باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد الشيخ حسين عرض كل المقالات

عودة لأيام إبراهيم دقش بعد 10 سنوات .. بقلم: محمد الشيخ حسين

اخر تحديث: 29 أبريل, 2012 8:16 مساءً
شارك

abusamira85@hotmail.com
بعض الكتب تسلل إلى الذاكرة وتركن فيها زمنا طويلا، ويخيل إليك أنك نسيتها تماما، ولكن فجاءة تتراءى لك من جديد، وكأنها تجيب عن تساؤلات تحيرك.
لقد انقضت عشرة أعوام منذ أهداني الإعلامي المخضرم الدكتور إبراهيم دقش في العام 2002م، كتابه المعنون (تلك الأيام)، وقراءته حينئذ في جلسة واحدة، ثم اختفى ذلك الكتاب في ركن الكتب المهداة داخل مكتبتي المتواضعة، وإن تخصص ركنا في مكتبتك للكتب المهداة إليك من مؤلفيها سنة حميدة تعلمتها من أستاذنا الجليل البروفسيور يوسف فضل حسن، فهذا الركن عنده يعكس اهتمامه بمؤلفي الكتب من جهة، ويعبر عن سعادته باتساع حركة النشر والتأليف في البلاد من جهة أخرى.
عرفت الصحافة السودانية الدكتور إبراهيم دقش كاتبا صحفيا ضخما، وأحد الناشطين الفاعلين في المجال الثقافي والإعلامي في البلاد منذ مطلع الستينيات، لكن أجد نفسي اليوم في حالة تواصل مع مضمون ذلك الكتاب الذي يقول لنا في 180 صفحة (نحن ناس بنعيش حياتنا الغالية بالنية السليمة).
في (تلك الأيام ـ واحد من جيل الستينيات) نحن أمام رواية واقعية تحررية انقلابية في المفاهيم. رواية يقترب فيها دقش (الرباطابي القح) من طريقة السرد التي تعلمناها من صاحب الفتح الكلي في أدب السيرة الذاتية في السودان القديم الشيخ بابكر بدري. وقد تلمح تميزا لدقش يتمثل في حب التفاصيل التي قد تكون مملة أحيانا. ولعل حب التفاصيل عند دقش ناتج عن مصاهرته لأحدى الأسر العريقة في أمدرمان. ومعلوم أن حب التفاصيل عادة متأصلة لدى الأمدرمانيين. وقد نصحني صديق أمدرماني عريق جدا بعدم الحوار مع الأمدرمانيين في التفاصيل، لأنهم إذا دعوك إلى تناول وجبة إفطار من كسرة بملاح شرموط سيخيرونك بين ملاح الشرموط الأخضر أم الأحمر أم الأبيض أم (البيج).
بإيقاع سريع وحبكة روائية متصاعدة وبشخصيات تضج بالحركة، ولغة سهلة قريبة إلى الأسلوب الصحفي، يعكس كتاب (تلك الأيام)  أحداث الحياة السودانية خلال النصف الأخير من القرن الماضي، وليست تلك الميزة الوحيدة للكتاب، إذ يغوص من خلال النص في أعماق شخصيات بسيطة، تمثل الواقع دون رتوش أو مجاملات، فتحس وكأنهم عينات حقيقية تعكس بأمانة وبصدق ما يعتمل في صدر المجتمع السوداني بمدنه وريفه وقراه، وفي نفس الوقت تضعنا في قلب الأحداث.
ويأتي هيكل الكتاب قريبا من شكل الحبكة السينمائية، فالأحداث تتوالى بسرعة وبإيقاع قوي، أعتمد على تصوير الوقائع من خلال الكلمات والوصف، فيجعل القارئ يتخيل ويجسد الشخصيات والأماكن وكأنها شريط متحرك أمامه، لتصبح مطالعتها ممتعة وشيقة. وتمارس نقدا واعيا وإيجابيا للأحداث الجارية وللمجتمع، كل ذلك من خلال حبكة فنية.
ويدور جزء كبير من أحداث (تلك الأيام) في الريف، حيث عكس نضال العمال والمزارعين من خلال كفاح شخصيات الرواية على المستويين الداخلي والخارجي، أي الصراع الدموي مع توفير لقمة العيش والمعرفة للأبناء، والنضال أيضا ضد جزء كبير من العادات والتقاليد البالية التي  تنخر بعظام الشعب، فيزيد ضررها أحيانا عن مساوئ الصراع الدموي. ولهذا فقد تم اختيار شخصيات (تلك الأيام) بعناية تامة، بحيث تمثل مختلف شرائح المجتمع.
الشخصية المحورية في (تلك الأيام) هي والد الدكتور إبراهيم دقش، الذي بدا واضحا أنه يدرك قضية أسرته بأبعادها المختلفة، كان يناضل على جبهتين في سبيل توفير الحياة الكريمة (المرفهة) لأسرته من جهة، وفي سبيل إتاحة فرص التعليم لأبنائه حتى لا يقف الجهل حائلا دون تفوقهم في الحياة من جهة ثانية.
إنه إذن التحرر الداخلي والخارجي في آن واحد، والذي لا بد منهما لأجل سعادة أي أسرة. وإضافة إلى الاعتزاز الشديد الذي يبثه دقش لوالده في ثنايا (تلك الأيام)، فهو يستغرق في التفاصيل التي تبين أن طريقة الوالد في التربية اهتمت بغرس قيم الحياء والفضيلة في الأبناء لكي يهتموا باتباع الطرق الشرعية والاخلاقية في حياتهم.
أما الجانب النسوي في (تلك الأيام) فقد تمثل بالعديد من الشخصيات. ورغم أن أبرزهن كانت والدة دقش التي تحملت الكثير من شقاوة وثرثرة الطفل إبراهيم دقش، إلا أن البطلة الحقيقية هي حرمه الدكتورة بخيتة أمين التي تزوجها في حفل محضور شرفه الرئيس الراحل إسماعيل اللأزهري، وهي التي تقف خلف الكثير من النجاحات التي يحققها دقش في الحياة.
وقائع (تلك الأيام) ذات أهمية قصوى ولها قيمة تاريخية وتسجيلية. وقد تترك أثرا بالغا على تطور وازدهار النهضة السودانية ومدها بالحيوية والاستمرارية والغزارة. ويدعم هذا الرأي أن اسلوب الدكتور إبراهيم دقش يحتوي على ثلاثة عناصر وهي: أولا الأصالة في العواطف المعبر عنها. وثانيا الوضوح في التعبير عن هذه العواطف. وأخيرا إخلاص الكاتب المبدع في العواطف التي يعبر عنها. 
على أن المهم أن كتاب (تلك الأيام) يحافظ في جميع فصوله على عمق التناول للقضية المثارة وعلى الإبقاء على العلاقة الشخصية والاحترام المتبادل.

الكاتب

محمد الشيخ حسين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الدولة السودانية… و إنسان القرن الأول !! … بقلم: إبراهيم الكرسني

إبراهيم الكرسني
منبر الرأي

وَرَحَـل تـاجُ الشِّـعْـرِ الحَسُـن .. رسالة مفتوحة إلى الصديق الأديب عُمَر السَّوري .. بقلم: جمال محمّد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

ماذا تبقى للوطن حينما يخذله الشعراء…؟ .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

ورحل والدي في صمت !! .. بقلم: خضرعطا المنان

خضر عطا المنان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss