باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عوض أحمد خليفة؛ هان ليك فراقنا خلاص؟! .. بقلم: أميرة عمر بخيت/ لندن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

ما خلاص نسيتنا و خليتنا .. و خليناك كمان
ودعنا حلو الماضي و أفراحه، كل الكان و كان
هجرنا أحلى أمل ..سقيناهو دمعاتنا الحُنان
ما كان نوالفك يا حبيبنا .. كنا نبعد من زمان
قبل ما نعتاد حلاوة اللقيا من بعد النوى
قبل ما تزداد حرارة الشوق ويزداد الهوى
قبل ما تتلف قلوبنا و تاني يغلبنا الدوا
كل ما نطيب نعاود الماضي.. والماضي راح وانطوى!

وراح الآن الشاعر كما راح الماضي وانطوى معه عهد من الروعة والجمال والحب العذري الوديع. رحل “عوض أحمد خليفة” الذي احال دموعنا المالحة انهاراً كوثرية نتجرع عذوبتها مع كل وخزة ألم وآهة شاردة فكيف نبكيه وكيف نرثي كلماته الحنينة الحميمة وذلك الشعر النبيل؟
عوض احمد خليفة ذلك السهل الممتنع الذي صاغ من الكلام “العادي” شعراً غير عادي ببساطة استثنائية جذبت القلوب فسمت وتسامت حتى كادت في سموها تغيب!
تغنى للحب الفطري النقي، الحب الصادق الجميل دون تعقيد أو تعسير. لم يخاطبنا بصور بديعية معقدة تلهينا عن السحر الحقيقي وعن “غاية الآمال” بل صاغ من الكلام العادي، والحب الذي يتشارك فيه العالمين مشاعراً غير عادية بكلمات صادقة ومفردات حميمة اخترقت قلاع الصدور واستلت آهات ساخنة صادفت في قلب كل محب وجعاً نبيلاً وحنين.
وآهٍ على ذاك الألم العتاب والأشواق الغالبة حين يستنطقها وهو يطيب في الخاطر الغالي حيناً و يعاتب أحياناً أخر ” أسأل عليك الليل ونجمه وحتى أنوارالصباح ..وكل طائر في سماه في شريعتو الحب مباح.. أسأل مشاعرك عن هوانا وليه حنانك لى راح..تلقانى في غاية الألم آمالي تذروها الرياح”
أوحينما ينادي “يا غاية الآمال لو دعاك الشوق ما كان جفيتنا زمان وانت الحنان والذوق” نعم هي ذات الآمال و ذات الغاية غاية كل عاشق لكنه وحده استطاع أن يتلو عنا تراتيلاً مقدسة تحكي عن اسرار”عالم الأشواق” وفعله في القلوب. هو وحده من خاطب ذلك الخوف المبهم في قلب المحبوب حين قال:
“وريني ليه بتخاف تكتم عواطفك ليه..وحبك مع الأيام من قلبي ليك بحكيه..
تبخل علي بلقاك وعطفك دوام تخفيه.. وعطفك أمل قدرته عشت السنين راجيه”

اي شاعر هذا الذي تجمع العشاق على طاولته، تشاركوا في نهل حرفه وادمنوا خمر حسه عتاباً و توسلات ندية و” كيف يهون عندك خصامي و ترضى من عيني تغيب..و أنت بيك أسباب سعادتي و أنت أكتر من حبيب.. شفت بيك الدنيا نايرة وعشت فيك أملي الخصيب!”
وبذات الحلاوة والطلاوة يمضى منشداً ” انت أحلى من الأماني لما تغمرني و تعربد.. وأحلى من طير الخمايل لما يتمايل يغرّد.. ومن جميلة جديدا تم لما تتنى و تزغرد..إنت ياأحلى الحبايب ما تهون حبي و تبدد.. عشرتي فاقت حناني قلبي بيك دايما معيّد.. وحبي ليك يا نور عيوني كل يوم يخضر يفرهد.. ورغم حبي عليك أهون؟!؟!”
لا ورب العشق من كان مثلك لا يهون وكيف يهون وهو الذى لا ينكر الهوي و “لوكنت ناكر للهوى زيك كنت غفرت ليك” و” حاولت اخدع نفسي ياظالم واهجر حبى ليك..حاولت امنع نفسى منك وتانى ماامشى واجيك..ورحلت عنك وعن دياري وهدمت كُل امل لديك..وبرضي ماقادر اسيبك لما انساك بشتهيك.. مع كل دفقاتى الحنينة وكل دمعة شوق سجينة..تهاتي بيك روحى الحزينة.. واشقى لما تهاتى بيك “
يا من خاطب المحبوبة ” يا ربيع الدنيا في عيني يانور قلبي يامعنى الجمال يا أخت روحي يا أماني هواي في دنيا الخيال” كان الحب عظيماً لكن الوفاء منك أعظم وانت تحكي عن غصة نهشت قلب كل عاشق عاد خائباً يعتصر أوجاعه فلم ينكسر حبه ولم تحني كلماته الهزيمة
“من قلبي من أجل المحبة وهبت ليك شعر الغزل .. مع إنو قدامي الطريق أنا عارفو يا السمحة انقفل .. ما في قسمة ومافي يانورقلبي حتى بصيص أمل ..ما قدرت أقرب من ضراك وما قدرت لي فراقك أصل”
يا الهي من هذا اللسان المفوه وهذا القلب الانسان! وما اقسى الامه حين يتصبب دمعاً و لهفة وتمني
و ” لو كان التمني بينفع كل حبيب.. ما كان السعادة بقت قسمة ونصيب.. ولا قلوبنا الحيارى مع الأيام تشيب..ولا عاش قلبي تايه في حبك غريب”
الله على هذا المعنى برغم قساوته فقد كتبنا وعبر عن ذواتنا وصاغ ذلك الكائن الهلامي في دواخلنا فأشجانا بكلمات بسيطة حوت كل التعقيد الكوني المرهق!

عوض أحمد خليفة بكل هذا الحب الطاغي المجنون ظل عفيفاً شفيفاً ما خاطب محبوبته الا بعفة بيضاء نضرة. “ياحنان الدنيا كلو قصدي في حبك نبيل.. حبي أجمل عاطفة سامية و الله و أكتر من جميل.. لو وصفتك وقلت طاهر كنت في وصفك بخيل”
أو لما اقسم لها “صدقيني وحياة غرامنا ما كذبت عليك في حبي ابداً ولا حولت عنك مرة قلبي ” لم ينسى أن يخبرها أن ” كل زهرة ندية يانعة انتِ رياها وعبيرا.. وكل فرحة في فؤادي انتِ لحظاتها المثيرة .. و كل لحظة عمقت في قلبي حبك واحترامك يا أميرة”
فما اعظم الحب حين يقترن بالاحترام و ما اجمله بحرص “ود البلد” الاصيل حين يقول:
“كل من جهل الحقيقة سالني عن سرك معايا.. لكني خايف لو ادل الناس عليك يا اغلي غاية.. كل واحد في خيالو بكرة يتخيل حكاية.. وانت ابعد ما تكوني عن الاقاويل والوشاية”

فيا ايها الشاعر النبيل الاصيل الصادق ويا ايها الإنسان العاشق ابكيتنا حياً وميتاً وهائماً في ملكوت الله، رضيت الفراق وصغته شعراً عذباً ودرر فكيف نرضى نحن فراقك ونحن العشاق المسكنون بحرفك!؟
و
“هان ليك فراقى خلاص.. وانا برضى حولك احوم.. كان عهدى بيك ترعاه.. واجمــل صلاتنا تدوم! “

ويا “عزيز دنيانا الليلة في بعدك ما اضنانا” .. لكننا لا نملك الا أن نقول لك لن ننساك و لن ننسى “عشرة الأيام كأنه ما عشناها و ضمانا أحلى غرام”

الا رحم الله شاعرالحب والرومانسية “عوض أحمد خليفة” وغفر له وجعل الفردوس الأعلى مقره اللهم جازه عنا خيرالجزاء وأسعده اضعاف كل سعادة ادخلها في قلوبنا و اعف عنه واكرمه بفضلك العظيم

amiraobakhiet@gmail.com
////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

والى كسلا يقيل وزير الشباب والرياضة لعدم استقبالة رئيس الجمهورية!! .. بقلم: صلاح التوم كسلا

طارق الجزولي
منبر الرأي

ثورة التصحيح .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
منبر الرأي

العرب في برلين (2) بقلم: أمير حمد – برلين

د. أمير حمد
منبر الرأي

مبارك الفاضل يتعرض لموقف محرج في حضور المبعوث الأممي فولكر بيترز .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss