باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 20 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عودة الحكومة قبل المواطن

اخر تحديث: 19 أكتوبر, 2025 10:42 صباحًا
شارك

ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي
مدخل
قيل
(أفضل طريقة للالتزام بالوعد هي ألا تعد بشيء)

اهتزاز الثقة بين الحكومة والمواطن نتاج طبيعى لعجزها فى تنفيذ الوعود.. خاصة ان الأنظمة يراها البعض تعمل على تفقير المواطن، من في السلطة يتمتعون بكافة الامتيازات، فى الاغلب يخططون ويعملون من أجل نهب موارد البلاد و بالتالي يصبح الفساد مستشري فى كافة المؤسسات
اطلاق التصريحات العنترية والوعود إلتى لا تتحقق تدخل الحكومة فى دائرة الكذب اوالتخدير ،تستمر الأزمات الاقتصادية والحلول الوقتية إلتى تفتقد للتخطيط السليم..
بعد انتهاء الحرب توقع البعض عودة الحكومة قبل المواطن، التوقعات كانت كثيرة فى ظل تصريحات لا يمكن الوفاء بها، يجب أن تتوقف الوعود التخديرية حتى لا يرتفع سقف التطلعات.
مشكلة المواطن مع الحكومات انها تفاقم الأزمات نسبة للانعدام التام للخطط و البرامج و المسارات المتضاربة فى بناء الدولة.
المطلوب منها توفير الخدمات التى تضمن للمواطن حياة كريمة..
على مؤسسات الدولة أن تتنافس في الخطط الاستراتيجية إلتى تؤدي إلى بناء واعمار البلاد وفق تقنيات حديثة
،هذا كله لن تحققه غير الكفاءات الوطنية..
اكررها على قيادة الدولة محاربة الفساد و إنهاء مرحلة ضعف القيادات وازاحة الذين يشكلون عبء وعودة الرقابة والمحاسبة..
تتوقف كافة الجولات الخارجية إلتى لا يحصد منها المواطن غير إرهاق الخزينة و ارتفاع نسبة المعاناة
أتمنى أن يفعلها المسؤول إلذي يفشل ويرى نفسة كما قيل (تمومة جرتق) آن يقدم استقالته قبل أن ينفرط العقد.
لابد من عودة الحكومة للخرطوم قبل المواطن..لايوجد مبرر لوجودها خارج العاصمة على الاقل الأجهزة الإعلامية بطاقمها ورئيس الوزراء وطاقمه عودة الحكومة ضرورة يحتمها الواقع السياسي والاقتصادي. ألا إذا كان طاقم الحكومة لا يستطيع العيش الا فى ترف وفي فنادق ووالخ إلذي يريد بناء وطن عليها ان يجلس حتى ولو فى ظل شجرة، لكنهم ادمنوا حياة الرفاهية و العربات الفارهة و الامتيازات والمرتبات العالية ووالخ إلتى لو وضعت في قائمة البناء والتعمير لنهضت البلاد.
اكررها عودة الحكومة اولا، لماذا حتى اللحظة الوزارات خارج الخرطوم ؟ قد يكون السبب الوحيد أن طاقم الحكومة لا يحتمل المعاناة ولا يستطيع العيش الا داخل
مكاتب عالية البرودة ومنازل حكومية بها افخم الاثاث دون ذلك لا يوجد مبرر لعدم العودة.
رسالة إلى والي الخرطوم
لابد من عودة الكهرباء والمياه للمناطق التى مازالت تعاني من انعدام كافة سبل الحياة كثير من الشوارع تحتاج إلى وقفة.. حتى لا تعود فوضى الأسواق لابد من التنظيم والعمل الجاد على إنهاء فوضى الوجود الأجنبي الغير قانوني ووالخ.
(الخطابة هي الكفاءة العالية في رفع الكذب إلى مرتبة الطرب، وفي
الخطابة يكون الصدق ذلة لسان)
أخشى أن نصل مرحلة يكون فيها الصدق ذلة لسان.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الخارجية الأميركية تدعو لوقف القتال في جنوب دارفور
الأخبار
المجتمع الدولي: المجلس الجديد الذي يقوده الجيش السوداني ينتهك التحول الديمقراطي
منبر الرأي
دعوة للتخلي عن نموذج ديمقراطية وستمنستر .. بقلم د. علي بابكر الهدي
منبر الرأي
حين تأكل الحركة أبناءها- تشخيص تحليلي لأزمة التنظيم الإسلامي في السودان
رحل الموسيقار الدكتور مصطفي الشريف .. منو تاني البتفقد أحوالنا ويسأل عن البنيات البساسكن .. بقلم: السر جميل

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان من حركة العدل والمساواة السودانية: أمانة الشئون السياسية: من مقاطعة ناجحة الى إنتفاضة ماضية

طارق الجزولي
الأخبار

بيان من شبكة الصحفيين السودانيين (S.J.Net)

طارق الجزولي
كمال الهدي

ما هو يا تحكموا انتو يا نحكم نحن! … بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منبر الرأي

صناعة حقوق الانسان .. بقلم: د. الحاج حمد محمد خيرالحاج حمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss