،،

وأن إنشاء الولايات وإلغاء ثُنائية المجالس البلدية والريفية..

معناها ناس الريف (القبائل) ، يستولوا على المُدن ويطردوا (الغرباء) من الحواكير ..

العودة بعد إنفصال الجنوب 2011 إلى تمثيل ناس المُدن في الحُكم المحلي ،،

ده معناه حرب أهلية وصدام مع (تمرُد) النُخب الريفية القبلية التي إعتمدها المؤتمر الوطني لمواجهة الحركة الشعبية خلال فترة نيفاشا 2005 ..

لن يصبروا على ذلك طويلاً.

وده واحد من مُغذيات الإستقطاب الحالي لصالح الدعم السريع في حرب 15 إبريل.

  1. برضو ..

النظام شبه الفيدرالي بتاع على الحاج محمد..
فيهو إلتباس تاني (التناقُض بين المدني والقبلي والإقتصادي) ..

بعض الولايات مؤسسة على معيار تاني هو حرمان القبائل الكبيرة من الموارد الريعية..

زي القضارف والفشقة ، فصلوها من كسلا
عطبرة من البحر الأحمر..
غرب كردفان لحرمان النوبا والداجو (جنوب كردفان) من الموارد ..

إلخ.

كل الولايات الإقتصادية التي أنشأوها.. كانت فاشلة في توزيع الثروة وتحولت إلى مناطق حرب أو صراع أو فقر مدقع (إستغلال وتهميش).

(1)القضارف
(2) عطبرة
(3) غرب كردفان (المُجلد)
(4) شرق دارفور (الضعين)
(5) سنار
(6) مشروع الجزيرة.

بينما تم رفض إنشاء الولايات الإقتصادية التالية وعزلها من الصراعات (النفطية) ..

(1) رفض إنشاء ولاية النهود (؟).
(2) رفض إنشاء ولاية شرق كردفان (أم روابة – الرهد)
(3) رفض إنشاء ما تُسمى ولاية البطانة.

(4) رفض إنشاء ولاية جبال النوبا الشرقية (ابو جبيهة – رشاد).

(5) رفض إنشاء ولاية وادي هور (دار زغاوة).

رغم استقرارها الأمني نسبياً وعدم انخراطها في تمرد الحركة الشعبية لأسباب ثقافية.

وبالتالي رفض إستقلال إقتصاد تصدير الماشية والصمغ العربي ، من هيمنة المركز.

  1. برضو..

هناك إشكالية ثالثة من مسببات الإلتباس المفاهيمي حول نظام الولايات الإنقاذي.

وهي أن المناطق التي تقع في خط شمال مناطق السافنا (من شمال دارفور إلى شمال الخرطوم) بما في ذلك ولاية مشروع الجزيرة..

وهي تقريباً مناطق فقيرة إقتصادياً من ناحية مساحات الأرض الصالحة والمياه الصالحة والموارد الريعية.

وغير جاذبة للهجرة من ولايات السودان الأخرى. (أقل قبولاً بالتعددية الثقافية والاجتماعية).

بما في ذلك مسألة التمييز العنصري في السكن (مسألة الكنابي) بحجة ضيق المساحات الزراعية والسكنية وشح الموارد.

نسبة التعليم الأكاديمي ، فيها أعلى من المناطق الإقتصادية في الجنوب الكبير أو مناطق الصعيد ، (من مدينة تُلس إلى الدمازين) مروراً بجنوب النيل الأبيض وسنار ، القضارف.

وأن هناك هجرة مكثفة من أبناء هذه المناطق الشمالية الفقيرة إقتصادياً ، للسيطرة على الوظائف أو السوق في مناطق الجنوب الكبير (المتخلفة).

حيث يُسيطر أبناء ولاية الجزيرة على الوظائف في ثلاثة ولايات أخرى.

هي سنار وكوستي الدمازين فضلاً عن القضارف.

كما يُسيطر أبناء ولاية شمال دارفور ، على الوظائف في وسط وجنوب دارفور. وغرب دارفور أيضاً.

تاريخياً يُسيطر أبناء المديرية الشمالية ، على الوظائف في شرق السودان وشمال كردفان (الذي ينظر إليه كإقليم إقتصادي بحت).

سوء توزيع الوظائف أو الحصص الإستثمارية في السوق في ولايات الجنوب الكبير المُستقرة أمنياً بشكل نسبي..

مثلا في ما تُسمى ولاية الجزيرة..

عدد المُتعلمين الساعين للحُصول على وظيفة تفيض عن حاجتها كولاية..

هو نتاج لزيادة الإستثمار في بنية التعليم وفائض حصة التعليم العام ، فيها بالمقارنة مع الإستثمار في بنية التعليم في الولايات الأخرى.

بسبب الإنحياز التنموي تاريخياً للسُلطة لصالح ولاية الجزيرة والإقليم الأوسط على حساب الأقاليم الأخرى .

سيخلق صراعاَ وإحتراباً عنيفاً ، حول الموارد والهيمنة (مُستقبلاً) ، أو (أزمة إستحواذ) ، في أفضل الأحوال سيؤدي إلى تكريس التخلف التنموي والإستغلال والجهل والفقر في هذه المناطق.

كما هو الحال في جنوب النيل الأبيض وسنار (تمرُد وتسلُح القبائل الرعوية المالكة للأرض في الريف).

Northernwindpasserby94@gmail.com

الكاتب

زرياب عوض الكريم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
دعوها لأبناء أمدرمان… ولا تخافوا عليها لصاً
منبر الرأي
إبريلُ قالْ .. بقلم: إسماعيل عبدالله
منشورات غير مصنفة
علي مسئوليتي .. الحضري مستمر مع المريخ .. بقلم: ياسر قاسم
بيانات
حركة /جيش تحرير السودان المتحدة ترفض وتدين اَي هجوم من اَي طرف في الوقت الراهن
منبر الرأي
شؤون دولية: لنتعلم من أمريكا .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان : 61 عاما من التخلف والتدهور .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

الإنتخابات وميثاق التصالح والتعافي .. بقلم: بشير عبدالقادر

بشير عبدالقادر
منبر الرأي

لا مجال لإنعاش الاقتصاد بلا إصلاح سياسي جذري .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

تغطية فعالية “قراءات في مسار الثورة” .. بقلم: معتصم الحارث الضوّي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss